تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ عِشقيَ مَندَلُزادَ بِنارِ الهَجرِ طيب

البيت لابن سهل الأندلسي، من قصيدة «يا لحظات للفتن»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سهل الأندلسي

البيت في سياقه

حُبّي تُزَكّيهِ المِحَنأَمرُ الهَوى أَمرٌ عَجيب

كَأَنَّ عِشقيَ مَندَلُزادَ بِنارِ الهَجرِ طيب

أَغرَبتِ في الحُسنِ البَديعفَصارَ دَمعي مُغرِبا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    ابن سهل الإسلامي

    أيوسف إنني يعقوب حقّا... كملت ملاحةً وكملت عشقا فمن ذا مثلنا حسناً وحزنا... وله أيضاً موشح:

  • بلوغ الأمل في فن الزجل · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)

    الفن الأول والثاني: الزجل والمواليا

    ومن الغايات التي لا تدرك في الباب موشحة إبراهيم بن سهل الإشبيلي وهي هذه:

  • توشيع التوشيح · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    موشحة (٥٠)

    ومن ذلك موشحة لابن سهل الإسرائيلي، وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة