أطْلُبُ ما يَطْلُبُ الكريمُ من الرِز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطْلُبُ ما يَطْلُبُ الكريمُ من الرِزق لنفسي وأُجْملُ الطلبا
إني رأيت الفتى الكريمَ إذارَغّبتَه في صَنيعةٍ رَغِبا
والعبدُ لا يطلب العَلاءَ ولايُعطيك شيئاً إذا رَهِبا
ولم أجدْ عروةَ الخلائق غلاّ الددينَ لمّا اعْتَبرتُ والحَسَبا
قد يُرْزَقُ الخافضُ المُقيم وماشد بعَنْسٍ رَحْلاً ولا قَتَبا
ويُحْرَمُ المالَ ذو المَطيّةِ والرّحْل ومَنْ لا يزال مُغْترباً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحكم بن عبدل الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والمساوئ»: المناظرات في الأدب، البيت ١
- «الجليس الصالح الكافي»: مكافأة قيمة على تصحيح كلمة من حديث شريف، البيت ٥
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيتين ٥ و٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال الحكم بن عبدل، البيت ٥
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال الحكم بن عبدل، البيتين ١ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٥)، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٤)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.