يا لحظات للفتن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَحَظاتٍ لِلفِتَنفي كَرِّها أَوفى نَصيب
تَرمي وَكُلّي مَقتَلُوَكُلُّها سَهمٌ مُصيب
النُصحُ لِلّاحي مُباحأَمّا قَبولُهُ فَلا
عُلِّقتُها وَجهَ صَباحريقَ طِلاً عَيني طَلا
كَالظَبيِ ثَغرُه أَقاحمِمّا اِرتَعاهُ بِالفَلا
ياظَبيُ خُذ قَلبي وَطَنفأَنتَ في الإِنسِ غَريب
وَاِرتَع فَدَمعي سَلسَلُوَمُهجَتي مَرعىً خَصيب
بَينَ اللَمى وَالحَوَرِمِنها الحَياةُ وَالأَجَل
سَقَت رِياضُ الخَفَرِفي خَدِّها وَردَ الخَجَل
غَرَستُهُ بِالنَظَرِوَأَجتَنيهِ بِالأَمَل
في لَحظِهِ الساجي وَسَنأَسهَرَ أَجفانَ الكَئيب
وَالرِدفُ فيهِ ثِقَلُخَفَّ لَهُ عَقلُ اللَبيب
أَهدَت إِلى حَرِّ العِتاببَردَ اللَمى وَقَد وَقَد
فَلَو لَثَمتُها لَذاببِزَفرَتي ذاكَ البَرَد
ثُمَّ لَوَت جيدَ كَعابما حَليُهُ إِلّا الغَيَد
في نَزعَةِ الظَبيِ الأَغَنِّوَهَزَّةِ الغُصنِ الرَطيب
يَجري لِدَمعِيَ جَدوَلُفَيَنثَني مِنها قَضيب
أَأَنتِ حَوراً أَرسَلَكرِضوانُ صَدقاً لِلخَبَر
قُطِّعَتِ القُلوبُ لَكوَقيلَ ما هَذي بَشَر
أُمُّ الصَفا مُضنىً هَلَكمِنَ النَوى أُمِّ الكَدَر
حُبّي تُزَكّيهِ المِحَنأَمرُ الهَوى أَمرٌ عَجيب
كَأَنَّ عِشقيَ مَندَلُزادَ بِنارِ الهَجرِ طيب
أَغرَبتِ في الحُسنِ البَديعفَصارَ دَمعي مُغرِبا
شَملُ الهَوى عِندي جَميعوَأَدمُعي أَيدي سَبا
فَاِستَمِعي عَبداً مُطيعغَنّى لِتَعصي الرُقَبا
هَذا الرَقيبُ ما أَسواه بِظَناِش لَو كان الاِنسان مُريب
يا مَولَتي قُم نَعمَلوذاكَ الَّذي ظَن الرَقيب
عن القصيدة
«يا لحظات للفتن» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ابن سهل الإسلامي، الأبيات ١ و٢ و٧ و٨ وغيرها
- «بلوغ الأمل في فن الزجل»: الفن الأول والثاني: الزجل والمواليا، الأبيات ١ و١٢ و١٨ و١٩ وغيرها
- «توشيع التوشيح»: موشحة (٥٠)، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: الإشبيلي الإسرائيلي، الأبيات ١٣ و١٥ و١٨ و١٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.