إني بنيت واقماً والضحيانِ

الشاعر: أحيحة بن الجلاح · البحر: البسيط

«إني بنيت واقماً والضحيانِ» من شعر أحيحة بن الجلاح، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ ... وَالمُستَظِلُّ قَبلَهُ بِأَزمانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • واقما: قمأ: قَمَأَ الرَّجُلُ وغيرُه، وقَمُؤَ قَمْأَةً وقَمَاءً وقَمَاءَةً، لا يُعْنَى بقَمْأَةٍ ههنا المرَّة الْوَاحِدَةُ البتَّة: ذَلَّ وصَغُرَ وَصَارَ قَمِيئاً. وَرَجُلٌ قَمِيءٌ: ذَلِيلٌ عَلَى فَعِيلٍ، وَالْجَمْعُ قِمَاءٌ وقُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ألا إن عيني بالبكاء تهلل
  • يلومونني في اشتراء النخيل
  • ألا أبلغ سهيلا أنني
  • أتعرف رسماً كالرداء المحبر
  • صحوت عن الصبا والدهر غولُ
  • تأبري يا خيرة الفسيل
  • تذر العناجيج الجياد بقفرة
  • يا مال والسيد المعمم