هـون عـليـك فـإن الأُمو
الشاعر: الأعور الشني · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر الأعور الشني، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـون عـليـك فـإن الأُمو — رَ بكفِّ الآله مقاديرها
فـليـس بـآتـيـك مـنهِيُّها — ولا قاصِرٌ عنك مأمورها
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- قاصر: القَاصِرُ : فا.-: العاجز عن الأمر؛ يبدو أنهُ قاصر عن تسديد الدَّيْن.-: من لم يبلغ سنَّ الرشد ج قَاصِرُونَ وقُصّرٌ.
- مقاديرها: [ق د ر]. ن. مِقْدَارٌ.
- منهيها: المُنَّةُ : القُوَّةُ؛ ليس لقلبه مُنَّةٌ ج مُنَنٌ.
- هون: هون: الهُونُ: الخِزْيُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ؛ أَي ذِي الْخِزْيِ. والهُونُ، بِالضَّمِّ: الهَوَانُ. والهُونُ والهَوانُ: نَقِيضُ العِزِّ، هانَ يَهُونُ هَواناً، وَهُوَ هَي …