والمرءُ قد يرجو الرحا

الشاعر: أحيحة بن الجلاح · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة رثاء

«والمرءُ قد يرجو الرحا» من شعر أحيحة بن الجلاح، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحا ... ءَ مُغَيِّبا وَالمَوتُ دونَهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرحا: رحا: الرَّحا: معروفةٌ، وَتَثْنِيَتُهَا رَحَوانِ، والياءُ أَعْلى. ورَحَوْتُ الرَّحا: عَمِلْتُها، ورحي رَحَيْتُ أَكثرُ، وَقَالَ فِي الْمُعْتَلِّ بالياء: رحي الرَّحَى الحَجَر الْعَظِيمُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّحَا عِنْد … (لسان العرب)
  • مغيبا: غبأ: غَبَأَ لَهُ يَغْبَأُ غَبْأً: قَصَدَ، وَلَمْ يَعْرِفْهَا الرِّياشي بالغين المعجمة. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ألا إن عيني بالبكاء تهلل
  • يلومونني في اشتراء النخيل
  • ألا أبلغ سهيلا أنني
  • أتعرف رسماً كالرداء المحبر
  • صحوت عن الصبا والدهر غولُ
  • تأبري يا خيرة الفسيل
  • تذر العناجيج الجياد بقفرة
  • يا مال والسيد المعمم