تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن سهل الإسلامي

فيه ١٢٢ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

إبراهيم بن سهل الإسرائيلي؛ قال ابن الأبار في تحفة القادم: كان من الأدباء الأذكياء الشعراء، مات غريقاً مع ابن خلاص والي سبتة سنة تسع وأربعين وستمائة، وكان سنه نحو الأربعين أو ما فوقها، وكان قد أسلم وقرأ القرآن، وكتب لابن خلاص بسبتة فكان من أمره ما كان.

قال أثير الدين أبو حيان: هو إبراهيم بن سهل الإشبيلي الإسلامي، أديب ماهر، دون شعره في مجلد، وكان يهودياً فأسلم، وله قصيدة مدح بها رسول الله ﷺ قبل أن يسلم، وأكثر شعره في صبي يهودي كان يهواه، وكان يقرأ مع المسلمين ويخالطهم.

قلت: والقصيدة النبوية على حرف العين، ذكرها ابن الأبار في ترجمة المذكور.

وكان يهوى يهودياً اسمه موسى فتركه، وهو شاباً اسمه محمد، فقيل له في ذلك فقال:

تركت هوى موسى لحبّ محمّدولولا هدى الرحمن ما كنت أهتدي
وما عن قلىً منّي تركت وإنماشريعة موسى عطّلت بمحمّدٍ

قال الشيخ أثير الدين: أخبرنا قاضي الجماعة قال: نظم الهيثم قصيدة يمدح بها المتوكل على الله محمد بن يوسف بن هود ملك الأندلس، وكانت أعلامه سوداء لأنه كان بايع الخليفة ببغداد، فوقف إبراهيم بن سهل على قصيدة الهيثم وهو ينشدها لبعض أصحابه، وكان إبراهيم إذ ذاك صغيراً، فقال إبراهيم للهيثم: زد بين البيت الفلاني والبيت الفلاني:

أعلامه السود إعلاماً بسؤددهكأنهنّ بخدّ الملك خيلانُ

فقال له الهيثم: هذا البيت ترويه أم نظمته؟ قال: بل نظمته الساعة، فقال الهيثم: إن عاش هذا ليكونن أشعر أهل الأندلس.

والقصيدة التي مدح بها النبي ﷺ:

وركبٍ دعتهم نحو طيبة نيةفما وجدت إلاّ مطيعاً وسامعا
يسابق وخد العيس ماء شؤونهمفيقفون بالسوق المدى والمدامعا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «تنازعني الآمال كهلا ويافعا»
إذا انعطفوا أو رجّعوا الذكر خلتهمغصوناً لداناً أو حماماً سواجعا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «تنازعني الآمال كهلا ويافعا»
تضيء من التقوى حنايا صدورهموقد لبسوا اللّيل البهيم مدارعا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «تنازعني الآمال كهلا ويافعا»
تكاد مناجاة النبيّ محمّدٍتنمّ بهم مسكاّ على الشم ذائعا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «تنازعني الآمال كهلا ويافعا»
تلاقى على ورد اليقين قلوبهمخوافق يذكرن القطا والمشارعا
قلوبٌ عرفن الحقّ فهي قد انطوتعليها جنوبٌ ما عرفن المضاجعا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «تنازعني الآمال كهلا ويافعا»
سقوا دمعهم غرس الأسى في ثرى الجوىفأنبت أزهار الشحوب الفواقعا
تساقوا لبان الصدق محضاً بعزمهموحرّم تفريطي عليّ المراضعا

وهي طويلة؛ ومن شعره:

سل في الظلام أخاك البدر عن سهريتدري النجوم كما تدري الورى خبري
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «سل في الظلام أخاك البدر عن سهري»
أبيت أسجع بالشكوى وأشرب مندمعي وأنشق ريّا ذكرك العطر
حتى أخيّل أني شاربٌ ثملٌبين الرياض وبين الكأس والوتر
بعض المحاسن يهوى بعضها عجباًتأملوا كيف هام الغنج بالخفر
إن تقصني فنفارٌ جاء من رشإٍأو تضنني فمحاقٌ جاء من قمر وله أيضاً:
ردّوا على طرفي النوم الذي سلباوخبروني بقلبي أيّةً ذهبا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ردوا على طرفي النوم الذي سلبا»
علمت لما رضيت الحبّ منزلةأن المنام على عينيّ قد غضبا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ردوا على طرفي النوم الذي سلبا»
فقلت واحربا والصمت أجدر بيقد يغضب الحبّ إن ناديت واحربا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ردوا على طرفي النوم الذي سلبا»
إني له عن دمي المسفوك معتذرٌقول حملته في سفكه تعبا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ردوا على طرفي النوم الذي سلبا»
نفسي تلذّ الأسى فيه وتألفههل تعملون لنفسي في الجوى نسبا
قالوا عهدناك من أهل الرشاد فماأغواك؟ قلت اطلبوا في لحظه السببا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ردوا على طرفي النوم الذي سلبا»
من صاغه الله من ماء الحياة وقدجرت بقيّته في ثغره شنبا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ردوا على طرفي النوم الذي سلبا»
يا غائباً مقلتي تهمي لفرقتهوالقطر إن حجبت شمس الضحى انسكبا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ردوا على طرفي النوم الذي سلبا»
كم ليلةٍ بتّها والنجم يشهد ليرهين شوقٍ إذا غالبته غلبا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ردوا على طرفي النوم الذي سلبا»
مردداً في الدجى لهفاً ولو نطقتنجومها ردّدت من حالتي عجبا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ردوا على طرفي النوم الذي سلبا»
ماذا ترى في محبّ ما ذكرت لهإلاّ بكى أو شكا أو حنّ أو طربا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ردوا على طرفي النوم الذي سلبا»
يرى خيالك في الماء الزلال وماذاق الشراب فيروى وهو ما شربا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ردوا على طرفي النوم الذي سلبا»

وله أيضاً:

ولما عزمنا ولم يبق منمصانعة الشوق غير اليسير
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ولما عزمنا ولم يبق من»
بكيت على النهر أخفي الدموعفعرّضها لونها للظّهور
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ولما عزمنا ولم يبق من»
ولو عرف السّفر حالي إذنلما صحبوني عند المسير
إذا ما سرى نفسي في الشراعأعادهم نحو حمصٍ زفيري
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ولما عزمنا ولم يبق من»
وقفت سحيراً وغالبت شوقيونادى الأسى حسنه من مجيري
أنار وقد لفحت زفرتيفصار الغدوّ كوقت الهجير
ومنّ الفراق بتوديعهفشبهت ناعي النوى بالبشير
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ولما عزمنا ولم يبق من»
وقبّلت وجنته في الدّموعكما التقطت وردةٌ من غدير
وقبلت في الترب منه خطاًأميّزها بشميم العبير
تغرّب نومي عن مقلتيوأما حديث المنى في ضميري
أموسى تهنّ نعيم الكرىفليلي بعدك ليل الضرير وله أيضاً:
كأن الخال في وجنات موسىسواد العتب في نور الوداد
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «كأن الخال في وجنات موسى»
أخطّ لصدغه في الحسن واوفنقطة خاله بعض المداد
لواحظه محيّرة ولكنبها اهتدت الشجون إلى فؤادي
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «كأن الخال في وجنات موسى»

وله مخمس:

غريب الحسن عنّ لنا فعنّىووسنانٌ طريق الهجر سنّا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «غريب الحسن عن لنا فعنى»

ثنى أعطافه فاستعطفتنا... أغنّ عن الرشا والبدر أغنى فهمنا سرّ مقلته فهمنا...

شكوت له من الحرق التهابافأسداها مراشفه العذابا

فكانت رحمة لقيت عذابا... ومال وقد تطارحنا العتابا كأني طائرٌ ناجيت غصنا...

أمولىً حاز حتى الحسن عبداحكيت الورد لي عهداً وخدّا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «غريب الحسن عن لنا فعنى»

ونجم الأفق إشراقاً وبعدا... وسوّى الله بدر التمّ فردا فإذ سوّاك قال الناس: ثنّى...

أخاف على مكانك من فؤاديفلا تضرمه ناراً بالبعاد

ودع حظاً لطيفك من رقادي... تنازعني الكواكب في سهاد وتعجز عن دموع سح معنا...

أحوريّ الطّهارة والجمالهجرت الخلد هجراً عن دلال
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «غريب الحسن عن لنا فعنى»

أول تركت الحور بعدك في ضلال... فمن للناس عندك بالوصال وقد فارقت رضواناً وعدنا...

وسيم الحسن قيّض لي لأشقىفليت ابن البقاء عليّ أبقى

أيوسف إنني يعقوب حقّا... كملت ملاحةً وكملت عشقا فمن ذا مثلنا حسناً وحزنا... وله أيضاً موشح:

يا لحظاتٍ للفتنفي كرها أوفى نصيب
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
ترمي وكلّي مقتلوكلها سهمٌ مصيب
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
اللوم للأحي مباحأما قبوله فلا
علّقته وجه صباحريق طلاً عنق طلا
كالظبي ثغره أقاحوما ارتعى شيح الفلا
يا ظبي خذ قلبي وطنفأنت في الإنس غريب
وارتع فدمعي سلسلومهجتي مرعىً خصيب
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
بين اللّمى والحورمنه الحياة والأجل
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
سقت مياه الخفرفي خده ورد الخجل
زرعته بالنّظروأجتنيه بالأمل
في طرفه الساجي وسنسهّد أجفان الكئيب
والردف فيه ثقلخفّ له عقل اللبيب
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
أهدى إلى حرّ العتاببرد اللّمى وقد وقد
فلو لثمته لذابمن زفرتي ذاك البردْ
ثم لوى جيد كعابما حليه إلاّ الغيد
في نزعة الظبي الأغنوهزة الغصن الرطيب
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
يجري لدمعي جدولفينثني منه قضيب
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
أأنت حورا أرسلكرضوان صدقاً للخبر
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
قطّعت القلوب لكوقيل ما هذا بشر
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
أمّ الصفا مضنىً هلكمن النوى أم الكدر
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
حتى تزكيه المحنأمر الهوى أمر غريب
كأنّ عشقي مندلزاد بنار الهجر طيب
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
أغربت في الحسن البديعفصار دمعي مغربا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
شمل الهوى عندي جميعوأدمعي أيدي سبا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»
فإستمع عبداً مطيعغنى لبعض الرقبا
هذا الرقيب ما أسواه يظنايش لو كان لانسان مريب
مولاي قم تا نعملوذاك الذي ظن الرقيب

وله أيضاً موشح:

روض نضير وشادن وطلا... فاجتن زهر الربيع والقبلا واشرب يا ساقياً ما وقيت فتنته... حكت رحيق الكؤس صورته... فمثّلت ثغره ووجنته...

هذا حباب كالسلك معتدلا... وذا رحيق لدى الزجاج علا كوكب أقمت حرب الهوى على ساق... وبعت عقلي بالخمر من ساقي... أسهر جفني بنوم أحداق...

تمثّل السحر وسطها كحلا... معتلةٌ وهي تبرىء العللا فاعجب قلبك صخر والجسم من ذهب... أيا سميّ النبيّ يا ذهبي... جاورت من مهجتي أبا لهب...

يا باخلاً لا أذمّ ما فعلا... صيرت عندي محبة البخلا مذهب يا منيتي المنى من الخدع... ما نلت سؤلي ولا الفؤاد معي... هل عنك صبر أو فيك من طمع...

أفنيت فيك الدموع والحيلافلا سلوّاً في الحب نلت ولا مأرب
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «روض نضير وشادن وطلا»

أتيت أشكوه لوعتي عجبا... فصدّ عنّي بوجهه غضبا... فعند هذا ناديت واحربا...

تصدّ عني يا منيتي مللاوأشتكي من صدودك العللا تغضب

وله من قصيدة في محبوبه موسى:

وإني لثوب الحزن أجدر لابسٍوموسى لثوب الحسن أحسن مرتد
تأمّل لظى شوقي وموسى يشبّهاتجد خير نار عندها خير موقد
إذا ما رنا شزراً فقل لحظ أحورٍوإن يلو إعراضاً فصفحة أغيد
وعذّب بالي أنعم الله بالهوسهّدني لا ذاق طعم التسهد
شكوت فجاءوا بالطبيب، وإنّماطبيب سقامي في لواحظ مبعدي
فقال على التأنيس طبّك حاضرٌفقلت نعم لو أنه بعض عوّدي
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «أقلد وجدي فليبرهن مفندي»
بكيت فقال الحبّ هزواً أتشتريبماء جفونٍ ماء ثغر منضد
فأنشدته شعراً به أستميلهفأبدى ازدراء بابن حجرٍ ومعبد
كأنّي بصرف البين حان فجاد ليبأحلى سلامٍ منه أفظع مشهد
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «أقلد وجدي فليبرهن مفندي»
تغنمت منه السير خلفي مشيّعاًفأقبلت أمشي مثل مشي المقيد
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «أقلد وجدي فليبرهن مفندي»
وجاء لتوديعي فقلت له اتئدمشت لك روحي في الزفير المصعد
جعلت يميني كالنّطاق لخصرهوصاغت جفوني حلي ذاك المقلّد
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «أقلد وجدي فليبرهن مفندي»
وجدت بذوب التبر فوق مورّسٍوضنّ بذوب الدرّ فوق مورد
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «أقلد وجدي فليبرهن مفندي»
ومسّح أجفاني ببرد بنانهفألّف بين المزن والسوسن الندي
فيا آفة العقل الحصيف وصبوة العفيف وغيّ النّاسك المتعبّد
رعيت لحاظي في جمالك آمناًفأذهلني عن مصدري حسن مورد
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «أقلد وجدي فليبرهن مفندي»
أظلّ ويومي فيك هجرٌ ووحشةٌويومي بحمد الله أحسن من غدي
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «أقلد وجدي فليبرهن مفندي»
وصالك أشهى من معاودة الصباوأطيب من عيش الزمان الممهد
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «أقلد وجدي فليبرهن مفندي»
عليك فطمت العين من لذة الكرىوأخرجت قلبي طيّب النفس من يدي وله أيضاً:
ضمانٌ على عينيك أني عانيصرفت إلى أيدي العناء عناني
وقد كنت أرجو الوصل منك غنيمةفحسبي منك اليوم نيل أماني
ومن لي بجسم أشتكي منه بالضناوقلبٍ فأشكو منه بالخفقان
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ضمان على عينيك أني عان»
وما عشت حتى اليوم إلاّ لأنّنيخفيت فما يدري الحمام مكاني
ولو أنّ عمري عمر نوح وبعتهبساعة وصلٍ منك قلت: كفاني
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «ضمان على عينيك أني عان»
وما ماء ذاك الريق عندي غالياًبماء شبابي واقتبال زماني
خليليّ عندي في السّلوّ بلادةفإن شئتما علم الهوى فسلاني
خذا عدداً من مات من ألم الهوىفإن كان فرداً فاحسباني ثاني وله أيضاً:
يقولون لو قبّلته لاشتفى الجوىأيطمع في التقبيل من يعشق البدرا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يقولون لو قبلته لاشتفى الجوى»
ولو غفل الواشي لقبلت نعلهأنزّهه أن أذكر الجيد والثغرا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يقولون لو قبلته لاشتفى الجوى»
وما أنا من يستحمل الريح سرّهأغار حفاظاً أن أذيع له سرّا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يقولون لو قبلته لاشتفى الجوى»
إذا فئة العذّال جاءت بسحرهاففي وجه موسى آية تبطل السحرا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يقولون لو قبلته لاشتفى الجوى»

وله من أبيات:

غضّ الصبا يسفر عن منظرٍأحسن من عصر الصبا المقبل
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «لا تطلبوا ثأري فلا حق لي»
صوّر من نور ومن فتنةٍوالناس من ماء ومن صلصل
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «لا تطلبوا ثأري فلا حق لي»
أحلت أشواقي على ذكرهأسلّط النار على المندل
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «لا تطلبوا ثأري فلا حق لي»
أخشى عليك العار من قولهم:معتدل القمامة لم يعدل وقال أيضاً:
أموسى ولم أهجرك والله إنّماهجرت الكرى والأنس واللب والصبرا
تركتك لا غدراً بعهدك بل أرىحياتي ذنباً بعد بعدك أو غدرا
قنعت على رغمي بذكرك وحدهأدير عليه الخمر والأدمع الحمرا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «أموسى ولم أهجرك والله إنما»
أقبل من كاس المدير حبابهاإذا مثلت عندي المنى ذلك الثغرا
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «أموسى ولم أهجرك والله إنما»

وله أيضاً:

لاموا فلما لاح موضع صبوتيقالوا لقد جئت الهوى من بابه
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «لاموا فلما لاح موضع صبوتي»
شرقت بدمعي وجنتي شوقاً إلىذي وجنة شرقت بماء شبابه
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «لاموا فلما لاح موضع صبوتي»
حلو الكلام كأنّما ألفاظهيشربن عند النطق شهد رضابه
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «لاموا فلما لاح موضع صبوتي»
بالله يا موسى وقد لذّ الردىاجبر ولا تبق الجريح بما به
هاروت أودع في لحاظك سحرهفأصاب قلبي منك مثل عذابه
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «لاموا فلما لاح موضع صبوتي»

وديوانه كله من هذا النوع، رحمه الله تعالى وسامحه.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»