من القائل؟
فما أبْغي سوى وطني بديلافحسبي ذاكَ من وطن شريِف
البيت لمَيْسون بنت بَحْدل، من قصيدة «لبيت تخفق الأرواح فيه»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مَيْسون بنت بَحْدلبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
خشونَةُ عِيشتي في البدْو أشهىإلى نفسي من العيشِ الظَّريفِ
فما أبْغي سوى وطني بديلافحسبي ذاكَ من وطن شريِف
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّابِع وَالْخَمْسُونَ بعد الستمائة
وَالْبَيْت من أبياتٍ لميسون بنت بحدلٍ الْكَلْبِيَّة وَهِي:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
من أمتن أسباب الحسب والديانة وفاء العهد وأداء الأمانة
… بأمان فلم يحظ عنده وقال الجهشياري قتل وقد ذكر آنفاً ومن أحسن ما تطرب به الأسماع ويلطف به كثيف الطباع ما يحكى إن معاوية بن أبي سفيان تزوج ميسون بنت مجدل ونقلها من البدو إلى الشأم وكانت كثيرة الحنين إلى أناسها والتذكر لمسقط رأسها فأنصت لها يوماً فسمعها تنشد
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد لو
وزاد بعضهم في الأبيات قولها: