يَا مِحْنَةَ الدَّهْرِ كُفِّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مِحْنَةَ الدَّهْرِ كُفِّيإِنْ لَمْ تَكُفِّي فَخِفِّي
قَدْ آنَ أَنْ تَرْحَمِينَامِنْ طُولِ هَذَا التَّشَفِّي
طَلَبْتُ جَدّاً لِنَفْسِيفَقِيلَ لِي قَدْ تُوُفِّي
فَلَا عُلُومِيَ تُجْدِيوَلَا صِنَاعَةُ كَفِّي
ثَوْرٌ يَنَالُ الثُّرَيَّاوَعَالِمٌ مُتَخَفِّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المعافى بن زكريا، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الفاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «اللطائف والظرائف»: باب ذم الدهر، البيت ١
- «المنتحل»: الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب، البيتين ١ و٥
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المسند إليه (٣)، الأبيات ١ و٤ و٥
- «معجم الأدباء»: المعافي بن زكريا بن يحيى بن حماد بن داود النهرواني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الثاء، البيتين ١ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٢)، البيت ١
- «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»: حرف الميم، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.