تجاوز إلى المحتوى

ألا هل إلى طول الحياة سبيل

أبو العتاهيةالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألا هل إلى طول الحياة سبيل» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَجَلَّكَ قَومٌ حينَ صِرتَ إِلى الغِنى

    وَكُلُّ غَنِيٍّ في العُيونِ جَليلُ

    الخطيب التبريزي: أَجلك قوم أَي أعظموك وبجلوك وَقَوله حِين صرت إِلَى الْغنى أَي اسْتَغْنَيْت يَقُول لما اسْتَغْنَيْت عظمت فِي عُيُون النَّاس فأجلوا قدرك والغنى سَبَب لجلالة قدر صَاحبه فِي الْقُلُوب

  2. ٢

    وَلَيسَ الغِنى إِلّا غِناً زَيَّنَ الفَتى

    عَشِيَّةَ يَقري أَو غَداةَ يُنيلُ

    الخطيب التبريزي: يقرى أَي يطعم الأضياب وينيل أَي يُعْطي مَعْنَاهُ لَيْسَ الْغنى إِلَّا مَا يُضَاف بِهِ الْقَوْم فِي آخر النَّهَار إِذا نزلُوا ويتزودون مِنْهُ فِي أول النَّهَار إِذا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.