ألا هل إلى طول الحياة سبيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا هَل إِلى طولِ الحَياةِ سَبيلُوَأَنّي وَهَذا المَوتُ لَيسَ يُقيلُ
وَإِنّي وَإِن أَصبَحتُ بِالمَوتِ موقِناًفَلي أَمَلٌ دونَ اليَقينِ طَويلُ
وَلِلدَهرِ أَلوانٌ تَروحُ وَتَغتَديوَإِنَّ نُفوساً بَينَهُنَّ تَسيلُ
وَمَنزِلِ حَقٍّ لا مُعَرَّجَ دونَهُلِكُلِّ امرِئٍ يَوماً إِلَيهِ رَحيلُ
أَرى عِلَلَ الدُنيا عَلَيَّ كَثيرَةًوَصاحِبُها حَتّى المَماتِ عَليلُ
إِذا انقَطَعَت عَنّي مِنَ العَيشِ مُدَّتيفَإِنَّ غَناءَ الباكِياتِ قَليلُ
سَيُعرَضُ عَن ذِكري وَتُنسى مَوَدَّتيوَيَحدُثُ بَعدي لِلخَليلِ خَليلُ
وَفي الحَقِّ أَحياناً لَعَمري مَرارَةٌوَثِقلٌ عَلى بَعضِ الرِجالِ ثَقيلُ
وَلَم أَرَ إِنساناً يَرى عَيبَ نَفسِهِوَإِن كانَ لا يَخفى عَلَيهِ جَميلُ
وَمَن ذا الَّذي يَنجو مِنَ الناسِ سالِماًوَلِلناسِ قالٌ بِالظُنونِ وَقيلُ
أَجَلَّكَ قَومٌ حينَ صِرتَ إِلى الغِنىوَكُلُّ غَنِيٍّ في العُيونِ جَليلُ
له شرحوَلَيسَ الغِنى إِلّا غِناً زَيَّنَ الفَتىعَشِيَّةَ يَقري أَو غَداةَ يُنيلُ
له شرحوَلَم يَفتَقِر يَوماً وَإِن كانَ مُعدَماًجَوادٌ وَلَم يَستَغنِ قَطُّ بَخيلُ
إِذا مالَتِ الدُنيا إِلى المَرءِ رَغَّبَتإِلَيهِ وَمالَ الناسُ حَيثُ يَميلُ
عن القصيدة
«ألا هل إلى طول الحياة سبيل» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، البيت ٧
- «الوافي بالوفيات»: أبو العتاهية، البيت ٧
- «كتاب الأغاني»: ذكر مخارق وأخباره، البيت ٧
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث والسبعون: ذكر ما للشعراء من الافتخار بالسخاء، البيت ١١
- «عيون الأخبار»: الشرف والسؤدد بالمال وذم الفقر والحض على الكسب، البيت ١١
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون. فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون]، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «الموشى»: بمن يحسن العشق، البيت ١١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، البيت ١١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.