رَأَيتُ وَدونَها هضَباتُ سَلمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ وَدونَها هضَباتُ سَلمىحُمولَ الحَيِّ عالِيَةً مَليعا
بِأَعلى ذي الشَّميطِ حَزَيْن مِنهُبحَيثُ تَكونَ حَزَّته ضُلوعا
بِنَظرَةِ أَزرَقَ العَينَينِ بازٍعَلى عَلياءَ يَطَّرِدُ اليَفوعا
إِلَيكُم يا لِئامَ النَّاسِ إِنّينُشِعْتُ العِزَّ في أَنفي نُشوعا
أَنا الخزمِيُّ خَلى الناسُ بَينيوَبَينَ الهَذْرِ بَذخاً أَو بَليعا
أَنا اِبنُ التَّارِكِ البَكرِيِّ بشراًعَلَيهِ الطَّيرُ تَرقُبُهُ وُقوعا
عَلاهُ بِضَربَةٍ بَعَثَتْ بِلَيلٍنَوائِحَهُ وَأَرخَصَت البضوعا
وَقادَ الخَيل عائِدَةً لِكَلبٍتَرى لِوَجيفِها رَهجاً سَريعا
وَغادَرَ مرفقاً وَالخَيلُ ترديبِسَيلِ العرضِ مُستَلِباً صَريعا
بِحَرَّة واقِم وَالعيسُ صُعْرٌتَرى لِلحَى جَماجِمها نَبيعا
وَفاء عَلى دُجوجٍ بِمُنعلاتيُطارِقُ في دَوابِرِها الشَّسوعا
إِذا أَقبَلْنَ هاجِرَةً أَثارَتمِنَ الأَظلالِ إِجْلاً أَو صَديعا
وَإِن رَعَفَت مناسِمُها بِنِقَبٍتَرَكنَ جَنادِلاً مِنهُ يَنوعا
لَعَلَّ النَّاسَ يَغتَبِقونَ فَخراًلَنا أَو يَذكُرونَ لَنا صَنيعا
وَما خالَلتُ مِنهُم مِنْ خَليلٍوَلكِنّي حَدَوتُهُمُ جَميعا
عَقَلتُ نِساءَهُمْ فينا حَديثاًضَنينَ المالِ وَالوَلَد النَّزيعا
وَلَم أَجْلِفُ وَلَم يُقصِرنَ عَنّيوَلَكِنْ قَدْ أَنى لي أَنْ أريعا
عَجِبتُ لِقائِلينَ صَهٍ لِقَومٍعَلاهُم يَفْرَعُ الشَّرفَ الرَّفيعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والتسعون بعد المائتين، البيتين ٧ و٨
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ٦ و٧ و٨
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال المرار، البيتين ٦ و٧
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات معان في القرابة والصهر والنسب والنكاح والفرج والولاد، البيت ٤
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)، البيت ١٥
- «معجم ما استعجم»: الدال والجيم، البيت ١١
- «معجم ما استعجم»: الميم واللام، البيت ٢
- «معجم البلدان»: حرة واقم، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.