إني أمرؤ لم أزل وذاك من الل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني أمرؤ لم أزل وذاك من الله أديـــــبـــــا أعـــــلم الأدبـــــا
أقيم بالدار ما اطمأنت بي الدار وان كنت نازحاً طربا
لا احتوي خلة الصديق ولاأتبع نفسي شيئاً إذا ذهبا
أطلب ما يطلب الكريم من الرزق بنفسي فأجمل الطلبا
وأحــــلب الثــــرة الصــــفــــي ولاأجهد أخلاف غبرها حلبا
إني رأيت الفتى الكريم إذارغبته في صنيعة رغبا
والعبد لا يحسن العلاء ولايعطيك شيئاً إلا إذا رهبا
مثل الحمار المقب السوء لا يحسن مشياً إلا إذا ضربا
ولم أجد عزة الخلائق إلا الدين لما اعتبرت والحسبا
قد يرزق الخافض المقيم وماشل لعنسٍ رحلاً ولا قتبا
ويحرم الرزق ذو المطية والرحل ومن لا يزال مغتربا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحكم بن عبدل الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ٦ و١٠ و١١
- «الجليس الصالح الكافي»: مكافأة قيمة على تصحيح كلمة من حديث شريف، البيتين ٦ و١١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها، البيتين ٩ و١٠
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال الحكم بن عبدل، البيت ٥
- «معجم الأدباء»: الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن، الأبيات ١ و٦ و٩ و١١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٥)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.