أَلا يـــا لَقَـــومــي لِلتَّجــَلُّدِ وَالصَّبــرِ

الشاعر: المُرّار الفَقعَسي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا يـــا لَقَـــومــي لِلتَّجــَلُّدِ وَالصَّبــرِ — وَلِلقَــدرِ الســاري إِلَيــكَ وَمــا تَــدْري

وَللشَّيـــء تَـــنــســاهُ وَتَــذكُــرُ غَــيــرَهُ — وَللشَّيــء لا تَــنــســاهُ إِلَّا عَـلى ذِكْـرِ

وَمــا لَكُـمـا بِـالغَـيـبِ عِـلمٌ فَـتُـخـبِـرا — وَمـا لَكُـمـا فـي أَمـرِ عُـثـمـانَ مِنْ أَمْرِ

أَلا قـاتَـلَ اللَّهُ المَـقـاديـرَ وَالمُـنى — وَطَـيـراً جَـرَتْ بَـيـنَ السُّعـافاتِ وَالحبْرِ

وَقـاتـلَ تَـكـذيـبـي العَـيـافَـة بَـعـدَمـا — زَجَـرتُ فَـمـا أَغـنى اعتِيافي وَلا زَجْري

تَـــرَوّح فَـــقَــد طــالَ الثَّواءُ وَقُــضِّيــَتْ — مَـشـاريـطُ كـانَـت نَـحـوَ غـايَـتِهـا تَجْري

وَمــا لِقــفــولٍ بَــعــدَ بَــدرٍ بَــشــاشَــةٌ — وَلا الحَـيِّ آتـيـهِـمْ وَلا أَوبَـةِ السَّفـْرِ

تـــذكـــرنـــي بَـــدراً زَعـــازِعُ جَـــحْــرَةٍ — إِذا عَـصَـفَـتْ إِحـدى عَـشِـيّـاتِهـا الغُـبْـرِ

إِذا شَــوْلُنـا لَم نُـؤتَ مِـنـهـا بِـمَـحْـلَبٍ — قـرى الضَّيـفَ مِنها بِالمُهَنَّدِ ذي الأَثْرِ

وَأَضــيــافُــنــا إِن نَــبــهـونـا ذَكَـرتـهُ — فَـكَـيـفَ إِذَن أَنـسـاهُ فـي غـابِـرِ الدَّهْرِ

فَتى كانَ يقري الشَّحمَ في لَيلَةِ الصَّبا — عَـلى حـين لا يعطي الدَّثورُ وَلا يَقْري

إِذا ســــلّم الســــاري تَهَــــلَّلَ وَجــــهُهُ — عَــلى كُــلِّ حــالٍ مِـنْ يَـسـارٍ وَمِـنْ عُـسْـرِ

تــذكــرت بــدراً بَــعــدَمـا قـيـلَ عـارِفٌ — لمـا نـابَهُ يـا لَهـفَ نَـفـسـي عَـلى بَدْرِ

إِذا خَــطَــرَتْ مِـنـهُ عَـلى النَّفـسِ خَـطـرَةٌ — مـرتْ دَمـعُ عَـيـنـي فَـاسـتَهَـلَّ عَلى نَحْري

وَمــا كُــنــتُ بَــكّــاءً وَلَكِــنْ يَهـيـجُـنـي — عَــلى ذِكــرِهِ طــيــبُ الخَـلائِقِ وَالذِّكْـرِ

أَعَــيــنَــيَّ إِنّــي شــاكِـرٌ مـا فَـعَـلتُـمـا — وَحُــقَّ لِمــا أَبــلَيــتُــمــانــي بِـالشُّكـْرِ

سَــأَلتُــكُـمـا أَن تُـسـعِـدانـي فَـجُـدْتُـمـا — عَـرانـيـنَ بِـالتّـسـجـامِ بـاقِـيَـتـي قـطْرِ

فَــلَمّــا شَـفـانـي اليَـأسُ عَـنـهُ بِـسَـلْوَةٍ — وَأَعــذَرْتُــمــا لا بَـل أَجَـلَّ مِـنَ العُـذْرِ

نَهَـيـتُـكُـمـا أَن تَـشـمِـتـا بـي فَـكُـنتُما — صَـبـورَيـنِ بَـعـدَ اليَـأسِ طـاوِيَـتـيْ غُـبْرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثواء: ثوا: الثَّواءُ: طولُ المُقام، ثَوَى يَثْوي ثَواءً وثَوَيْتُ بِالْمَكَانِ وثَوَيْته ثَواءً وثُوِيّاً مِثْلُ مَضَى يَمْضِي مَضاءً ومُضِيّاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَثْوَيْت بِهِ: أَطلت الإِقامة بِهِ. وأَثْوَيْته أَنا …
  • المقادير: [ق د ر]. ن. مِقْدَارٌ.
  • بالغيب: غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛ قَالَ: أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، ... لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتابا والغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ. أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغ …
  • تكذيبي: [ك ذ ب]. (مصدر كَذَّبَ). "تَكْذِيبُ أَقْوالِهِ": إِظْهارُ كَذِبِها. "لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ على تَكْذِيبِهِ".
  • زجري: زجر: الزَّجْرُ: المَنْعُ والنهيُ والانْتِهارُ. زَجَرَهُ يَزْجُرُه زَجْراً وازْدَجَرَهُ فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ. قَالَ: يُوضَعُ الازْدِجارُ مَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة