كم أعيا بحرب أعزل

الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«كم أعيا بحرب أعزل» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَم أَعيا بِحَربِ أَعزَل ... وَيَسبي جَيشَ اِصطِباري

سَفّاك تَزهيهِ القِلادَه ... قَديرٌ بِلا اِقتِدارِ

الطَرفُ بِالنورِ قاصِر ... عَن رَبرَب تِلكَ المَقاصِر

تَحُفُّ بِها خَواطِر ... وَتَتعَب فيها خَواطِر

الحَتفُ غُرورٌ فاتِر ... لا أَرهَب غِرارَ باتِر

وَلُقيا ذي الغُنجِ أَقتَل ... لِلصَبِّ مِن ذي الغِرارِ

عَيناك فيها زِيادَه ... أَعيَت ماضي الشِفارِ

بي أَهيَف كَالغُصنِ تَثنيه ... ريحانِ صَبا وَسُكرُ

هَل يُرشَف مُقَبَّلُ فيهِ ... وِردانِ شَهدٌ وَخَمرُ

لَو أَسعَف موسى مُحِبّيه ... أَرواني وَالشَوقُ جَمرُ

مِن سُقيا ذاكَ المُقَبَّل ... العَذبِ وَمَن يُماري

مِسواك مَقبولُ الشَهادَه ... يَروي عَن رِيِّ الأَوارِ

أَفادا ماءَ الشُجون ... مِن صَدري حُلوُ المَراشِف

قَد زادا عَلى الغُصون ... بِالخَصرِ وَبِالسَوالِف

وَسادا بَدرَ الدُجون ... بِالثَغرِ وَبِالمَعاطِف

وَالظُبيا بِالنُطقِ أَخجَل ... فَليُربي وَلا مُباري

وَلّاكَ حُسنُكَ السِيادَه ... عَلى القُضبِ وَالدَراري

كَم تَصرَم فَفَوتُ لُقياك ... ظِمائي هَذي الدِماء

لَو تَرسُم يُصبِحُ جَدواك ... اِرجائي لَيلُ الرَجاء

أَو تَنظُم في حُسنِ مَرآك ... اِرمائي إِلى رِواء

لَأَحيا نَفساً وَعَلَّل ... مِن قَلبِ فيهِ مَطاري

أَهواك وَالهَوى عِبادَه ... فَلا تَصِلني بِناري

أَستَدنيهِ حُبّاً فَيَنزَح ... وَيُدنيهِ زَورُ المَنامِ

بادي التيهِ كَالمُهرِ يَمرَح ... فَيَطغيهِ مَسُّ اللِجامِ

غَنَّت فيهِ غَيداءُ تَمزَح ... فَتَهديهِ حُرَّ الغَرامِ

بِاللَهِ يا طَيراً مُدَلَّل ... سِربي وَسطَ القِفارِ

إِيّاكَ تُحَرِّكُ القِلادَه ... تَرمي صُخَيرَةً بِداري

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحتف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن … (لسان العرب)
  • الشفار: شفر: الشُّفْرُ، بِالضَّمِّ: شُفْرُ الْعَيْنِ، وَهُوَ مَا نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ وأَصلُ مَنْبِتِ الشَّعْرِ فِي الجَفْنِ وَلَيْسَ الشُّفْرُ مِنَ الشَّعَرِ فِي شَيْءٍ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ؛ صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ، … (لسان العرب)
  • الغرار: غرر: غَرَّهُ يغُرُّه غَرًّا وغُروراً وغِرّة؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ مَغرور وَغَرِيرٌ: خدعه وأَطعمه بِالْبَاطِلِ؛ قَالَ: إِن امْرَأً غَرّه مِنْكُنَّ واحدةٌ، ... بَعْدِي وبعدَكِ فِي الدُّنْيَا، لَمَغْرُورُ أ … (لسان العرب)
  • الغنج: غنج: امرأَة غَنِجَة: حسَنة الدَّلّ. وغُنْجُها وغُناجُها: شَكْلُها، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَهُوَ الغُنْجُ والغُنُجُ، وَقَدْ غَنِجَتْ وتَغَنَّجَتْ، فَهِيَ مِغْناجٌ وغَنِجَة؛ وَقِيلَ: الغُنْجُ مَلاحَة العَينين. وَفِي حَدِي … (لسان العرب)
  • القلاده: قلد: قَلَد الماءَ فِي الحَوْضِ وَاللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ والسمْنَ فِي النِّحْي يَقْلِدهُ قَلْداً: جَمَعَهُ فِيهِ؛ وَكَذَلِكَ قَلَد الشرابَ فِي بَطْنِه. والقَلْدُ: جَمْعُ الْمَاءِ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: قَلَدْتُ أَقْلِد … (لسان العرب)
  • المقاصر: قصر: القَصْرُ والقِصَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ: خلافُ الطُّولِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: عادتْ مَحُورَتُه إِلى قَصْرِ قَالَ: مَعْنَاهُ إِلى قِصَر، وَهُمَا لُغَتَانِ. وقَصُرَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْصُرُ قِصَراً: خِلَافُ طَالَ؛ و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قلب المعنى من خيالك مأ خلا
  • كيف أصغي للعاذلين
  • أهدى نسيم الصباح
  • قضت خمر الثغور
  • زهر الآمال
  • خطرات الملام
  • ولما تبرج خضر البطاح
  • قد كنت أخشى النظر وأتقي