ألا قل لمن كان لي حاسداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا قل لمن كان لي حاسداًأتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله سبحانهلأنك لم ترض لي ما وهب
فجازاك عني بأن زادنيوسد عليك وجوه الطلب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المعافى بن زكريا، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: المعافي بن زكريا بن يحيى بن حماد بن داود النهرواني، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الحسد، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٩)، البيت ١
- «إنباه الرواة على أنباه النحاة»: المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود أبو الفرج النهروانى القاضى المعروف بابن طرار، البيت ١
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة تسعين وثلاثمائة، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.