لو أطعتك يا غرار كسوتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو أَطَعتُكَ يا غِرارُ كَسَوتَنيفي كُلِّ مَجمَعَةٍ ثِنِيابَ صَغارِ
أَضَلالُ لَيلٍ ساقِطٍ أَكنافُهُفي الناسِ أَعذَرُ أَم ضَلالُ نَهارِ
قَحطانُ والِدُنا الَّذي نُدعى لَهُوَأَبو خُزَيمَةَ خِندَفُ بنُ نِزارِ
أَنَبيعُ والِدَنا الَّذي نُدعى لهُبِأَبي مَعاشِرَ غائِبٍ مُتواري
تِلكَ التِجارَةُ لا نُجيبُ لِمِثلِهاذَهَبٌ يُباعُ بِآنُكٍ وَأَبارِ
إِنّي إِذاً كَالقدحِ يُجعَلُ مغزَلاًيَكسو المَعاشِرَ وَهوَ أَجرَدُ عارِ
عن القصيدة
«لو أطعتك يا غرار كسوتني» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: عدي بن الرقاع، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب من الأنفة عن السؤال بالشعر، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.