تجاوز إلى المحتوى

إنى أبى الله أن أموت

المثلم بن عمرو التنوخيعموديهالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«إنى أبى الله أن أموت» من شعر المثلم بن عمرو التنوخي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف اللام.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إنى أبى الله أن أموت وفي

    صدري همٌ كأنه جبل

    الخطيب التبريزي: وَفِي صَدْرِي هم أَرَادَ بالهم دَمًا يَطْلُبهُ أَو حقدا ينْقضه يُنَبه بِهَذَا الْكَلَام على أَنه مُجْتَهد فِي الطّلب أَو أَنه بلغ مُرَاده وَأدْركَ مَطْلُوبه فَيَقُول أمضيت همومي كلهَا وَبَلغت مرادي فِيهَا وأبى الله أَن أَمُوت ولي هم لم أمضه

  2. ٢

    يمنعني لذة الشراب وإن

    كان قطابا كأنه العسل

    الخطيب التبريزي: يَمْنعنِي لَذَّة الشَّرَاب الخ أَي يَمْنعنِي الْهم من لذاذتي بِالشرابِ وَإِن كَانَ قطابا أَي ممزوجا بِغَيْرِهِ كَأَنَّهُ الْعَسَل حلاوة كَانَ الْوَاحِد مِنْهُم إِذا أُصِيب بثأر يتْرك بعض اللَّذَّات فَلِذَا قَالَ يَمْنعنِي الخ

  3. ٣

    حتى أرى فارس الصموت على

    أكساء خيلٍ كأنها الإبل

    الخطيب التبريزي: فَارس الصموت يُرِيد بالفارس نَفسه بالصموت اسْم فرسه على إكساء خيل أَي على مآخيرها وَاحِدهَا كسء وَشبه الْخَيل بِالْإِبِلِ لعظمها وطولها وَذَلِكَ مُسْتَحبّ فِي الْخَيل وَمَعْنَاهُ يَمْنعنِي الْهم الالتذاذ بِالشرابِ حَتَّى أرى هَذَا الْأَمر وأشاهده

  4. ٤

    لا تحسبني محجلاً سبط الـ

    ـساقين أبكي أن يظلع الجمل

    الخطيب التبريزي: لَا تحسبني محجلا يجوز أَن يَعْنِي بالمحجل امْرَأَة تألف الحجال وَهُوَ الخدر وتلبس الأحجال وَهِي الخلاخيل وكنى بِهِ عَن الذلة والضعف وَيجوز فِيهِ أَن يُرَاد بالمحجل رجل عَلَيْهِ حجل أَي قيد وسبط السَّاقَيْن أَي رخو السَّاقَيْن والظلع مَا يعرض للجمال من العرج فِي الْمَشْي وَمعنى الْبَيْت أَنِّي لست كالمقيد أَو كَالْمَرْأَةِ أجزع إِذا نزلت بِي نكبة وَإِن كَانَت هينة لِأَن ظلع الْجمل خطب سهل بل أَنا قَادر على قيامي بالشدائد

  5. ٥

    إني امرؤٌ من تنوخ ناصره

    محتملٌ في الحروب ما احتملوا

    الخطيب التبريزي: إِنِّي امْرُؤ من تنوخ أَي أنتسب إِلَى تنوخ وأهوى هَواهَا وناصره نكرَة لِأَن إِضَافَته للتخصيص لَا للتعريف والتنوين فِيهِ منوى أَرَادَ نَاصِر لَهُ يَقُول إِنِّي رجل من بني تنوخ نَاصِر لَهُم أحتمل فِي الحروب مَا احتملوه فِيهَا هَذَا وَقَالَ أَبُو هِلَال هَذَا الشّعْر فِي أشعار هُذَيْل للبريق بن عِيَاض الْهُذلِيّ وَقَالَ إِنِّي امْرُؤ من هُذَيْل أه

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.