أبا علي لصرف الدهر والغير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَروَلِلحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالعِبَرِ
أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىًمُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ
إِن أَنتَ لَم تَترُكِ السَيرَ الحَثيثَ إِلىجَآذِرِ الرومِ أَعنَقنا إِلى الخَزَرِ
أَعِندَكَ الشَمسُ قَد راقَت مَحاسِنُهاوَأَنتَ مُشتَغِلُ الأَحشاءِ بِالقَمَرِ
إِنَّ النَفورَ لَهُ عِندي مَقَرُّ هَوىًيَحُلُّ مِنّي مَحَلَّ السَمعِ وَالبَصَرِ
وَرُبَّ أَمنَعَ مِنهُ جانِباً وَحِمىًأَمسى وَتِكَّتُهُ مِنّي عَلى خَطَرِ
جَرَّدتُ فيهِ جُنودَ العَزمِ فَاِنكَشَفَتعَنهُ غَيابَتُها عَن نَيكَةٍ هَدَرِ
سُبحانَ مَن سَبَّحَتهُ كُلُّ جارِحَةٍما فيكَ مِن طَمَحانِ الأَيرِ وَالنَظَرِ
أَنتَ المُقيمُ فَما تَغدو رَواحِلُهُوَأَيرُهُ أَبَداً مِنهُ عَلى سَفَرِ
عن القصيدة
«أبا علي لصرف الدهر والغير» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي تمام ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحسن بن وهب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «فوات الوفيات»: الحسن بن وهب، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٩
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب في وصف الغلمان واستهدائهم، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «أخبار أبي تمام»: أخبار أبي تمام مع الحسن بن وهب، الأبيات ١ و٢ و٨
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل ما يستحسن من صفات الأقلام، البيت ٤
- «الوافي بالوفيات»: الكاتب المشهور، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٩
أبيات مشهورة منها(٥)
- أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىً ... مُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ
- إِن أَنتَ لَم تَترُكِ السَيرَ الحَثيثَ إِلى ... جَآذِرِ الرومِ أَعنَقنا إِلى الخَزَرِ
- وَرُبَّ أَمنَعَ مِنهُ جانِباً وَحِمىً ... أَمسى وَتِكَّتُهُ مِنّي عَلى خَطَرِ
- سُبحانَ مَن سَبَّحَتهُ كُلُّ جارِحَةٍ ... ما فيكَ مِن طَمَحانِ الأَيرِ وَالنَظَرِ
- أَنتَ المُقيمُ فَما تَغدو رَواحِلُهُ ... وَأَيرُهُ أَبَداً مِنهُ عَلى سَفَرِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.