من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الشيخ إبراهيم الأرموي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
إبراهيم بن عبد الله بن يوسف بن إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق الأرمني، ويقال الأرموي، الشيخ الزاهد العابد؛ ولد سنة خمس عشرة وستمائة بجبل قاسيون، وتوفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين وتسعين وستمائة. سمع من الشيخ الموفق وابن الزبيدي وغيرهما، وكان صالحاً خيراً كبير القدر مقصوداً للتبرك. ولما قدم الأشرف دمشق من فتح عكا طلع إليه وزاره وطلب منه الدعاء، ووصله. ولما مات طلع إلى جنازته ملك الأمراء والقضاة وحمل على الرءوس.
وله شعر جيد منه:
سهري عليك ألذّ من سنة الكرىويلذ فيك تهتكي بين الورى
وسوى جمالك لا يروق لناظريوعلى لساني غير ذكرك ما جرى
وحياة وجهكَ لو بذلتُ حُشاشتيلمبشري برضاك كنتُ مُقصِّرا
أنا عبدُ حبك لا أحُول عن الهوىيوماً وإن لام العذول وأكثرا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع