غريب الحسن عن لنا فعنى

الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«غريب الحسن عن لنا فعنى» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى — وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا

ثَنَآ أَعطَافَهُ فَاستَعطَفَتنَا — أغَنّ عنِ الرّشَا والبدرَ أغنى

فَهِمنَا سِرّ مُقلِتَهِ فَهِمنَا — شَكَوتُ لَهُ مِنَ الحُرَقِ التِهابا

فَأسداهَا مَرَاشِفَهُ العِذَابَا — فَكَانَت رَحمَةً لاَقَت عَذابا

وَمالَ وَقَد تَطَارَحنا العِتابا — كَأَنِّي طَائِرٌ نَاجَيتُ غُصناً

َأمَولىً حَازَ حَتَّى الحُسنَ عَبدَا — حَكَيتَ الوَردَ لي عَهداً وَخَدّا

وَنَجمَ الاُفقِ إشرَاقاً وَبُعدا — وَسَوّى اللهُ بَدرَ التَّمّ فَردَا

وَمُذ سَوّاكَ قَالَ النَّاسُ ثَنَّى — أخَافُ عَلى مَكَانِكَ مِن فؤَادي

فَلاض تُضرِمهُ نَاراَ بِالبِعَاد — وَدَع حَظّاً لِطَيفِكَ مِن رُقادي

تُنَأزِعُنِي الكَوَاكِبُ في سُهادي — وَتعجزُ عن دموعي السُّحبُ معنَى

أحُورِيّ الطَّهَارَةِ وَالَجَمَالِ — هَجَرتَ الخُلد هجراً عن دَلاَلِ

تَرَكتَ الحُورَ بَعدَك في ضَلاَل — فَمَن لِلنَّاسِ عِندكَ بالوِصَالِ

وَقَد فَارَقت رَضواناً وَعَدنَأ — وَسِيمَ الحُسنِ قُيِّضَ لي لأشقى

فَلَيتَ ابنَ البَقَاءِ علَيّ أبقَى — أَيُوسُفُ إنَّنِي يَعقُوبُ حَقَا

كَمُلتَ مَلاَحَةً وكَمُلتُ عِشقَا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ …
  • الرشا: رشأ: رَشَأَ المرأَةَ: نكَحَها. والرَّشَأُ. عَلَى فَعَلٍ بِالتَّحْرِيكِ: الظَّبْيُ إِذَا قَوِيَ وتَحرّك ومشَى مَعَ أُمِّه، وَالْجَمْعُ أَرْشاءٌ. والرَّشَأُ أَيضاً: شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَق الخِرْوَعِ …
  • العتابا: العَتَابَا : نوعٌ من الغناء الشّعبيّ في بلاد الشام؛ يطرب كلُّ الناس في بلاد الشام لسماع العَتَابا.
  • تطارحنا: تَطَارَحَ يَتَطَارَحُ تَطَارُحاً : - والشيءَ: تبادلوه؛ قَضَوْا سهرتهم وهم يتطارحون الشعر / تطارحا الغرامَ.

قصائد ذات صلة

  • بأبي من هد جسمي القوى
  • قضت خمر الثغور
  • باكيات الغمام
  • جعل المهيمن حب أحمد شيمة
  • ألحاظ ظي فوق ثغر
  • قد كنت أخشى النظر وأتقي
  • قلبي كواه تنفس الصعدا
  • لحاظه قد أرسلا