بكى سائب لما رأى رمل عالج
الشاعر: كثير عزة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب
«بكى سائب لما رأى رمل عالج» من شعر كثير عزة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَكى سائِبٌ لَمّا رَأى رَملَ عالِجٍ — أَتى دونَهُ وَالهَضبُ هَضبُ مُتالِعِ
بَكى أَنَّهُ سَهوُ الدُموعِ كَما بَكى — عَشِيَّةَ جاوَزنا نِجادَ البَدائِعِ
أَوَدُّ لَكُم خَيراً وَتَطَّرِحونَني — أَكَعبَ بنَ عَمرٍو لِاِختِلافِ الصَنائِعِ
وَكَيفَ لَكُم صَدري سَليمٌ وَأَنتُمُ — عَلى حَسَكِ الشَحناءِ حَنوُ الأَضالِعِ
أُحاذِرُ أَن تَلقوا رَدىً وَمَطِيَّكُم — خَواضِعُ تَبغيني حِمامَ المَصارِعِ
عَلى كُلِّ حالٍ قَد بَلَوتُم خَليقَتي — عَلى الفَقرِ مِنّي وَالغِنى المُتَتابِعِ
غَنيتُ فَلَم أَردُدكُمُ عِندَ بُغيَةٍ — وَجُعتُ فَلَم أَكدُدكُمُ بِالأَصابِعِ
إِذا قَلَّ مالي زادَ عِرضي كَرامَةً — عَلَيَّ وَلَم أَتبَع دَقيقَ المَطامِعِ
وَإِنّي لَمُستَأنٍ وَمُنتَظِرٌ بِكُم — عَلى هَفَواتٍ فيكُمُ وَتَتايُعِ
وَبَعضُ المَوالي تُتَّقى دَرَءاتُهُ — كَما تُتَّقى روسُ الأَفاعي الأَضالِعِ
وَمُحتَرِشٍ ضَبَّ العَداوَةِ مِنهُمُ — بِحُلوِ الخَلا حَرشَ الضِبابِ الخَوادِعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشحناء: الشَّحْنَاءُ : الحِقْدُ والعَداوةُ والبَغْضاءُ؛ على العاقِلِ أن يُزيلَ الشّحناءَ من قَلبِهِ.
- المصارع: المُصَارِعُ : فا. ـ: من تعاطى المصارعة؛ كان المصارع قويَّ البنية.