ذل السؤال شجى في الحلق معترض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذُلُّ السُؤالِ شَجىً في الحَلقِ مُعتَرِضُمِن دونِهِ شَرَقٌ مِن خَلفِهِ جَرَضُ
ما ماءُ كَفِّكَ إِن جادَت وَإِن بَخِلَتمِن ماءِ وَجهي إِذا أَفنَيتُهُ عِوَضُ
أَرى أُمورَكَ مَوطوآتُها رَمَضٌإِذا سُلِكنَ وَمَمهوراتُها فُضُضُ
إِنّي بِأَيسَرِ ما أُدنيتُ مَنبَسِطٌكَما بِأَيسَرِ ما أُقصيتُ مُنقَبِضُ
أَجرِ الفِراسَةَ مِن قَرني إِلى قَدَميوَمَشِّها حَيثُ لا عُثرٌ وَلا دَحَضُ
تُنبِئكَ أَنِّيَ لا هَيّابَةٌ وَرِعٌعَنِ الخُطوبِ وَلا جَثّامَةٌ حَرَضُ
مَن أَشتَكي وَإِلى مَن أَعتَزي وَنَدىمَن أَجتَدي كُلُّ أَمري فيكَ مُنتَقِضُ
مَوَدَّةٌ ذَهَبَت أَثمارُها شُبَهٌوَهِمَّةٌ جَوهَرٌ مَعروفُها عَرَضُ
أَظُنُّ عِندَكَ أَقواماً وَأَحسَبُهُملَم يَأتَلوا فِيَّ ما أَعدَوا وَما رَكَضوا
يَرمونَني بِعُيونٍ حَشوُها شَرَرٌنَواطِقٌ عَن قُلوبٍ حَشوُها مَرَضُ
لَولا صُبابَةُ عِرضي وَاِنتِظارُ غَدٍوَالكَظمُ حَتمٌ عَلَيَّ الدَهرَ مُفتَرِضُ
لَما فَكَكتُ رِقابَ الشِعرِ عَن فِكَريوَلا رِقابَهُمُ إِلّاوَهُم حُيُضُ
أَصبَحتُ يَرمي نَباهاتي بِخامِلِهِمَن كُلُّهُ لِنِبالي كُلِّها غَرَضُ
عن القصيدة
«ذل السؤال شجى في الحلق معترض» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والستون: ذكر ما يجعل من الاستبطاء مقدمة بين يدي الهجاء، البيتين ٢ و٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: الوعد والتهدد، البيتين ٩ و١٢
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الثالثة في السلطنة والإمارة والوزارة والسياسة والعدل والعفو والطاعة للولاة وما ناسب ذلك، البيت ٢
- «العقد المفصل»: فصل في المديح، البيت ٨
- «الذخائر والعبقريات»: المسؤول تجاه السائل، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الإعطاء قبل السؤال، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٥)، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الذال، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.