لَبَيْتٌ تخفِقُ الأرواحُ فيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَبَيْتٌ تخفِقُ الأرواحُ فيهأحبُّ إليَّ من قصرٍ مُنيفِ
وأصواتُ الرياحِ بكل فَجٍّأحبُّ إلي من نَقْر الدُّفوفِ
وبكْرٍ يتْبَعُ الأظْعانَ صَعْبٌأحبُّ إلى من بَغْلِ زَفُوفِ
وكلبٌ ينبح الطُرَّاق عنّيأحـــــبُّ إليَّ مـــــن قِــــطٍّ ألوفِ
ولُبْسُ عباءةٍ وتقَرُّ عيْنيأحبُّ إليَّ من لِبْسِ الشُّفوفِ
وأكْلُ كُسَيْرَة في كِسْرِ بَيْتيأحبُّ إليَّ من أَكْلِ الرَّغيفِ
وخَرْقٍ مِن بني عمي نحيفِأحبُّ إليَّ من عِلْجٍ عليفِ
خشونَةُ عِيشتي في البدْو أشهىإلى نفسي من العيشِ الظَّريفِ
فما أبْغي سوى وطني بديلافحسبي ذاكَ من وطن شريِف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مَيْسون بنت بَحْدل، من العصر الإسلامي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والخمسون بعد الستمائة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والسبعون بعد الستمائة، البيت ٥
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ١ و٢ و٥
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السادس الأرض والجبال والحجارة والحصى وجواهر الأرض والمفاوز وذكر الرجفة والخسف، البيت ٥
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في العفو عمن أذنب، البيت ٥
- «غرر الخصائص الواضحة»: من أمتن أسباب الحسب والديانة وفاء العهد وأداء الأمانة، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «حياة الحيوان الكبرى»: القط، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذا الباب (١٥)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.