لم أر مثل الأقوام في غبن الأيام

الشاعر: أحيحة بن الجلاح · البحر: المنسرح

«لم أر مثل الأقوام في غبن الأيام» من شعر أحيحة بن الجلاح، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ الـ — أَيّامِ يَنسونَ ما عَواقِبُها

يَرَونَ إِخوانَهُم وَمَصرَعَهُم — وَكَيفَ تَعتاقُهُم مَخالِبُها

فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الـ — ـخَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • غبن: غبن: الغَبْنُ، بِالتَّسْكِينِ، فِي الْبَيْعِ، والغَبَنُ، بِالتَّحْرِيكِ، فِي الرأْي. وغَبِنْتَ رأْيَك أَي نَسِيته وضَيَّعْته. غَبِنَ الشيءَ وغَبِنَ فِيهِ غَبْناً وغَبَناً: نَسِيَهُ وأَغفله وَجَهِلَهُ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرا …
  • كاذبها: كَاذَبَ يُكَاذِبُ كِذَاباً ومُكَاذَبَةً :- ـه: كَذَّبَ كُلُّ منهما الآخر؛ لم يصدّق أحدهما الآخر وأخذ كلٌّ يكاذب زميله.
  • ومصرعهم: المَصْرَعُ : الطرح على الأرض. ـ: الموت؛ لقي القائد مصرعه وهو يقاتل ج مَصارِعُ.

قصائد ذات صلة

  • يشتاق قلبي إلى مليكة
  • نُبئت أنك جئت تسري
  • أخلق الربع من سعاد فأمسى
  • إذا ما جئتها قد بعت عذقاً
  • مهلاً بني عمنا فإنكم
  • استغن عن كل ذي قربى وذي رحمٍ
  • ألا يا قيس لا تسمن درعي
  • إذا جمادى منعت قطرها