تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الألف (٥٥)

فَأَجَابَهُ الوَزِيْرُ:

قَدْ أَرَانَا الزَّمَانُ مِنْكَ سَدِيْدًاوَعَجِيْبٌ أَنْ لَا نَرَاكَ سَدِيْدَا
وَفصِيْحًا وَعَالِمًا وَلَبِيْبًاوَلَطِيْفًا مُوَفَّقًا وَرَشِيْدَا
نَكِلًا مَاضِيًا عَزُوْفًاعَرُوفًا مُبْدِيًا فِي عُلُوْمِهِ وَمُعِيْدَا

وَقَدْ أَجَازَ ذَلِكَ صَاحِبُ الحِكَايَةِ المَرْحُوْمُ شَرَفُ الدِّيْنِ بن الوَزِيْرِ فَقَالَ:

رَحَمَ اللَّهُ سَيِّدًا قَالَ هَذَا مَثَلُهُحَقَّ فِي الوَرَى أَنْ يَسُوْدَا
كَانَ فِي دَهْرِهِ فَرِيْدًا سَعِيْدًاوَكَذَا فِي غَدٍ يَكُوْنُ سَعِيْدَا

وَمِنْ هَذَا البَابِ

إن ملكًا تسوسهأُمُّ مُوْسَى وَفَاطِمَهْ
فجدير بأن ترىربة البيت لَاطِمَه

المُوْفَّقُ بنُ أَبِي الحَدِيْدِ:

إِنَّ مُلْكًا تَسُوْسُهُ لَجَدِيْرٌأَنْ يُلَاقِي تَمَكُّنًا وَسُعُوْدَا

سديد الدينِ مُحَمَّد العَلْقَمِيُّ وَزِيْرُ السَّعِيْدِ الشَّهِيْد الإِمَامُ المُسْتَعْصِمِ بِاللَّهِ ﵁ لَمَّا غَرقَتْ بَغْدَادٌ عُمِّرَتْ دَارُ الوِزَارَةِ بَعْدَ... كان العَزِيْزُ إِلَى الوَزِيْرِ.

وجودا إِنْ يمد الدِّيْوَانَ رَوْضًا أَنِيْقًا سَدِيْدَا.

إِنَّ مَلِكًا... البيت

إِنَّ مَنْ أُحْرِقَ يَوْمًا كُدْسُهُيَتَمَنَّى حَرْقَ أَكْدَاسِ الأْمُمِ

سَالِمُ بنُ وَابِصةَ:

إِنَّ مِنَ الحِلْمِ ذُلًّا أَنْتَ عَارِفُهُوَالحِلْمُ عَنْ قُدْرَةٍ صِنْفٌ مِنَ الكَرَمِ
للشاعر سالم بن وابصة الأسدي، من قصيدة «ونيرب من موالي السوء ذي حسد»

أَبْيَاتُ سَالِم:

وَنَيْرَبَ مِنْ مَوَالِي السُّوْءِ ذِي حَسَدٍيَقْتَاتُ مِنْ لَحْمِي وَمَا يَشْفِيْهِ مِنْ قَوْمِ
للشاعر سالم بن وابصة الأسدي، من قصيدة «ونيرب من موالي السوء ذي حسد»
دَاوَيْتُ صَدْرًا طَوِيْلًا عُمْرُهُ حقدًامِنْهُ وَقَلَّمْتُ أَظْفَارًا بِلَا جَلَمِ
بِالحَزْمِ وَالخَيْرِ أُسْدِيْهِ وَأُلْحِمُهُتَقْوَى الإِلَهِ وَمَا لَمْ يُزعَ مِنْ رَحِمِ
للشاعر سالم بن وابصة الأسدي، من قصيدة «ونيرب من موالي السوء ذي حسد»
كَأَنَّ سَمْعِي إِذَا مَا قَالَ محْفِظَةًأَصَمَّ عَنْهُ وَمَا بِالسَّمْعِ مِنْ صمَمِ
حَتَّى أَطِبَّاءُ وَدَّهُ رِفْقِي بِهِوَلَقَدْ نَسَّيْتُهُ الحِقْدَ حَتَّى عَادَ كَالحُلُمِ
فَأَصْبَحَتْ قَوْسُهُ دُوْني مُوَتَّرَةًيَرْمِي عَدُوِّي جِهَارًا غَيْرَ مُكْتَتِمِ
للشاعر سالم بن وابصة الأسدي، من قصيدة «ونيرب من موالي السوء ذي حسد»

إِنَّ مِنَ الحِلْمِ ذلًا أَنْتَ عَارِفُهُ. البَيْت

إِنَّ مَنْ جَاءَ بِشَتْمٍ عَنْ أَخٍفَهُوَ الشَّاتِمُ لَا مَنْ شَتَمَك
إِنَّ مَنْ جَرَّبَ الأُمُوْرَ فَلَنْ يُلْــدَغ مِنْ حُجْرِ حَيَّةٍ مَرَّتَيْنِ

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

إِنَّ مَنْ سَاءهُ الزَّمَانُ بشيءٍلأحقّ امرئٍ بِأَنْ يَتَسَلَّى
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لاح شيبي فرحت أمرح فيه»

المَعَرِيُّ:

إِنَّ مَنْ كَانَ مُحْسِنًا قَابَلَتْهُبِجَمِيْلٍ عَوَاقِبُ الإِحْسَانِ

قَبْلهُ:

لَسْتَ أَدْرِي وَلَا المُنَجِّمِ يَدْرِيمَا يُرِيْدُ القَضَاءُ بِالإِنْسَانِ
غَيْرَ أَنِّي أَقُوْلُ قَوْلَ مُحِقٍّ وَأَرَىالغَيْبَ فِيْهِ مِثْلَ العِيَانِ

إِنَّ مَنْ كَانَ مُحْسِنًا. البَيْتُ

إِنَّ مَنْ كَانَ مُسِيْئًالَحَقِيْقٌ أَنْ يُسَاءا
للشاعر أبو عيينة بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
إِنَّ مَنْ نَاكَ قَائِمًا لَحَقِيْقٌأَنْ يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنْ قُعُوْدِ
إِنَّ مَنْ نَاكَ مِنْ قِيَامٍ فَلَا يــنكرُ يَوْمًا صَلَاتَهُ مِنْ قُعُوْدِ

ابن الروميّ:

إِنَّ مَنْ لَامَ جَاهِلًا كَطَبِيْبٍيَتَعَاطَى عِلَاجَ دَاءٍ عَيَاءِ

لَهُ أَيْضًا:

إِنَّ مَنْ يَعْشَقُ المِلَاحَ بِلَا أَيْــرٍ كمِثْلِ الغَازِي بِغَيْرِ سِلَاحِ
إِنَّ مَوْتَ الشّرَارِ فَتْحٌ عَظِيْمٌوَغِيَاثٌ وَنِعْمَةٌ وَسُرُوْرِ

قَبْلهُ:

مَاتَ يَحْيَى فَمَاتَ شَرٌّ كَثِيْرٌوَلَقَدْ كَانَ شَرُّهُ يَسْتَطِيْرُ

إِنَّ مَوْتَ الشِّرَارِ. البَيْتُ

إن نَقْدَ الدِّيْنَارِ إِلَّا عَلَى الصَّيْرَفِ صعْبٌ فَكَيْفَ نَقْدُ الكَلَامِ
للشاعر يحيى بن علي المنجم، اقرأ القصيدة

المُتنَبِّي: [من الـ...]

إِنْ نُيِوْبَ الزَّمَانَ تَعْرِفُنِي أناالذي طَالَ عَجْمُهَا عُوْدِي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ما سدكت علة بمورود»

[من الـ...]

إنَّ.............حِيْنَ أَصْبَحَ فَرْدَا
إِنَّ وَجْهَ الغُلَامِ يُنْبِيْكَ عَمَّافِي ضَمِيْرِ المَوْلَى مِنْ الكِتْمَانِ

قَبْلهُ:

وَإِذَا مَا جَهِلْتَ وُدَّ صدِيْقٍفَاعْتَبِرْهُ فِي أَوْجُهِ الغِلْمَانِ

إِنْ وَجْهَ الغُلَامِ يُنْبِيْكَ. البَيْتُ

كَشَاجِمٌ:

إِنَّ هَدَايَا الرِّجَالِ مُخْبِرَةٌعَنْ قَدْرِهِمْ قَلَّلُوا أَو احْتَفَلُوا
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا رب مهد هدية لطفت»

يُقَال إِنَّ فَضْلَ الرَّجُلِ يُعْرَفُ بِفَضلِ هَدَيَّتِهِ وَتُعْرَفُ سَخَافتهُ بِسَخَافَتِهِ. وَقِيْلَ ثَلَاثةٌ يَدلُّ عَلَى عُقُوْلِ أَرْبَابهَا: الهَدِيّةُ والرَّسُوْلُ وَالكِتَابُ. وَقَدْ حَكَى اللَّهُ ﷿ عَنْ بَلْقِيْس أَنَّها (قَالَتْ إِنِّي مُرْسِلَةً إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ المُرْسِلُوْنَ). فَجَعَلَتْ جَوَابَ الهَدِيَّةِ دَلَالَةً.

أَبُو مُحَمَّدٍ الخَازِنُ:

إِنَّ هَذَا الغُبَارَ أَلْبَسَ عِطْفِيعَسَلِيًّا وَدِيْنِيَ التَّوْحِيْدُ
للشاعر أبو محمد الخازن الأصفهاني، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

وَكَسَا عَارِضيَّ ثَوْبَ مَشِيْبٍوَردَاءُ الشَّبَابِ غَضٌّ جَدِيْدُ
للشاعر أبو محمد الخازن الأصفهاني، اقرأ القصيدة

ابن شَمْسَ الخلَافَةِ:

إِنَّ هَذَا الهَوَى لَمَوْرِدُ حَتْفٍوَلِوُرَّادِهِ عَلَيْهِ ازْدِحَامُ
إِنَّ هِنْدًا مَقِيْمَةٌ فِي فُؤَادِيلَيْتَنِي عِنْدَهَا كمَا هِيَ عِنْدِي

أَعْرَابِيٌّ:

إِنِّي أَبَى اللَّهُ أَنْ أَمُوْتَ وَفِيصَدْرِي هَمٌّ كَأَنَّهُ جَبَلُ
للشاعر المثلم بن عمرو التنوخي، من قصيدة «إنى أبى الله أن أموت»

هَذَا أَشْرَدُ مَثَلٍ قِيْلَ فِي إِفْشَاءِ السِّرِّ بَعْدَهُ:

يَمْنَعُنِي لذّة الشَّرَابِ وَإِنْكَانَ قِطَابًا كَأَنَّهُ عَسَلُ
للشاعر المثلم بن عمرو التنوخي، من قصيدة «إنى أبى الله أن أموت»
حَتَّى أَرَى فَارِسَ الصَّمُوْتِ عَلَىإكْسَاءِ خَيْلٍ كَأَنَّهَا إِبلُ
للشاعر المثلم بن عمرو التنوخي، من قصيدة «إنى أبى الله أن أموت»

وَمِنْ بَابِ (إِنِّي) قَوْلُ أَبِي خَالِدٍ يَزِيْدُ بنُ مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفْيَانَ:

إِنِّي ابن زَمْزَمَ وَالحَطِيْمِ وَمَوْلِدِيبَطْحَاءُ مَكَّة وَالمَحَلّةُ يَثْرِبُ
وَإِلَى أَبِي سُفْيَانَ يُعْزَى مَنْصبِيفمن المشَاكِلُ لِي إِذَا مَا أُنْسَبُ
وَلَوْ أنَّ قَوْمًا بِارْتِفَاعِ قَلِيْلًةٍبَلَغُوا السَّمَاءَ بَلَغْتُهَا لَا أُحْجَبُ
فَأَنَا المُجِيْرُ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلِهِإِنْ جَاءنِي مِنْ صَرْفِهِ مُسْتَعْتِبُ

ابْنُ المتقي المَوْصَليُّ:

إِنِّي أَتَيْتُكَ زَائِرًا وَمُسَلِّمًابِبَعْضِ حَقٍّ وَاجِبِ

بَعدهُ:

فَإِذَا بِبَابِكَ.....في حرمِ

وَلَئِنْ رَأيْتُكَ رَاضِيًا بِفِعَالِهِ .......... صاحب

هُوَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيّ النَّحَوِيّ المَعْرُوْفُ بِابْنِ المُتَّقِي المُوْصَليّ.

عَبْدُ اللَّهِ بنُ أبي عُيَيْنَةَ:

إِنِّي أَتَيْتُكَ لِلسَّلَامِ وَلَمْأنْقُلْ إِلَيْكَ لِغَيْرِهِ رِجْلِي

بَعْدهُ:

فَحجبْتَ [دونك] مَرَّتَيْنِ وَقَدْتَشْتَدُّ وَاحِدَةٌ وعَلَى مِثْلِي
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة
إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ أُذَمَّ وَأَنْأَرْضى بِغَيْرِ خَلَائِقِ الفَضْلِ

يُقَالُ أَنَّ إبْرَاهِيْم بن المَهْدِيّ وَقَفَ بِبَابِ يَحْيَى بن خَالِدٍ وُقُوْفًا فِيْهِ بَعْضُ الحُجَّابِ فَانْصَرَفَ وَكَتَبَ إِلَى يَحْيَى بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ.

وَمِنْ هَذَا:

إِنِّي أَتيتُكَ كَاذِبًا فَأثبْتَنِيلَمَّا مَدَحْتكَ مَا يُثَابُ الكَاذِبُ

قِيْلَ: مَدَحَ بَشَّارٌ الهدِيّ فَحَرَمَهُ فَقِيْلَ لَهُ لَعَلَّكَ لَمْ تَسْتَجِدْ المَدْحَ فَقَالَ لَوْ مَدَحْتُ بِشِعْرِي ذَلِكَ الدَّهْرَ لَمْ أَخْشَ صَرْفه عَلَى حُرٍّ وَلَكِنِّي أكذِبُ فِي العَمَلِ فَأَكْذبُ فِي الأَمَلِ وَأَنْشَدَ:

إِنِّي أَتيَتُكَ كَاذِبًا. البَيْتُ

مُسْلِمُ بن الوَليْدِ:

إِنِّي أَجُوْدُ بِنَفْسٍ لَا يُجَادُ بِهَاوَالجُوْدُ بِالنَّفْسِ أَقْصَى غَايَةِ الشَّرَفِ

دِعْبِلٌ: [من الـ...]

إِنِّي أُحِبُّكَ حَبًّا لو تَضَمّنَهُسلمى سميّكِ دُكَّ الشَاهِق الرَّاسِي
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «الله يعلم والأيام دائرة»

بَعْدهُ:

حُبًّا تَلَبَّسَ بِالأَحْشَاءِ فَامْتَزَجَاتَلَبُّسَ المَاءِ بِالصَّهْبَاءِ فِي الكَاسِ
إِنِّي أَخَافُ العَارَ يَلْصِقُ بِييَوْمًا وَلَا أَخْشَى مِنَ القَتْلِ
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «لما اعتنقنا ليلة الرمل»

قِيْلَ: اسْتَأذَنَ أَبُو العتَاهِيَةِ عَلَى عَمْرُ بن مَسْعدَةَ فَقِيْلَ لَهُ: هُوَ نَائِمٌ فَرَجَعَ مُغْضبًا فَدَخَلَ الغُلَامُ فَوَجَدَهُ قَدْ انتْبَهَ فَعَرِفَهُ، فَقَالَ وَجِّه مَنْ يَرُدُّهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَعَ الرّسُوْلِ المُنْفَد إِلَيهِ:

كَسَّلَنِي اليَأسُ مِنْكَ عَنْكَفَمَا أَرْفَعُ طَرْفِي إِلَيْكَ مِنْ كَسَلِي
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «كسلني اليأس منك عنك فما»
إِنِّي إِذَا مَا الصَّدِيْقُ أَوْحَشَنِيقَطَعْتُ مِنْهُ حَبَائِلَ الأَمَلِ

الأُحْوَصُ:

إِنِّي إِذَا خَفِيَ الرِّجَالُ رَأَيْتَنِيكَالشَّمْسِ لَا تَخْفَى بِكُلِّ مَكَانِ

قَبْلهُ:

إِنِّي عَلَى مَا قَدْ عَلِمْتُ مُحَسَّدٌأَنْمِي عَلَى البَغْضَاءَ وَالشّنآنِ
مَا تَعْتَرِيْنِي مِنْ خُطُوْبِ مَلَمَّةٍإِلَّا تُشَرِّفُنِي وَتُعْظِمُ شَانِي
وَإِذَا تَزُوْلُ تَزُوْلُ عَنْ مُتَحَمِّطٍتُخْشَى بَوَادِرُهُ عَلَى الأَقْرَانِ

إِنِّي إِذَا خَفِيَ الرِّجَالُ رَأَيْتَنِي. البَيْتُ

لَقِيْطُ بنُ زُرَارَةَ:

إِنِّي إِذَا عَاقَبْتُ ذُو عِقَابِوَإِنْ تُشَاغِبُنِي فَذُو شِغَابِ
للشاعر لقيط بن زرارة، اقرأ القصيدة

ابن المُعْتَزِّ:

إنِّي إِذَا فَطِنَ الزَّمَانُ لِنَاطِقٍوَسَكَتُّ حِيْنَ رَأَيْتُ دَهْرِي أبْلَهَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وقف الشباب وأنت تابع غيه»

دِعْبِلٌ:

إِنِّي إِذَا قُلْتُ بَيْتًا مَاتَ قَائِلهُوَمَنْ يُقَالُ لَهُ وَالبَيْتُ لَمْ يَمُتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إذا غزونا فمغزانا بأنقرة»

وَمِثْلُهُ:

يَمُوْتُ رَدِيْءُ الشِّعْرِ مِنْ قبل رَبِّهِوَجَيِّدهُ يَبْقَى وَإِنْ مَاتَ [قائله]
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «نعوني ولما ينعني غير شامت»

وَيَقْربُ مِنْهُ قَوْلُ آخَرُ:

قَوَافٍ لَوْ تَكُوْنُ لَهَا شُخُوْصٌلَرَكَّبَهَا الكَمِيُّ عَلَى [السنانِ]

وَقَوْلُ آخَرُ:

قَوَافٍ لَوْ تُعَارضهَا المَنَايَالَرَكَّبَهَا الكماةُ على [الرماحِ]

وَقَوْلُ آخَرُ:

فَإِنْ أَهلك فَقَدْ أَبقَيْتُ بَعْدِيقَوَافِي

وَقَوْلُ آخَرُ:

وَرَّثتُكُمْ مِنْ مَنْطِقِي إِنْ بَقِيْتُمَا .............

أَبْيَاتُ دِعْبَلٍ:

أَحْبَبْتُ قَوْمِي وَلَمْ أعْذل بِحُبّهمقَالُوا تَعَصَّبَ جَهْلًا قَوْلُ ذي بَهَتِ
دَعْنِي أَصِلْ رَحْمِي إِنْ كُنْتَ قَاطِعُهَالَابُدَّ للرَّحْمِ الدُّنْيَا مِنَ الصَّلَتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إذا غزونا فمغزانا بأنقرة»
فَاحْفَظْ عَشِيْرَتكَ الأَدْنِيْنَ إِنَّ لَهُمْحَقًّا يُفَرِّقُ بَيْنَ الروجِ وَالمَرَتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إذا غزونا فمغزانا بأنقرة»
قَوْمِي بَنُو مُذحَجٍ وَالأزْدُ إخْوَتهِمْوَآل كِنْدَةَ وَالأحياءُ من عُلَتِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إذا غَزوْنَا فَمغْزَانَا بأنْقرة ٍ»
نَبْتَ الحلُوْمِ فَإِنْ سُلَّتْ حَفَائِظِهِمْسَلُّو السُّيُوْفَ فأورَدُوا كُلّ ذِي عَنَتِ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

لَا تَعْرِضَنَّ بِمَزْحٍ لامْرِئٍ طَبِنٍمَا رَاضَهُ قَلْبُهُ أَجْرَاهُ فِي الشَّفَةِ
فَرُبَّ قَافِيَةٍ بِالمَزْح جَارِيَةٍمَشْؤُوْمَةٍ لَمْ يرد إِنْمَاؤُهَا نَمَتِ

إِنِّي إِذَا قَلْتُ. البَيْتُ

[من المسرح]

إنِّي إِذَا مَا رَأَيْتُ فَرْخَ زِنًىفَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيَّ مَنْظَرُهُ

بَعْدهُ:

لَوْ فِي جِدَارٍ تَحطّ صوْرَتُهُلَمَاجَ فِي كَفِّ مَنْ يُصَوِّرُهُ

هُوَ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن بُوْقَةَ الأَصْفَهَانِيّ.

كان يحبها... أبو ليلى فاتاهُ من الشاعر بقوله:... يزيد بن معاوية وكان يلي أبا ليلى... عبد اللَّه بن الزبير من المدينة وأهله إلى... كان الإمام أبو ليلى وقد ذهبًا فالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا.

قِيْلَ ثَمَّ نَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ عَلَى إِخْرَاجِهِ مِنَ المَدِيْنَةِ حِيْنَ قَالَ لَهُ أَصْحَابهُ وَاللَّهِ لِيَمْلأَنَّهَا عَليْكَ رِجَالًا مِن حُمْرَانِ أَهْلِ الشَّامِ وَسُوْدَانِهِمْ فَاكْتُب فِي ردِّهِ السّاعَةِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مِن عَبْدُ اللَّهِ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ إِلَى مَرْوَانَ بن الحَكَمِ أَمَّا بَعْدُ فَإِذَا أتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَارْجِعْ إِلَى مَنْزِلكَ بِالمَدِيْنَةِ فَأَقِمْ وَمَنْ مَعَكَ مِنْ بَنِي أُمَيّةَ وَأَنَا أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَئِنْ لَمْ تَفْعَلْ لَا تَرَكْتُ لَكَ خَضرَاءَ إِلَّا أَحْرَقْتُهَا وَلَا بَيَضَاء إِلَّا نَسَفْتُهَا وَالسَّلَامُ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ: مِنْ مَرْوَانَ بن الحَكَمَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أتَانِي كِتَابَكَ تذكُر وتذكُر وَأَنَا كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:

إِنَّ لابنِ سَلْمَى أَنَّهُ غَيْرُ هَالِكٌمُلَاقِي المَنَايَا أيَّ صرْفٍ تَيَمَّمَا
فَلَسْتُ بِمُبْتَاعِ الحَيَاةِ بسُبّةٍوَلَا مُرْتَقٍ مِنْ خَشْيَةِ المَوْتِ معلّما

وَمَضَى مَرْوَانُ إِلَى الشَّامِ فَبُويعَ لَهُ بِهَا. وَقَالَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد وَيُقَال أَحْمَدُ مُحَمَّدُ بن أَحْمَد الوَاسِطِيُّ كَاتِب أَحْمَد طُوْلُونَ: ذَكَرَهُ أَبُو القَاسَمِ عَلِيّ بن الحَسَن فِي تَارِيْخِ دِمَشْقَ وَقَالَ كَتَبَ بِهَا إِلَى المُعْتَضِدِ بِاللَّهِ بن المُوَفّقِ بن المُتَوَكِّلِ يُسْتَحُثُّهُ عَلَى حَرْبِ أَبِي الحُسَيْنِ ثَمَّ أَحْمَد بن طُولُوْنَ.

......... جَانِبُهُشَمِّرْ ذُيُوْلَ السَّرَى فَالأَمْرُ قَدْ قَرُبَا
ثَمَّ... لَمْ يَجْلس عَدُوّكُمُعِنِ النُّهُوْضِ لَقَدْ أَصْبحْتُمُ عَجَبَا
لا تقعدن عن التفريط مُعْتُكِفًاوَاشْدُدْ فَقَدْ قَالَ جُلُّ النَّاسِ قد وجبا
...............عَنْ سَاقٍ وَإِنْ لَغِبَا

.......... ............. لِمَنْ نَصَبَا

.............. ...... أَصبَحْتُ مُرْتَقَبَا

.............. ........... قسبا

لَسِرْتَ نَحْوَ امْرِىٍ قَدْ جَدَّ مُجْتَهِدًاحَتَّى يَكُوْنَ لما تَبْغُونهُ سَبَبَا
أَجَادَ مَرْوَانُ فِي بَيْتٍ أَرَادَ بِهِعَيْنُ الصَّوَابِ خطأ وَلَا كل

................ .............. غضبا

إِنِّي أَرَى فتَنًا تَغْلِي مَرَاجِلُهَافَالملكُ أَبِي ليلَى لمنْ غلبا

البَيْتُ هَاهُنا تَضمِيْنٌ.

إِنِّي إِذَا مَا قُلْتُ شِعْرًاوَمَا الشِّعْرُ إِلَّا مَا يَسِيْرُ وَيُكْتَبُ
إنِّي أَرَى الأَكْيَاسَ قَدْ تُرِكُوا سُدًىوَأَعِنَّةِ الأَمْوَالِ طَوْعَ الأَحْمَقِ

أَبُو العتَاهِيَةِ:

إِنِّي أُرِيْدُكَ لِلدُّنْيَا وَعَاجِلُهَاوَلَا أُرِيْدُكَ يَوْمَ الدِّيْنِ لِلدِّيْنِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «حتى متى ليت شعري يا ابن يقطين»

رَجُلٍ مِنْ ضَبَّةَ: [من الـ...]

إنِّي أرى سَبَبَ الفناءِإِنَّ الفَنَاءُ قَطِيْعَةُ الأَرحَامِ

رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ بن أَدٍّ يَقُوْلُ لِبَنِي تَمِيْمٍ بن مُرّ بن أَدٍّ:

أَبَنِي تَمِيْمٍ إِنَّنِي أَنَا عَمُّكُمْلَا تحْرمنَّ نَصيْحَةَ الأَعْمَامِ

إِنِّي أَرَى سَبَبَ الفَنَاءِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَتَدَارَكُوا بَأَبِي وَأُمِّي أَنْتُمُأَحْسَابُكُمْ بِرَوَائِحِ الأَحْلَامِ
إِنِّي أَرَى فتَنًا تَغْلِي مُرَاجِلُهَافَالملكُ بَعْدَ أَبِي لَيْلَى لِمَنْ غَلَبَا
إِنِّي أَرَى مَنْ لَهُ قنُوْعٌيَعْدِلُ مَنْ نَالَ مَا تَمَنَّى

بَعْدهُ:

وَالرِّزْقُ يَأتِي بِلَا عَنَاءٍوَرُبَّمَا فَاتَ مَنْ تَعَنَّى

المتنبي:

إِنِّي أُصَاحِبُ حُلْمِي وَهْوَ بِي كَرَمٌوَلَا أُصَاحِبُ حلْمِي وَهُوَ بِي جُبُنُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»

الخَوَافِيُّ:

إِنِّي أُصَرِّفُ نَفْسِي ثَمَّ أَمْنَعُهَافُضُوْلَ عَيْشِي بِأَفْعَالِي وَأَقْوَالِي

بَعْدهُ:

وَقَدْ غَدَوْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ مُعْتَصِمًاوَذاكَ أَجْمَلُ بِي حَقًّا وَأَقْوَى لِي
إِنِّي أَصُوْنُ بِمَا اسْتَطَعْتُ مِنَ الرَّدَىنَفْسِي وَمَا أَحَدٌ لَهُ نَفْسَانِ
إِنِّي أَعُدُّكُمُ رَهْطِي وَأَجْعَلُكُمْأَحَقَّ بِالصَّفْحِ مِنْ عِرْضِي وَمنْ دِيْنِي
للشاعر البحتري، من قصيدة «طيف لعلوة ما ينفك يأتيني»

أَبُو فِرَاسٍ:

إِنِّي أَعُوْذُ بِحُسْنِ عَفْوِاللَّهِ مِنْ سَوْءِ اخْتِيَارِي

قَبْلهُ:

مَا آنَ أَنْ أرْتَاع لِلشَّــيْبِ [المفوّف في] عذاري
وَأَكُفَّ عَنْ سُبُلِ الضَّلَالِ[وأكتسي ثوب] الوِقَارِ
أَمْ قَدْ أَمِنْتُ الحَادِثَاتِمِنَ الغَوَادِي وَالسَّوَارِي

إِنِّي أَعُوْذُ بِحُسْنِ عفو اللَّهِ. البَيْتُ

إِنِّي أَغَارُ عَلَى رُوْحٍ أُسَلِّمُهَاتَمرُّ هَدْرًا بِلَا عَقْلٍ وَلَا قَوْدِ

قَبْلهُ:

مَا بِعْتكُمْ مُهْجَتِي إِلَّا بِوَصْلِكُمُوَلَا أُسَلِّمُهَا إِلَّا يَدًا بِيَدِ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «وقد حسدت على موتي فواعجبي»

إِنِّي أَغَارُ عَلَى رُوْحِ. البَيْتُ

أَبُو فِرَاسٍ:

إِنِّي أَغَارُ عَلَى مَكَانِي أَنْ أَرَىفِيْهِ رِجَالًا لَا تَسُدُّ مَكَانِي
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أتعز أنت على رسوم مغان»

إنِّي أُقَاطِعُ وَالفُؤَادُ.... ....... الصَّحِيْحُ مُقِيْمُ

بَعْدهُ:

وَأَقُوْلُ لِلخِلِّ المَلُوْلِ تَجَمُّلًامِنْكَ الدَّلَالُ وَمِنِّيَ التَّسْلِيْمُ

أُحَيْحَةُ بنُ الجُلاح:

إِنِّي أُقِيْمُ عَلَى الزَّوْرَاءِ أعْمُرُهَاإِنَّ الحَبِيْبَ إِلَى الإِخْوَانِ ذُو المالِ

أَبُو حَبيْبٍ المَغْرِبِيُّ:

إنِّي أُكَابِدُ أَهْوَالًا يَزُوْلُ لَهَاصَبْرُ الجَلِيْدِ وَيَجْفُو جَفْنَهُ الوَسَنُ

بَعْدهُ:

يَبْيَضُّ مِنْ هَوْلِهَا رَأسُ الرّضِيْعِ أسًىوَيَغْتَدِي أَسْوَدًا فِي

جَمِيلٌ:

إِنِّي إِلَيْكِ بِمَا وَعَدْتِ لنَاظِرٌنَظَرَ الفَقِيْرِ إِلَى الغَنِيِّ المُكثِرِ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة

عُبَيْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ:

إِنّي أمُتُّ إِلَى الَّذِي وُدِّي لَهُبِجَمِيْعِ مَا عَقَدَ الحُقُوْقَ وَأَكَّدَا

بَعْدهُ:

إِنِّي لَشَاكِرُ أَمْسِهِ وَوَلِيُّهُفِي يوْمِهِ وَمُؤَمَّلٌ [عنه غدا]

عَلِيُّ بنُ أَبِي حَيَّانَ الطَّائِيُّ:

إِنِّي أَمُتُّ إِلَيْكَ بِالأَدَبِ الَّذِييَقْضِي عَليْكَ بِحُرْمَتِي وَذِمَامِي

بَعْدهُ:

وَقرَابَةُ الأُدَبَاءِ تَقْصرُ دُوْنهَاعِنْدَ [الكرام قرابة الأرحامِ]

بَشَّارٌ:

إِنِّي امْتَدَحْتكَ كَاذِبًا فَأثَبْتَنِيلَمَّا مَدَحْتكَ مَا يُثَابُ الكَاذِبُ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة
إِنِّي امْرُؤٌ أَهْوَى اللَّوَاطَ وَأهْلَهُوَمنَ الزّنَاءِ مُطَهَّرُ الأَثْوَابِ

بعده:

ذو الشارب المخضّر يعجبنيوما كلفي بذات مخانق وخضاب
آتي البيوت من الظهور ولا أرىإتيان أبيات من الأبواب
لَا أَدْخلُ المِحْرَابَ وَقْتَ فَرِيْضَةٍوَأَرَى الصَّلَاةَ بِظَاهِرِ المحْرَابِ
لَا رَاكِبٌ فِي البَحْرِ بَطْنَ سَفِيْنَةٍالظَّهْرُ أَسْلَمُ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ
إِنِّي امْرُؤ حِمْيَرِيٌّ حِيْنَ تَنْسُبُنِيلَيْسَتْ رَبِيْعَةُ أَجْدَادِي وَلَا مُضُرُ

سَأَلَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ أَعْرَابِيًّا عَنْ نَسَبِهِ فَقَالَ:

إِنِّي امْرُؤٌ حُمَيرِيٌّ. البَيْتُ

فَغَضبَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ ذَلِكَ وَاللَّهِ ألأَمُ لِجَدِّكَ وَأَفَلُّ لِحَدِّكَ.

عُرْوَةُ بن الوَرْدِ:

إِنِّي امْرُؤٌ عَافِي إِنَائِي جماعةٌوأنتَ امرؤٌ عَافِي إنَائِكَ وَاحِدُ

بَعْدهُ:

أَتَهْزَأُ مِنِّي إِنْ سَمنْتَ وَأَنْ تَرَىبِوَجْهِي شُحُوْبَ الحَقِّ وَالحقُّ جَاهِدُ
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «إني امرؤ عافي إنائي شركة»
أُقَسِّمُ جِسْمِي فِي جُسُوْمٍ كَثِيْرَةٍوَأَحْسُو قرَاحَ المَاءِ وَالمَاءُ بَارِدُ
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «إني امرؤ عافي إنائي شركة»

ابن شَمْسُ الخلَافَةِ:

إِنِّي امْرُؤٌ والمرءُمُنْقَادٌ لِمَا تَعَوَّدَا

أَبْيَاتُ جَعْفَرُ بن شَمْسُ الخلَافَةِ مِنْ قَصِيْدَةٍ مَنْقُوْلٌ مِنْ خَطِّهِ يَقُوْلُ:

إِنِّي امْرُؤٌ عَوَّدْتُ نَفْسِي عَادَةً. البَيْتُ.

وَبَعْدَهُ:

لا أَكفرُ النِّعْمَةَ مَا عِشْتُوَلَوْ عطَّلَ مِنْهَا عُنْقِي مَنْ قَلَّدَا
وَلَا أذمُّ مَنْ شَكَرْتُ فِعْلَهُ يَوْمًاوَلَوْ بَضَّعَ لَحْمِي بِالمُدَى
وَلَا أمل صَاحِبًا أَصْفَيْتهُوُدِّي وَلَوْ جَارَ عَلَيَّ وَاعْتَدَى
أَشْكُرُ أَنْ أَحْسَنَ لِي فَإِنْ أسَاكَانَ لَدَيَّ عُذْرُهُ مُمَهَّدَا
مَا كُنْتُ مِمَّنْ يَرْتَضي مِنْ دَهْرِهِبِخَطِّهِ الخَسْفِ الَّتِي تُرْضِي العدَا
وَخَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ حرٌّ صَائنٌحُرُّ المُحَيَّا وَيَدٌ تُسْدِي يَدَا
يُعْطِيْكَ مِنْ قبلِ السُّؤَالِ صَائِنًاوَجْهكَ إِنْ تَبْذلْهُ مُسْتَرْفِدَا
قَدْ مَلأَ الدُّنْيَا سَمَاحًاوَتُقًى وَرَأفَةً وَعِفَّةً وَسُؤْدَدَا
إِذَا تَبَدَّا القصَّادُ يُسْأَلُوْنَهُكَأَنَّ نَدَتهُ خَبَرًا لِلْمُبْتَدَا
يَجْلُو الصَّدَى عَنْهُمُ وَيُصغِي لِلصَّدَىمِنْهُمْ وَيَشفِي مَا بِهِمْ مِنَ الصَّدَا
.... سَادَ فِي النَّاسِ بلا فَضِيْلَةٍتُوْجِبُ تَفَضُّلًا فَمَا سَادَ سُدَا
.... حدًّا وَقَدْرًا وَيَدًاوَهِمَّةً وَرُتْبَةً وَمُحْتَدَا
.... من الزَّمَانِ مَلْجَأٌتصلحُ مِنْ أَحْوَالِنَا مَا أَفْسَدَا

النَّجَاشِيُّ شَاعِرُ عَلِيّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇:

إِنِّي امْرُؤٌ قَلَّمَا أثْنِي عَلَى رَجُلٍحَتَّى أَبَيِّنَ مَا يَأتِي وَمَا يَذَرُ

بَعْدهُ:

لَا تَحْمِدَنَّ أَمْرًا حَتَّى تُجَرِّبَهُوَلَا تَذُمَنَّ مَنْ لَمْ يَبْلُهُ الخَبَرُ

ابْنُ عَبْدَلٍ:

إِنِّي امْرُؤٌ لَمْ أَزَلْ وَذَاكَمِنَ اللَّهِ أَدِيْبًا أُعَلِّمُ الأَدَبَا
للشاعر الحكم بن عبدل الأسدي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

أُقِيْمُ بَالدَّارِ وَمَا اطْمَأَنَّتْ بِيَالدَّارُ وَإِنْ كُنْتُ نَازِحًا طَرِبَا
لَا أَجْتَوِي خُلَّةَ الصَّدِيْقِ وَلَاأَتْبَعُ نَفْسِي شَيْئًا إِذَا ذَهَبَا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «إني امرؤ لم أزل وذاك من الله»
أَطْلِبُ مَا يَطْلِبُ الكَرِيْمُ مِنَ الرِّزْقِ بِنَفْسِي وَأجْمِلُ الطَّلَبَا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «إني امرؤ لم أزل وذاك من الله»
إِنِّي رَأَيْتُ الفَتَى الكَرِيْمَإِذَا رَغَّبْتهُ فِي صَنِيْعَةٍ رَغِبَا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «إني امرؤ لم أزل وذاك من الله»
وَالعَبْدُ لَا يَطْلِبُ العَلَاءَوَلَا يُعْطِيْكَ شيئا إِلَّا إِذَا رَهِبَا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «إني امرؤ لم أزل وذاك من الله»
مِثْلُ الحِمَارِ السُّوْءِ المُوَقّعلَا يُحْسِنُ مَشْيًا إِلَّا إِذَا ضُرِبَا
وَلَمْ أَجِدْ أَحْسَنَ الخَلَائِقِ الدِّيْــنِ لَمَّا اخْتَبَرْتُ وَالحَسَبَا
قَدْ يُرْزَقُ الخَافِضُ المُقِيْمُ وَمَاشَدَّ بِعَنْسٍ رَجُلًا وَلَا قَتَبَا
للشاعر الحكم بن عبدل الأسدي، اقرأ القصيدة
وَيُحْرَمُ الرِّزْقَ ذو المَطِيَّةِ وَالرَّحْلِ وَمَنْ لَا يَزَالُ مُغْتَرِبَا
للشاعر الحكم بن عبدل الأسدي، اقرأ القصيدة

عَبْدُ اللَّهِ بنُ أُذَيْنَةَ:

إِنِّي امْرُؤٌ لَيْسَ فِي وُدِّي مكَاذَبَةٌوَلَا الغِنَى حِفْظَ أَهْلِ الوَدِّ يُنْسِيْنِي

عَنْتَرَةُ:

إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ خَيْرِ عَبْسٍ مَنْصبِيشَطْرِيْ وَأَحْمِي سَائِرِي بِالمنْصُلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»

كُلْثُوْمُ بنُ عَمْرِو التَّغْلَبِيُّ:

إِنَي امْرُؤٌ هَدَمَ الاقْتَارُ مَأْثُرُتِيوَاجْتَاحَ مَا بَنَتِ الأَيَّامُ مِنْ خَطَري
للشاعر العتابي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

أَيَّامُ عَمرو بنُ كُلْثُوْم تُسَوِّدُهُحَيَّا رَبِيْعَةَ وَالأَحْيَاءُ مِنْ مُضُرِ
أَرُوْمَةٌ عَطلَتْنِي مِنْ مَكَارِمِهَا كَالقَوْسِ عَطَّلَهَا الرَّامِي عَنِ الوَتَرِ
للشاعر هرم بن عمير التغلبي، اقرأ القصيدة

الخَرّاز:

إنِّي امْرُؤٌ لا أُرَى بِالبَابِ أَقْرَعُهُإِذَا تَنَمَّرَ دُوْنِي حَاجِبُ البَابِ
للشاعر أحمد بن الحارث الخزاز، من قصيدة «إني امرؤ لا أرى بالباب أقرعه»

بَعْدهُ:

وَلَا أَلُوْمُ أَمْرًا فِي وَدِّ ذِي شَرَفٍوَلَا أُطَالِبُ وَدَّ الكَارِهِ الآبِي
للشاعر أحمد بن الحارث الخزاز، من قصيدة «إني امرؤ لا أرى بالباب أقرعه»

هُوَ أَبُو جَعْفَرُ أَحْمَدُ بن الحَارِثِ المُبَارَكِ الخَرَّازُ البَغْدَادِيّ. قِيْلَ كَانَ كَبِيْرَ الرَّأسِ طَوِيْلَ الهَيْئَةِ كَبِيْرَهَا، حَسَنَ الوَجْهِ، كَبِيْرَ الفَمِ، أَلْثَغ.

إِنِّي امْرُؤٌ يَجِدُ الرِّجَالَ عَدَاوَتِيمِنَ الذّبَابِ الأَزْرَقِ

(إِنِّي امْرُؤٌ) قَوْلَ الشَّيْخِ عَفِيْفِ الدِّيْنِ سُلَيْمَان بن عَلِيّ التلمساني:

............ في الحبّ ......... ذهبوا

.. ............ ........... وما شربوا

...............الدهر وهو منتحب

............ .............. ب

ابْنُ الهَبَّارِيَّةِ:

إنِّي أَنَا الجانِي فَمَنْ أَلُوْمُأَنَا لَعمْرِي الظّالِمُ المَظْلُوْمُ

المُتَنَبِّي:

إِنِّي أَنَا الذَّهَبُ المَعْرُوْفُ مَخْبرُهُيَزِيْدُ فِي السَّبْكِ لِلدِّيْنَارِ دِيْنَارَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «زعمت أنك تنفي الظن عن أدبي»

يُقَالُ أَنَّ بَعْضَ جُلَسَاءِ بَدْرُ بن عَمَّارٍ الطَّبْرَسْتَانِيّ اتَّهَمَ أَبَا الطَّيِّبِ المُتُنَبِّيّ فِيْمَا يَرتَجِلهُ مِنَ الشِّعْرِ وَقَالَ إِنَّهُ يُعِدُّهُ فَاخْتَبَرَهُ بَدْرُ بن عَمَّارٍ لِيَنْفِي عَنْهُ الظّنَّ فَقَالَ أَبُو الطَّيِّب فِي ذَلِكَ مُرْتَجِلًا:

زَعَمْتَ أَنَّكَ تَنْفِي الظّنَّ عَنْ أَدَبِيوَأَنْتَ أَعْظَمُ أَهْلِ الأَرْضِ مِقْدَارَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «زعمت أنك تنفي الظن عن أدبي»

إِنِّي أَنَا الذَّهَبُ المَعْرُوْفُ. البَيْتُ

فقال بَدْرٌ: بَلْ وَاللَّهِ لِلدِّيْنَارِ قِنْطَارَا.

دِعْبِلٌ:

إِنِّي أَنَا السَّيْفُ لا تُرضيكَ حِدَّتهوليس يرضيكَ إِلَّا بَعْدَ إِخْلَاقِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إني أنا السيف لا ترضيك جدته»

أَبُو تَمَّامٍ:

إِنِّي بِأَيْسَرِ مَا أَدْنَيْتَ مُنْبَسِطٌكَمَا بِأَيْسَرِ مَا أَقْصَيْتَ مُنْقَبِضُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «ذل السؤال شجى في الحلق معترض»

امْرُؤُ القَيْسِ:

إِنِّي بِحَبلِكَ وَاصِلٌ حَبْلِيوَبِرِيْشِ نَبْلِكِ رَائِشٌ نَبْلِي
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «حي الحمول بجانب العزل»

أَبُو الغَمْرِ فِي الجُبْنِ:

إِنِّي أَنَا بَخِلْتُ بِنَفْسٍ لَا يُجَادُ بِهَاوَلَسْتُ بِالمَالِ تَبْغِيْهِ أَخَا بَخَلِ

لَقِيْطُ بنُ يَعْمُرَ:

إِنِّي بَذَلْتُ لَكُمْ نُصْحِي بِلَا ذَحَلٍفَاسْتَيْقِظُوا إِنَّ خَيْرَ العِلْمِ مَا نَفَعَا

القَاضِي الجُرْجَانِيُّ:

إِنِّي بَلُوْتُ أَخِلَّائِي فَمَا كَرَمُواعِنْدَ الحِفَاظِ وَلَا طَابُوا لَدَى الخَبَرِ

أَبْيَاتُ القَاضي عَلِيّ بن عَبْدِ العَزِيْزِ الجُّرْجَانِيّ:

إِنِّي بَلَوْتُ أَخْلَاقَ. البَيْتُ، وَبَعْدَهُ:

وَجَدْتُ أَخْوَنَهُمْ مَنْ كَانَ أَوْثقَهُمْوَخَيْرَهُمُ شَرّهُمُ فِي الحَادِثِ النَّكرِ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
إِذَا هَشَشْتُ إِلَيْهِ قَالَ مُخْتَدِعٌصَامَتْ يَدَاهُ فَوَافَى يَرْتَجِي مَطَرِي
وَإِنْ تَقَبَّضْتُ عَنْهُ قَالَ ذُو صلَفٍأَثْرَى فَقَدْ دَخلتهُ نَخْوَةُ البَطَرِ
وَإِذَا اسْتَوَينا فَتَقْرِيْبٌ وَتَكْرِمَةٌوإن عَزَزْتُ
وَإِنْ تَرَأسَ أَوْلانِي مُبَاعَدَةًوَضَنَّ عَنِّي بتسليمٍ
فَصرْتُ فِي ثُقْل أحد عِنْدَهُ وَأَرَىفِي [طلعتي رأيَ أَهلِ الرَّفضِ في عُمَرِ]
إِنِّي بُلِيْتُ بِعُصْبَةٍمَا إِنْ يَرَوْنَ العَارَ عَارَا

بَعْدهُ:

مُسْلِمُوْنَ وَلَاَ يَهُوْدٌ وَلَامَجُوْسٌ وَلَا نَصَارَى

هُوَ أَبُو مَنْصوْر مُحَمَّد بن نَاصِر بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن هَارُوْنَ الصَّرَافُ اليَزْدِيّ.

إِنِّي بُلِيْتُ بِقَوْمٍ لَاخلَاقَ لَهُمْوَكلُّهُمْ وَعْدُهُ مِيْعَادُ عُرْقُوْبِ

الأَخْطَلُ:

أَنَّى تَدُوْمُ لِذِي الصَّفَاءِ مَوَدَّتِيوَإِذَا تَلَوَّنَ كُنْتُ ذَا أَلْوَانِ

بَعْدهُ:

وَأَصُدُّ عَزِيْمَةَ الصَّدِيْقِ تَكَرُّمًاعَمْدًا وَمَا دَهْرِي لَهُ بِهَوَانِ
وَأُفَارِقُ الخُلَّانَ مِنْ غَيْرِ القَلَىأمِيْتُ بَعْضُ السِّرِّ بِالكِتْمَانِ
أَنَّى تَوَدُّكُمُ نَفْسِي وَأَمْنَحُكُمْنُصْحِي وَرُبَّ مُحِبٍّ غَيْرِ مَحْبُوْبِ

أَنْشَدَ مُحَمَّدُ بن أَبِي عَبْدُ اللَّهِ العُقَيْلِيُّ:

إِنِّي جَعَلْتُكَ وَجَعَلْتُوُدَّكَ لِي إِلَيْكَ شَفِيْعَا

بَعْدهُ:

فَاطْلِبْ أَبِيْكَ فَدَتْكَ نَفْسِي حَاجَتِيتَجِدِ النَّجَاحَ إِلَيَّ مِنْكَ سَرِيعَا

أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ:

إِنِّي جَمَعْتُ مِنَ الذُّنُوْبِ فُنُوْنهَافَاجْمَع مِنْ العَفْوِ الكَرِيْمِ فُنُوْنَهُ

بَعْدهُ:

مَنْ كَانَ يَرْجُو عَفْوَ مَنْ هُوَ فَوْقَهُعَنْ ذَنْبِهِ فَلْيَعفُ عَمَّنْ دُوْنَهُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قل للأمير أدام ربي عزه»

مَعْنُ بنُ زَائِدَةَ:

إِنِّي حُسِدْتُ فَزَادَ اللَّهُ فِي حَسَدِيلَا عَاشَ مَنْ عَاشَ يَوْمًا غَيْرَ مَحْسُوْدِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إني حسدت فزاد الله في حسدي»

بَعْدهُ:

مَا يُحْسَدُ المَرْءُ إِلَّا مِنْ فَضَائِلِهِبِالعِلْمِ وَالظّرْفِ أَو بِالبَأسِ وَالجُوْدِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إني حسدت فزاد الله في حسدي»

أَبُو بَكْرِ بنُ دُرَيْدٍ:

إِنِّي حَلَبْتُ الدَّهْرَ شَطْرَيْهِ فَقَدْأَمَرَّ لِي حِيْنًا وَأَحْيَانًا حَلَا
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا ظبية أشبه شيء بالمها»

وَمِنْ هَذَا البَابِ:

لَقَدْ [حلفت برب البيت] والحَرمِهَلْ فَوْقَهَا حلفَةٌ تُرْجَى لِذِي قَسَمِ
[أن لا أُعير كتابًا فيه لي أرب]إِلَّا أخَا ثِقَةٍ عِنْدِي وَذَا كَرَمِ

مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى بنُ عَفَّانَ:

إنِّي حَلَفْتُ يَمِيْنًا غَيْرَ كَاذِبَةٍأَلَّا أُعِيْرَ كتَابِي الدَّهْرَ إِنْسَانَا

بَعْدهُ:

إِلَّا بِرَهْنٍ وَأَيْمَانٍ مُغَلَّظَةٍكَيْلَا يَضِيْعَ كِتَابِي حَيْثُمَا كَانَا

هُوَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن مُوْسَى بن عَفَّان السَّيْبِيُّ وَكَانَ مِنْ أَعْرَفِ النَّاسِ بِالتَّوَارِيْخِ وَجَمَعَ مِنْ كُتُبِهَا مَا لَمْ يَجْمَعهُ أَحَدٌ وَكَانَ لَا يُعِيْرُ أَحَدًا كِتَابًا وَيَكْتِبُ عَلَى كُتُبهِ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ.

وَفِي قَرِيْبٍ مِنْهُ يَقُوْلُ الآخَرُ:

لَصِيقُ فُؤَادِي مُذْ ثَلَاثُوْنَ حِجَّةًوَصقِيْلُ ذِهْنِي وَالمُرَوِّحُ عَنْ هَمِّي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أبا القاسم اسلم في وفود من القسم»
يَعِزُّ عَلَى مِثْلِي إِعَارَةُ مِثْلِهِوَآيَتُهُ ألَّا يَفَارِقَهُ كُمِّي
إنِّي حَمَدْتُ إِلَهِي حِيْنَ سَلَّمَنِيمِمَّا أَخَافُ وَحَلَّ الرُّزْءُ بِالمَالِ
إِنِّي حَمِدْتُ بَنِي شَيْبَانَ إِذْ خَمَدَتْنِيْرَانُ قَوْمِي فَشَبَّتْ فِيْهمُ النَّارُ

بَعْدهُ:

[....من تكرمهم بالفعل أَنَّهُمُلا يَعْلَمُ الجار في جيرانه [جارُ]
حَتَّى يَكُوْنَ عَزِيْزًا فِي مَجَالِسِهِمْوَأَنْ يَرُوْهُ جَمِيْعًا [وهو] مختارُ
كَأَنَّهُ صدعٌ فِي رَأسِ شَاهِقَةٍمِنْ دُوْنهَا لِعِتَاقِ الطيرِ [أوكارُ]

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ المخبّل وَهُوَ رَبِيْعَةُ بن مَالِكٍ السَّعْدِيِّ:

إِنِّي رَأَيْتُ الأَمْرَ أَرشدَهُتَقْوَى الإِلَهِ وَشَرَّهُ الإِثْمُ

وَمِنْ بَابِ (إِنِّي ر) قَوْلُ الصَّاحِبُ بن عبَّادٍ فَقَدْ رَكَبَ فِي الوَحَلِ:

إِنِّي رَكَبْتُ وَكَفُّ الأَرْضِ كَاتِبَةٌعَلَى ثِيَابِي سُطُوْرًا لَيْسَ تُكْتَتَمُ
فَالأَرْضُ مُحْبَرةٌ وَالحِبْرُ مِنْ لَثَقٍوَالطِّرْسُ ثَوْبِي وَأَيْدِي الأَشْهُبِ القَلَمُ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «أنى ركبت فكف الأرض كاتبة»
إِنِّي رَأَيْتُ الدَّهْرَ فِي حُكْمِهِيَمْنَحُ حَظَّ العَاقِلِ الجاهِلَا

مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ:

إِنِّي رَأَيْتُ الصَّبْرَ خَيْرَ مُعَوَّلٍفِي النَّائِبَاتِ لِمَنْ أَرَادَ مُعَوَّلَا
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «إني رأيت الصبر خير معول»

بَعْدهُ:

............. لَاكَأَنَّهُ يَحْسَبُنِي عَاقِلَا

ابْنُ عَبْدَلٍ:

إِنِّي رَأَيْتُ الفَتَى الكَرِيْمَ إِذَارَغَّبْتهُ فِي صَنِيْعَةٍ رَغِبَا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «إني امرؤ لم أزل وذاك من الله»

[من الـ...]

إنِّي رَأَيْتُكَ لِلْمَكَارِمِ عاشقًاوالمكرماتُ قَلِيْلةُ العُشَّاقُ

يُرْوَى لأَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ ﵇:

إِنِّي رَأَيْتُ وَفِي الأَيَّامِ تَجْرِبَةٌلِلصَّبْرِ عَاقِبَةً مَحْمُوْدَةَ الأَثَرِ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إصبر على مضض الإدلاج في السحر»

دَخَلَ سَعِيدُ بن خَالِدٍ عَلَى سُلَيْمَانَ بن عَبْدِ المَلِكِ وَكَانَ سَعِيْدٌ جَوَادًا مُفرِطًا... كَتَبَ لِمَنْ يَسْأَلَهُ الضَّحَّاكُ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى يُوسِرَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ قَالَ:

إِنِّي سَمِعْتُ مَعَ الصَّبَاحِ مُنَادِيًامَنْ ذَا يُعِيْنُ عَلَى الفَتَى المِعْوَانِ؟

ثَمَّ قَالَ لَهُ حَاجَتُكَ قَالَ دَيْنِي قَالَ فَكَمْ دَيْنُكَ قَالَ ثلاثون أَلْفًا قَالَ لَكَ دَيْنكَ وَمِثْلُهُ

مَعَهُ قِيْلَ وَلَمَّا اسْتَخْلَفَ هِشَامٌ أَتَاهُ بَنُوْهُ فَقَالُوا يَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ إِنَّ أَبَانَا تَارِكنَا وَلَيْسَ فِي قُرَيْشٍ أَحْوَجَ مِنَّا فَحَجَرَ عَلَيْهِمْ وَأَجْرَى لَهُ كُلَّ يَوْمٍ شَاةً قَالَ وَيْحَكُمْ زِيْدُوْنِي أَبَلَغَكُمْ عَنِّي أَنِّي بَازِيٌّ.

سَوَارُ بنُ المضرَّب السَّعْدِيّ:

إِنِّي سَأَسْتُرُ مَا ذُو العَقْلِ سَاتِرُهُمِنْ حَاجَةٍ وَأُمِيْتُ السّرَّ كتْمَانَا

بَعْدهُ:

إِنِّي كَأَنِّي أَرَى مَنْ لَا حَيَاءَ لَهُوَلَا أَمَانَةَ وسْطَ النَّاسِ عُرْيَانَا
وَحَاجَةٍ دُوْنَ أُخْرَى قَدْ سَنَحْتُ بِهَاجَعَلْتُهَا للَّتِي أَخْفَيْتُ عُنْوَانَا
يَا أَيُّهَا القَلْبُ هَلْ تَنْهَاكَ مَوْعِظَةٌلَوْ يُحْدِثَنَّ لَكَ طُوْلُ الدَّهْرِ نِسْيَانَا

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:

إِنِّي عَلَى شَغَفِي بِالحُبِّ مُعْتَذِرٌمِنْ أَنْ يُقَالَ فُلَان فَلَّهُ الوَصَبُ
إنَّا مَعَاشِرَ لَا تبلى مَطَارِفُنَاإِلَّا وهنّ لِطلَّابِ النَّدَى سَلَبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يا سعد كل فؤاد في بيوتكم»
مُوَقَّرُوْنَ وَأَيْدِي الحلم طَائِشَةٌوَالجدُّ يَقْبضُ مِنْ أَطْرَافِهِ اللَّعِبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يا سعد كل فؤاد في بيوتكم»
فَالآنَ تُغْضبُنَا الدُّنْيَا غضَارَتُهَاظُلْمًا وَتَأَخذُ مِنْ أَيَّامِنَا النُّوَبُ

أَبُو العتَاهِيَةِ:

إِنِّي عَلَى كِتْمَانِ حُبّكُمُ المَشْــهُوْرِ مِثْلُ مُطَيِّنِ الشَّمْسِ

قَبْلهُ:

أُمْسِي وَأُصْبِحُ مِنْ تَذَكُّرِكُمْوَكَأَنَّ بِي طَرفًا مِنَ المَسِّ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أمسي وأصبح من تذكركم»

إِنِّي عَلَى كِتْمَانِ حُبّكُمُ. البَيْتُ

هَذَا مَثَلٌ لِلعَوَامِ يَقُوْلُوْنَ لِلَّذِي يَجْحَدُ الحَقَّ لَا تُطَيِّن عَيْنَ الشَّمْسِ. وَقَدْ كَرَّرَهُ أَبُو العتَاهِيَةِ فَقَالَ:

قُوْلَا لِعَتْبَةَ يَا ابْنَةَ الشَّمْسِعَذَّبَتْنِي بِالمَطْلِ وَالحَنسِ
إِنِّي لَفِي كتْمَانِ حُبّكُمُكَمَطَيِّنٍ يَا عُتْبُ عينَ الشمسِ

عَلِيُّ بنُ أَفْلَحَ:

إنِّي عَليْكَ وإنْ صَدَدْتَ لَعَاطِفٌوَلَكَ الغَدَاةَ وَإِنْ قَطَعْتَ وُصُوْلُ
للشاعر ابن أفلح العبسي، اقرأ القصيدة

أَعْرَابِيٌّ:

دَرَى مِنْ دَمَامَتِيإِذَا قِيْسَ ذَرْعِي بِالرِّجَالِ طَوِيْلُ

أَبُو نوَاسٍ:

إِنِّي عَلَى مَا ذَكَرْتَ مِنْفَرَقِي لآمِلٌ أَنْ أَنالَهُ بِيَدِي
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «إني لصب ولا أقول بمن»
... كان... أحسن الناس وجهًافنُهي عن ذلك... الشرب... يومًا

للسباحة.....

فَنَظَرَ أَبُو نوَّاسٌ إِلَى شَيْءٍ مِنْ.... فَقَالَ فِيْهِ:

إِنِّي نظرتُ وَلَا أَقُوْلُ بمنخَوْفًا لِمَنْ لَا يَخَافُ مِنْ أَحَدِ
إِذَا تَفَكَّرْتُ فِي هَوَايَ لَهُمَسَسْتُ رَأسِي هَلْ طَارَ عَنْ جَسَدِي
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «إني لصب ولا أقول بمن»

إِنِّي عَلَى مَا ذَكَرْتُ مِنْ فَرَقِي. البَيْتُ

الأُحْوَصُ:

إِنِّي عَلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ مُحَسَّدٌأَنْمِي عَلَى البَغْضَاءِ وَالشَّنْآنِ
إِنِّي عَلي غَدَوْتُ وَآمَالِي عَلَى ثِقَةٍإِذَا لَقِيْتُكَ إِنِّي عَلي أَسْعَدُ البَشَرِ

ابن المُعْتَزِّ:

إِنِّي غَرِيْبٌ بِدَارٍ لَا كِرَامَ بِهَاكَغُرْبَةِ الشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ فِي الشَّمَطِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «إني غريب بدار لا كرام بها»

بَعْدهُ:

لَا أُبْسُط العَيْنَ فِي شيٍ أُسَرُّ بِهِوَلَسْتُ أُبْدِي الرَّضَا إِلَّا عَلَى سَخَطِ

أَبُو نواسٍ:

إنِّي عَلَى غَفَلْة عَنِ السَّاقِي فَصَيَّرَنِيكَمَا تَرَانِي سَلِيْبَ العَقْلِ وَالدِّيْنِ

أَبْيَاتُ أَبِي نوَّاسٍ:

لَمْ يَبْقَ لِي لذَّةٌ إِلَّا جُلُوْسُ أَخٍحُلْوُ الشَّمَائِلِ أسْقِيْهِ وَيَسْقِيْنِي
نَبَّهْتهُ وَرَوَاقُ اللَّيْلِ مُنْسَدِلٌلِلشّرْبِ وَهُوَ دَقِيْقٌ فِي الرِّيَاحِيْنِ
فَقَلْتُ خُذْ قَالَ كَفّي لَا تُطَاوِعُنِيفَقَلْتُ قُمْ قَالَ رِجْلِي لَا تُوَاتِينِي
للشاعر المأمون، اقرأ القصيدة
يَا سَيِّدِي وَأمِيْرَ النَّاسِ كُلّهُمُقَدْ جَارَ فِي حِكْمِهِ مَنْ كَانَ يَسْقِيْنِي

إِنِّي غَفلْتُ عَنْ السَّاقِي. البَيْتُ

إنِّي قَصَدْتُكَ دُوْنَ كُلِّ مُؤَمَّلٍمُتَخَلِّيًا مِنْ حُرْمَةِ الأَنْسَابِ

بَعْدهُ:

لَا أَبْتَغِي سَبَبًا إِلَيْكَ مُقَرِّبًاإِلَّا العُلُوْمَ وَحُرْمَةَ الآدَابِ

سوَارُ بن المَضَرِّبِ:

إِنِّي كَأَنِّي أَرَى مَنْ لَا حَيَاءَ لَهُوَلَا أَمَانَةَ وَسْطَ النَّاسِ عُرْيَانَا
إِنِّي كَثُرْتُ عَلَيْهِ فِي زِيَارَتِهِفَمَلَّ وَالشَّيْءُ مَمْلُوْلٌ إِذَا كَثُرَا
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «إني كثرت عليه في زيارته»

بَعْدهُ:

وَرَابَنِي مِنْهُ أَنِّي لَا أَزَالُ أَرَىفِي طَرْفِهِ قِصْرًا عَنِّي إِذَا نَظَرَا
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة
إِنِّي كذَاكَ إِذَا مَا سَاءنِي بَلَدٌيَمَّمْتُ صَدْرَ بَعِيْرِ غَيْرَهُ بَلَدَا

أَرْطَأةُ بنُ سُهِيَّةَ المُرِيُّ من مُرَّةَ غَطْفَانَ:

إِنِّي كَذَلِكَ تَارَاتٍ يُرَاجِعُنِي

مَكْتُوْبٌ عَلَى قَبْرٍ:

إني كذبتك لو وددتك

بعده:

تبلى وأسلوا دائمًاحتى كأني قد وجدتُك
وُجدا مكتوبين علىقبر بالشام

شَمْسُ الدينِ الكُوْفِيّ الوَاعِظُ ﵀:

إِنِّي لَتَطْرِبُنِي الذِّكْرَى بِلَا نَغَمٍفَكَيْفَ حَالِي إِذَا كَانَتْ مَعَ النَّغَمِ
إِشَارَةٌ مِنْكَ تكفيني وأقضيمَا رَدّ السَّلَام غَدَاةَ البَيْنِ بِالغم
قَدْ يَرْكَبُ الأمَل المَاشِي فَيَحْمِلهُوَيَسْمَعُ الأَسْطر القاصي بِهِ نعم
وَمَا نَسِيْتُ فَلَا أَنْسَى تَجَشُّمُهَاوَمَطْلعُ الجّوِّ غُفُلٌ غَيْرَ ذِي عَلَمِ
حَتَّى إِذَا طَاحَ عَنْهَا المِرْطُ مِنْ دَهَشٍوَانْحَلَّ بِالضَّمِّ سِلْكُ العِقْدِ فِي الظّلمِ
تَبَسَّمَتْ فَأَضَاءَ اللَّيْلُ فَالتَقَطتحَبَّاتِ مُنْتَثِرٍ فِي نُوْرِ مُنْتَظِمِ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

لَا تلح مَنْ وَجَدَ الدُّنْيَا وَجَادَ بِهَافَمُنْتَهُى كُلِّ مَوْجُوْدٍ إِلَى عَدَمِ
قَالُوا نَزَلْتَ فَقَلْتُ الدَّهْرُ أَقْسَمَ بِيلَا وَجْهَ فِي الرَّفْعِ لِلمَجْرُوْرِ بِالقَسَمِ

إِنِّي لتَمْضِي سِهَامِي في كَنَائِنهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَمَنْ أتى مَعْنًى سَائِرًا مَثَلًافَذَلِكَ البَيْتُ سَيْرٌ قُدَّ مِنْ أَدَمِي
خَيْرُ الفَضَائِلِ مَا سَارَ النَّوَالُ بِهِعَلَى رِكَابٍ مِنَ الاقبال وَالحِكَمِ

أَبْيَاتُ شَمْسِ الدِّيْنِ الكُوْفِيّ الوَاعِظُ ﵀ أَوَّلُهَا:

لَوْلَا مَحَاسِنُ مَنْ شَاهَدْتُ فِي الحَرَمِمَا كُنْتُ بَيْنَ الوَرَى فِي الوَجْدِ كَالعَلَمِ
تَحِيَّةٌ سَلَبَتْ عَقْلِي عَلَى ثِقَةٍوَنَظْرَة آذنت مِنِّي بِسَفْكِ دَمِي
إِذَا بَدَا لِي حَبِيْبِي لَوْ رَاقَ دَمِيلما وَجَدْتُ لَهُ وَاللَّهِ مِنْ أَلَمِ
لِمَنْ أُرَاقِبُ فِي وَجْدِي وَفِي وَلَهِيوَجُوْدُ غَيْركَ عَنْي غَايَةُ العَدَمِ
إِنْ رَامَ طَرْفِي وَحَاشَاهُ يَرَى أَحَدًاسوى جَمَالكَ يَا بَدْرَ السَّمَاءِ عَمِي
وَإِنْ تَدَاخَلَ سَمْعِي غَيْر ذِكْركُمُوَشكْرُكُمْ فَرَمَاهُ اللَّهُ بِالصَّمَمِ
لَا يَسْتَطِيْعُ فُؤَادِي غَيْرَ حُبّكُمُوَغَيْرَ وَصْفكُمُ لَا يَسْتَلِذُ فَمِي

إِنِّي لَتطْربُنِي الذّكْرَى. البَيْتُ

الغَزِيُّ:

إِنِّي لَتَمْضِي سِهَامِي فِي كنَانَتِهَاوَيَعْبرُ النَّجْمَ قَوْلِي قَبْلَ فَلْقِ فَمِي

من قصيدة يمدح بها الإمام المستظهر باللَّه... هذه الأبيات منها:

ضمنت... البيت. والذي فيه. وهو قوله:

تبسمتْ فأضاء البيت.

هذان البيتان تم بهما القصيدة التي مدح بها المستظهر وقد كررهما هاهنا. القصيدة: يمدح بها أبا طاهر يوسف بن الجزري صاحب الحزن، هذه القصيدة وقصيدة.. تداخل أبيات بعضها في بعض وتلك أبيات تبسمت فلا... اعادتها هنا.

إبْرَاهِيْمُ بنُ المَهْدِيّ:

إِنِّي لَرَحَّالٌ إِذَا الهَمُّ برَّكرحبُ اللبان عندَ ضِيْق المُعْتَركِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
عُسْرِي عَلَى نَفْسِي وَيُسْرِي مُشْتَرَكلَا تهلكُ النَّفْسَ عَلَى شَيْءٍ هَلَك
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
فَلَيْسَ فِي الهَمِّ لمَّا فَاتَ دَرَكلَا تنْكِرَنَّ ضرَاعَتِي لَا أُمّ لَك
رُبَّ زَمَانٍ ذلُّه أَرْفَقُ بكلا عَارَ إِنْ ضَامَكَ دَهْرٌ أَو ملك
للشاعر يزيد المهلبي، اقرأ القصيدة

عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ طَاهِرٍ:

إنِّي لَشَاكِرُ أَمْسِهِ وَوَلِيُّهُفِي يَوْمِهِ وَمُؤَمَّل مِنْهُ غَدَا

أَبُو نوَاسٍ:

إنِّي لَصَبٌّ وَلَا أَقُوْلُ بِمَنْخَوْفًا لِمَنْ لَا يَخَافُ مِنْ أَحَدِ

ذُو الإصْبَعِ:

إِنِّي لعَمْرُكَ مَا بَابِي بِذِي غَلَقٍعَلَى الصَّدِيْقِ وَلَا خَيْرِي بِمَمْنُوْنِ
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة

يَقُوْلُ مِنْهَا:

وَلَا لِسَانِي عَلَى الأَدْنَى بِمُنْطَلِقٍبِالفَاحِشَاتِ وَلَا فَيْكِي بِمَأمُوْنِ
لا يخرج القسر مِنِّي غَيْر مأبيةٍوَلَا أَلِيْنُ لِمَنْ لَا يَبْتَغِي ليني
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.