خبتْ نارُ نفسي بِاشْتِعالِ مَفَارِقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خبت نار نفسي باشتعال مفارقيوأظلم ليلي إذ أضاء شِهابُها
أيا بومةً قد عششتْ فوق هامتيعلى الرغم مني حين طار غُرابُها
رأيتِ خراب العُمرِ مني فَزُرْتنيومأواك من كل الديار خرابها
أأنعمُ عيشاً بعدما حل عارضيطلائعُ شيبٍ ليس يغني خِضابُها؟
وعِزةُ عمرِ المرء قبل مشيبهِوقد فنيت نفسٌ تولى شبابها
إذا اصفرَّ لونُ المرءِ وابيضَّ شعرُهُتنغص من أيامه مُستَطابُها
فدعْ عنك سَوْآتِ الأمور فإنهاحرامٌ على نفس التقي ارتكابُها
وأدِّ زكاةَ الجاه واعلم بأنهاكمثل زكاة المال تم نِصابُها
وأحسن إلى الأحرار تملك رقابهمفخير تجارات الكرام اكتسابها
ولا تمشين في مَنكِب الأرض فاخراًفعما قليل يحتويك تُرابها
ومن يذق الدنيا فإني طَعمْتُهاوسيق إلينا عَذْبُها وعذابها
فلم أرها إلا غُروراً وباطلاًكما لاح في ظهر الفلاة سَرابُها
وما هي إلا جِيفةٌ مستحيلةٌعليها كلابٌ هَمُّهن اجتِذابها
فإن تجتنبها كنت سِلما لأهلهاوإن تجتذبها نازعتك كلابها
فطوبى لنفسٍ أُودعت قعر دارهامُغَلَّقَةَ الأبوابِ مُرخىً حجابها
عن القصيدة
«خبتْ نارُ نفسي بِاشْتِعالِ مَفَارِقي» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيت ١٣
- «حياة الحيوان الكبرى»: الخطاف، البيت ١٣
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: الباب الثامن عشر في وصف الدنيا، البيت ١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣)، البيت ١٣
- «رحلة الشتاء والصيف»: فائدة (١٧)، البيت ١٣
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٦)، البيت ١٣
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة أربع ومائتين، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.