تخيرته أطول القوم باعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَخَيَّرتُهُ أَطوَلَ القَومِ باعاوَأَرحَبَهُم في المَعالي ذِراعا
وَآخَذَهُم بِعِنانِ الخُطوبِيُجيرُ عَلى الدَهرِ أَمراً مُطاعا
بِعَزمٍ كَبارِقَةِ المَشرَفِيِّيَأبى عَلى الهَزِّ إِلّا قِراعا
يُهابُ وَيُرجى لِرَيبِ الزَمانِكَالنَصلِ راقَ عُيوناً وَراعا
وَصَدرٍ وَسيعٍ عَلى النائِباتِيُجيلُ إِذا غَبَّ رَأياً وُساعا
تَرى كُلَّ يَومٍ مَعَ الحادِثاتِعِراكاً لَهُ دونَنا أَو قِراعا
لَهُ قَلَمٌ إِن جَرى غَربُهُأَمِنّا القَنا وَخَشينا اليَراعا
وَمِدرَهُ قَولٍ يَبُذُّ الخُصومَإِذا بَلَغوا بِالخِصامِ القِذاعا
كَعالِيَةِ الرُمحِ إِن طاوَلوهُطالَ إِلى المَجدِ نَفساً وَباعا
إِذا نَزَعوا عَن هَوى المُكرُماتِمِنَ اللَومِ زادَ إِلَيها نِزاعا
بِحَمزَةَ أَمسَيتُ أَلقى الخُطوبَوَأَرمي العَدُوَّ وَأَرقى اليَفاعا
يُدافِعُ رُكنِيَ حَتّى أَنالَوَيَدفَعُ عَنّي الأَعادي دِفاعا
أَطالَ يَدي فَفَرَعتُ الهِضابَوَأَطلَعَني بِالنَدى ما اِستَطاعا
حُقوقٌ عَلَيَّ رَأى أَنَّهاحُقوّقٌ عَليهِ فَوالى وَراعى
فَلا الوَعدُ كانَ مِطالاً ضِماراًيَفُرُّ وَلا القَولُ زُوراً خِداعا
صَنَعتَ فَتَمَّمتَ حُسنَ الصَنيعِوَكَم صانِعٍ لا يَرُبُّ اِصطِناعا
تَعاطوا صَنيعَكَ فَاِستَثقَلوهُإِنَّ التَطَبُّعَ يُعيي الطِباعا
وَغَيرُكَ يَمطُلُ فِعلَ الجَميلِفَإِن فَعَلَ الفِعلَ يَوماً أَضاعا
تَلَقّاكَ نَيروزُكَ المُستَجِدُّيَسُرُّ عِياناً وَيُرضي سَماعا
وَلا زالَ دَهرُكَ طَوعَ الجَنيبِإِذا ما أَمَرتَ بِأَمرٍ أَطاعا
تُلاقي الخُطوبَ ثِقالاً بِطاءًوَغُرَّ الأَماني عِجالاً سِراعا
هُمامٌ رَمَيتُ قِيادي إِلَيهِمَآلاً إِلى شِعبِهِ وَاِنقِطاعا
مَدَدتُ يَميني فَأَعلَقتُهايَداً بِاِصطِناعِ الأَيادي صَناعا
إِذا قَرِحَت عِندَنا نِعمَةٌأَعادَ أَياديهِ فينا جِذاعا
فَلَو رامَ قِسمَةَ عُمري لَهُلَمَ أَرضَ لَهُ العُمرَ إِلّا مَشاعا
وَإِن هُوَ ساوَمَني مُهجَتيصَفَقتُ عَلى راحَتَيهِ بِياعا
عن القصيدة
«تخيرته أطول القوم باعا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.