عد من الرحمن فضلا ونعمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُدَّ مِنَ الرَحمَنِ فَضلاً وَنِعمَةًعَلَيكَ إِذا ما جاءَ لِلخَيرِ طالِبُ
وَإِنَّ امرَءً لا يُرتَجى الخَيرُ عِندَهُيَكُن هَيِّناً ثِقلاً عَلى مَن يُصاحِبُ
أَرى دِوَلاً هَذا الزَمانَ بِأَهلِهِوَبَينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ
فَلا تَمنَعَن ذا حاجَةٍ جاءَ طالِباًفَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ راغِبُ
وَإِن قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُفَإِنَّ نَعَم دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ
وَإِلّا فَقُل لا واستَرِح وَأَرِح بِهالِكَيلا يَقولُ الناسُ أَنَّكَ كاذِبُ
إِذا كُنتَ تَبغي شيمَةً غَيرَ شيمَةٍجُبِلتَ عَلَيها لَم تُطِعكَ الضَرائِبُ
تَخَلَّقُ أَحياناً إِذا ما أَرَدتَهاوَخُلقُكَ مِن دونِ التَخَلُّقِ غالِبُ
رَأَيتُ التِوا هَذا الزَمانِ بِأَهلِهِوَبينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ
عن القصيدة
«عد من الرحمن فضلا ونعمة» من شعر أبي الأسود الدؤلي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والثمانون فيما قيل في تبيين الإعطاء والمنع وقبح المنع بعد الوعد، البيت ٦
- «الأمالي»: وصية عبد الله بن شداد لابنه، البيتين ٤ و٩
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: وأما آداب الضيف، البيت ٧
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس والعشرون الأخلاق، والعادات الحسنة والقبيحة، والغضب والرفق، والعنف والرقة، والقسوة، وخفة الروح، والثقل، البيت ٧
- «لباب الآداب»: ومن الأحاديث في ذلك، البيت ٤
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ٩
- «غرر الخصائص الواضحة»: النوع الثاني، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.