تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

جمال الدين بن النجار

فيه ١٦ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

إبراهيم بن سليمان بن حمزة بن خليفة، جمال الدين بن النجار الدمشقي المجود. ولد بدمشق سنة تسع وخمسمائة وتوفي سنة إحدى وخمسين وستمائة، رحمه الله تعالى. وحدث وكتب في الإجازات، وكتب عليه أبناء البلد، وله نظم وأدب، وسافر إلى حلب وبغداد، وكتب للأمجد صاحب بعلبك، وسافر إلى الاسكندرية وتولى نقابة الأشراف بها، وسمع بدمشق من التاج الكندي وغيره.

ومن شعره ما قاله في أسود شائب:

يا ربّ أسود شائب أبصرتهوكأنّ عينيه لظىً وقّاد
فحسبته فحماً بدت في بعضهنارٌ وباقيه عليه رماد

وله أيضاً:

ما لهذي العيون قاتلها الل؟؟ هـ تسمّى لواحظاً وهي نبل
ولهذا الذي يسمونه العش؟ق مجازاً وفي الحقيقة قتل؟؟
ولقلبي يقول أسلو فإن قل؟ت نعم

قال لست والله أسلو وله أيضاً:

ومغرمٍ بالبدال قلت لهيا ولدي قد وقعت في التعب
طوراً على الرّاحتين منبطحاًوتارة جاثياً على الركب
دخلٌ وخرجٌ وليس بينهمافي اليد من فضة ولا ذهبِ
أيسر ما فيه أن مسلكهتأمن فيه من عين مرتقب
وعندنا قهوةٌ معتّقةٌكأنّ في كأسها سنا لهب
ومن بنات القيان مخطفةٌتغار منها الأغصان في الكثب
ومطربٌ يحسن الغناء لناإن كنت ممن يقول بالطرب
ولست تخلو مع كل ذلك منعمود أير كالزّند منتصب
ينطح نطح الكباش متصلاًبطول رهزٍ كالخرز في القربِ

وله أيضاً:

لقد نبتت في صحن خدّك لحيةتأنّق فيها صانع الإنس والجنّ
وما كنت محتاجاً إلى حسن نبتهاولكنها زادتك حسناً إلى حسن

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»