يـا أمَّ عـقـبـة سـمـعـاً إنـنـي رجـل
الشاعر: الأعور الشني · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر الأعور الشني، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا أمَّ عـقـبـة سـمـعـاً إنـنـي رجـل — إذ النفوسُ ادَّرعن الرعب والرهبا
لا أمـدح المـرءَ أَبغي فضل نائِلهِ — ولا أظـــل أداريـــه إذا غــضــبــا
ولا تــريــنــي عـلى بـابٍ أراقـبـه — أبـغـي الدخـول إذا بـوّابـه حـجبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدخول: [د خ ل]. (مصدر دَخَلَ). 1. "بَابُ الدُّخُولِ": الْمَدْخَلُ لِوُلُوجِ بِنَايَةٍ أَوْ بَيْتٍ... 2. "تَقَرَّرَ الدُّخُولُ الْمَدْرَسِيُّ فِي..." : الشُّرُوع فِي الدِّرَاسَةِ، البِدَايَةُ. 3. "قَرَّرَتِ القِيَادَةُ الدُّخُول …
- بوابه: البوابَةُ : مِهنة البوّاب.-: أجرة البوّاب؛ لمَ تكن بوابتُه لتمسك رمقَه.
- نائله: النَّائِلُ [نيل]: فا.-: ما يُنالُ ويُدرَكُ؛ أصَبتُ منه نائلاً.-: الجودُ؛ ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ ** عَفافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ.-: العَطيّةُ.