عدي بن الرقاع
دي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع، من عاملة. شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود. كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصاً بالوليد بن عبد الملك. لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام. مات في دمشق. وهو صاحب البيت المشهور: تزجي أغنَّ كأن إبرة روقه *** قلم أصاب من الدواة مدادها.|له (ديوان شعر - خ) مما جمعه ثعلب، مهيأللنشر في بغداد، كما في (مذكرات الميمني - خ).
يضمّ ديوان عدي بن الرقاع في موسوعة ميزان العرب 133 قصيدة، بمجموع 1566 بيتًا، وهو من شعراء العصر الأموي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عتاب، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، الراء، الباء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قمر السماء وشمسها اجتمعا.
أشهر القصائد
- قمر السماء وشمسها اجتمعا
- طال الكرى وألم الهم فاكتنعا
- على ذي منار تعرف العين متنه
- إن الخليط أجدوا البين فانقذفوا
- وعون يباكرن النظيمة مربعا
- وناعمة تجلو بعود أراكة
- نأتك حسينة فيمن نأى
- أرواح أم بكرة فاغتداء
- ما هاج شوقك من مغاني دمنة
- لمن الدار مثل خط الكتاب
من قصائد هذا الديوان
- قمر السماء وشمسها اجتمعا
- طال الكرى وألم الهم فاكتنعا
- على ذي منار تعرف العين متنه
- إن الخليط أجدوا البين فانقذفوا
- أرواح أم بكرة فاغتداء
- وعون يباكرن النظيمة مربعا
- وناعمة تجلو بعود أراكة
- نأتك حسينة فيمن نأى
- ما هاج شوقك من مغاني دمنة
- لمن الدار مثل خط الكتاب
- بانت حسينة وائتمت بمن بانا
- وما شجاني أنني كنت نائما
- ليت شعري هل تخبرني الديار
- منع النوم طارقات الهموم
- علاني الشيب واشتعل اشتعالا
- عرف الديار توهما فاعتادها
- وعون يباكرن البطيمة موقعا
- بكت شجوها تحت الدجى فتناجمت
- حتى رأى الناظر الشعرى مبينة
- فعظام فالبرقات جاد عليهما
- نشا مستسرا بين هضب هشيمة
- تروي لأزغب صيفي بمهلكة
- هل عند منزلة قد أقفرت خبر
- فما عزلوك مسبوقا ولكن
- فظل بصحراء الأميشط بطنه
- توهم إبلاد المنازل عن حقب
- على كل سلهبة لا حها
- وجرت سنابكها بالعراق
- أتعرف بالصحراء شرقي شابك
- أهم سرى أم عاد للعين عائر