إن يخدم القلم السيف الذي خضعت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْله الرقابُ ودانت خوفه الأممُ
فالموتُ والموتُ لا شيءٌ يغالبُهُما زال يتبع ما يجري به القلمُ
كذا قضى الله للأقامِ مذ بُريتْأن السيوفَ لها مذ أُرهفَتْ خدمُ
عن القصيدة
«إن يخدم القلم السيف الذي خضعت» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: الكتب والأقلام والخط، البيتين ١ و٢
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل ما يستحسن من صفات الأقلام، البيتين ١ و٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أخرجت له حريشتي، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المغايرة، البيت ١
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال "ابن الرومي، البيتين ١ و٢
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: الجملة الأولى في فضله، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٧)، البيتين ١ و٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.