أيا رب وجه في التراب عتيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا رُبَّ وَجهٍ في التُرابِ عَتيقِوَيا رُبَّ حُسنٍ في التُرابِ رَقيقِ
وَيا رُبَّ حَزمٍ في التُرابِ وَنَجدَةٍوَيا رُبَّ رَأيٍ في التُرابِ وَثيقِ
أَرى كُلَّ حَيٍّ هالِكاً وَابنَ هالِكٍوَذا نَسَبٍ في الهالِكينَ عَريقِ
فَقُل لِقَريبِ الدارِ إِنَّكَ ظاعِنٌإِلى مَنزِلٍ نائي المَحَلِّ سَحيقِ
إِذا امتَحَنَ الدُنيا لَبيبٌ تَكَشَّفَتلَهُ عَن عَدوٍّ في ثِيابِ صَديقِ
عن القصيدة
«أيا رب وجه في التراب عتيق» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو نواس، البيت ٥
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والخمسون: ذكر التزهيد فيما يفنى والترغيب فيما يبقى، البيت ٥
- «جواهر البلاغة»: (٩) المبحث التاسع: في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود، البيت ٥
- «المحاسن والأضداد»: محاسن الدنيا [ومساوئها]، البيت ٥
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: السرقات الشعرية، البيت ٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المثل السائر، البيت ٥
- «دلائل الإعجاز»: الموازنة بين المعنى المتحد واللفظ المتعدد، البيت ٥
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث في المراثي، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.