من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف الميم
الصفحة ١ من ٢
مَالك بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن الْفرج أَبُو الحكم بن المرحل المالقي النَّحْوِيّ الأديب
كَانَ ذَاكِرًا للآداب واللغة، شَاعِرًا رَقِيقا مطبوعا سريع البديهة، حسن الْكِتَابَة، وَالشعر أغلب عَلَيْهِ. أَخذ عَن الشلوبين والدباج، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْقَاسِم بن بَقِي، تحرف بصناعة التوثيق، وَولي الْقَضَاء بجهات غرناطة، وَله نظم فصيح فِي ثَعْلَب وَغَيره. وَوَقع بَينه وَبَين ابْن أبي الرّبيع فِي مَسْأَلَة " كَانَ مَاذَا "، فنظم مَالك:
عَابَ قوم كَانَ مَاذَالَيْت شعري لم هَذَا
وَإِذا عابوه جهلادون علم كَانَ مَاذَا
وجهله ابْن أبي الرّبيع؛ وصنّف فِي الْمَنْع مصنفا.
قَالَ أَبُو حَيَّان: وألسنة الشُّعَرَاء حداد؛ وَإِلَّا فَلَا نِسْبَة بَين أبي الرّبيع وَابْن المرحل، فَإِن ابْن أبي الرّبيع مَلأ الأَرْض نَحوا.
مَاتَ مَالك سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة.
وَمن شعره:
مذهبي تَقْبِيل خد مَذْهَبسَيِّدي مَاذَا ترى فِي مذهبي!
لَا تخَالف مَالِكًا فِي رَأْيهفبه يَأْخُذ أهل الْمغرب
أجَاز لأبي حَيَّان.
مَالك بن وهيب الأندلسي
قَالَ فِي الريحانة: إِمَام فِي علم اللِّسَان، يقف على كتاب سِيبَوَيْهٍ وَكتب أبي عَليّ، أَخذ عَنهُ أَبُو الْوَلِيد بن خِيرة الْقُرْطُبِيّ.
الْمُبَارك بن أَحْمد بن أبي البركات الْمُبَارك
أبي موهوب بن غنيمَة بن عَليّ الصاحب شرف الدّين أَبُو البركات الإربلي الْمَعْرُوف بِابْن الْمُسْتَوْفى. كَانَ إِمَامًا فِي الحَدِيث، ماهرا فِي فنون الْأَدَب من النَّحْو واللغة وَالْعرُوض والقوافي، وَعلم الْبَيَان، وأشعار الْعَرَب وأخبارها وأمثالها، بارعا فِي علم الدِّيوَان وحسابه، وَضبط قوانينه، رَئِيسا جليل الْقدر، كثير التَّوَاضُع. قَرَأَ الْقُرْآن وَالْأَدب على مُحَمَّد بن يُوسُف البحراني ومكي بن رَيَّان، وَسمع من ابْن طبرزذ وحنبل بن عبد الله وخَلق.
وَكتب العالي والنازل، وَولي نظر الدِّيوَان بإربل ونزح عَنْهَا بعد اسْتِيلَاء التتار عَلَيْهَا إِلَى الْموصل، وَكَانَ كثير الْمَحْفُوظ، جيد النّظم والنثر.
صنّف: شرح ديوَان المتنبي وَأبي تَمام؛ عشرَة مجلدات، إِثْبَات المحصل فِي نِسْبَة أَبْيَات الْمفصل، تَارِيخ إربل؛ وقفت عَلَيْهِ فِي أَرْبَعَة مجلدات، وَله غير ذَلِك.
مولده سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة، وَمَات سنة سبع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة أجَاز لأبي نصر ابْن الشِّيرَازِيّ.
الْمُبَارك بن الفاخر بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب أَبُو الْكَرم النَّحْوِيّ
أَخُو الْحُسَيْن البارع الدباس لأمه. ولد سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة، وَكَانَ قيمًا بالنحو عَارِفًا باللغة، قَرَأَ النَّحْو على ابْن برهَان.
قَالَ ياقوت: وجدت مولده كَمَا تقدم بِخَط السَّمْعَانِيّ، فَإِن صَحَّ لَا يَصح أَخذه عَن ابْن برهَان؛ فَإِنَّهُ مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين بل إِن كَانَ سمع مِنْهُ شَيْئا جَازَ. قَالَ: ثمَّ رَأَيْت بِخَطِّهِ أَيْضا فِي المذيّل مُلْحقًا: قَرَأت بِخَط وَالِدي: " سَأَلت الْمُبَارك عَن مولده، فَقَالَ: سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ " فَإِن صحت هَذِه الرِّوَايَة صَحَّ أَخذه عَن ابْن برهَان. وَسمع الحَدِيث من القَاضِي أبي الطّيب الطَّبَرِيّ وَغَيره، وجرّحه للنَّاس ورموْه بِالْكَذِبِ والتزوير وادعاء سَماع مَا لم يسمعهُ والتساهل إِذا أَخذ خطه على كتاب، ويقصد بذلك اجتلاب الطلاب؛ لِأَن النُّفُوس تميل إِلَى هَذَا الْبَاب.
صنّف: الْمعلم فِي النَّحْو، شرح خطْبَة أدب الْكَاتِب.
وَكَانَ يقوم لطلبته، ويكرمهم، وَكَانَ الْخَطِيب التبريزي يُنكر ذَلِك عَلَيْهِ، وينشد:
قصر بِالْعلمِ وأزرى بِهِمن قَامَ فِي الدَّرْس لأَصْحَابه
مَاتَ ابْن الفاخر فِي ذِي الْقعدَة سنة خَمْسمِائَة.
وَمن شعره:
لَا تغترر بأخي الوداد وَإِن صفاوأراك مِنْهُ الْبشر والإقبالا
أَفلا ترى الْمرْآة عِنْد صقالهاتبدي لناظرها ريا ومحالا
ويسره مِنْهَا الصفاء وَقد يرىفِيهَا بِعَيْنيهِ الْيَمين شمالا
وَكَذَا الصّديق يسر بَين ضلوعهغشا يُنَافِي القَوْل والأفعالا
الْمُبَارك بن الْمُبَارك بن سعيد بن أبي السعادات الْوَجِيه أَبُو بكر بن الدهان النَّحْوِيّ الضَّرِير
قَالَ ياقوت: من أهل وَاسِط، قدم بَغْدَاد، فَأَقَامَ بهَا، وَقَرَأَ على ابْن الخشاب، ولازم ابْن الْكَمَال الْأَنْبَارِي، وَسمع مِنْهُ تصانيفه، وَسمع الحَدِيث من طَاهِر الْمَقْدِسِي، وَتَوَلَّى تدريس النَّحْو بالنظامية سِنِين؛ فَتخرج عَلَيْهِ جمَاعَة؛ مِنْهُم سَالم بن أبي الصَّقْر وَعبد اللَّطِيف ابْن يُوسُف الْبَغْدَادِيّ. وَكَانَ قَلِيل الْحَظ من التلامذة، يتخرجون بِهِ وَلَا ينسبون إِلَيْهِ. وَكَانَ جيد القريحة، حاد الذِّهْن، متضلعا فِي عُلُوم كَثِيرَة، إِمَامًا فِي النَّحْو واللغة والتصريف وَالْعرُوض ومعاني الْأَشْعَار وَالتَّفْسِير وَالْإِعْرَاب وتعليل الْقرَاءَات، عَارِفًا بالفقه والطب والنجوم وعلوم الْأَوَائِل، وَله النّظم والنثر الْحسن. حسن التَّعْلِيم، طَوِيل الرّوح، كثير الِاحْتِمَال للتلامذة، وَاسع الصَّدْر، لم يغْضب قطّ من شَيْء، وشاع ذَلِك حَتَّى بلغ بعض الْخُلَفَاء، فجهد على أَن يغضبه فَلم يقدر. وَكَانَ حنبليا، ثمَّ تحول حنفيا، ثمَّ لما درس
النَّحْو بالنظامية صَار شافعيا، لِأَنَّهُ شَرط الْوَاقِف، فَقَالَ فِيهِ تِلْمِيذه أَبُو البركات مُحَمَّد بن أبي الْفرج التكريتي:
أَلا مبلغ عني الْوَجِيه رِسَالَةوَإِن كَانَ لَا تجدي إِلَيْهِ الرسائل
تمذهبت للنعمان بعد ابْن حَنْبَلوَذَلِكَ لما أعوزتك المآكل
وَمَا اخْتَرْت رَأْي الشَّافِعِي ديانَةوَلَكِن لِأَن تهوى الَّذِي مِنْهُ حَاصِل
وَعَما قَلِيل أَنْت لَا شكّ صائرإِلَى مَالك فافطن لما أَنا قَائِل
قلت: هَكَذَا تكون التلامذة، يتخرجون بأشياخهم ثمَّ يهجونهم! لَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه.
ولد ابْن الدهان سنة اثْنَتَيْنِ - وَقيل أَربع وَثَلَاثِينَ - وَخَمْسمِائة، وَمَات فِي سادس عشر شعْبَان سنة ثِنْتَيْ عشرَة وسِتمِائَة.
الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن عبد الْوَاحِد الشَّيْبَانِيّ الْعَلامَة مجد الدّين أَبُو السعادات الْجَزرِي الإربلي الْمَشْهُور بِابْن الْأَثِير
من مشاهير الْعلمَاء، وأكابر النبلاء، وأوحد الْفُضَلَاء. ولد سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة بالجزيرة، وانتقل إِلَى الْموصل؛ وَأخذ النَّحْو عَن ابْن الدهان وَيحيى بن سعدون الْقُرْطُبِيّ، وَسمع الحَدِيث مُتَأَخِّرًا من عبد الْوَهَّاب بن سكينَة وَغَيره، وتنقل فِي الولايات، وَكتب فِي الْإِنْشَاء، ثمَّ عرض لَهُ مرض كفّ يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ، وَمنعه الْكِتَابَة، فَانْقَطع فِي بَيته؛ يَغْشَاهُ الأكابر وَالْعُلَمَاء، فَجَاءَهُ مغربي؛ فالتزم أَنه يداويه وَلَا يَأْخُذ أُجْرَة إِلَّا بعد برئه، وَأخذ فِي معالجته بدهن صنعه، ولانت رِجْلَاهُ، وأشرف على الْبُرْء، فأرضى المغربي بِشَيْء وَصَرفه، فلامه أَخُوهُ عز الدّين، فَقَالَ: أَنا كنت فِي رَاحَة مِمَّا كنت فِيهِ من صُحْبَة هَؤُلَاءِ الْقَوْم والتزام أخطارهم، وَقد سكنت روحي إِلَى الِانْقِطَاع والدعة، فَإِذا طرأت لَهُم أُمُور ضَرُورِيَّة جَاءُونِي بِأَنْفسِهِم، ليأخذوا رَأْيِي.
وَله من التصانيف: النِّهَايَة فِي غَرِيب الحَدِيث، جَامع الْأُصُول فِي أَحَادِيث الرَّسُول، البديع فِي النَّحْو، الباهر فِي الفروق فِي النَّحْو، تَهْذِيب فُصُول ابْن الدهان، الْإِنْصَاف بَين
الثَّعْلَبِيّ وَصَاحب الْكَشَّاف، شرح مُسْند الشَّافِعِي، الْبَنِينَ وَالْبَنَات والآباء والأمهات والأذواء والذوات، وقفت عَلَيْهِ ولخصت مِنْهُ الكنى فِي كراسة.
مَاتَ يَوْم الْخَمِيس سلخ ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وسِتمِائَة.
مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يُوسُف الْقرشِي المَخْزُومِي الشَّافِعِي النَّحْوِيّ رشيد الدّين
يعرف بِابْن مزبيل؛ كَذَا ذكره فِي الدُّرَر، وَقَالَ: ولد سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة، وَسمع من أبي الْفضل عَليّ بن عبد الرَّزَّاق وَيحيى بن مُوسَى الْهَاشِمِي، وَمِنْه الْعِزّ بن جمَاعَة.
مَحْمُود بن أَحْمد بن مُوسَى بن أَحْمد بن حُسَيْن بن يُوسُف ابْن مَحْمُود العنتابي الْحَنَفِيّ الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين الْعَيْنِيّ
ولد فِي رَمَضَان سنة ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بعنتاب، وَنَشَأ بهَا وتفقه، واشتغل بالفقه وبرع وَمهر، وانتفع فِي النَّحْو وأصول الْفِقْه والمعاني وَغَيرهَا بالعلامة جِبْرِيل بن صَالح الْبَغْدَادِيّ، وَأخذ عَن الْجمال يُوسُف الْمَلْطِي والْعَلَاء السيرافي، وَدخل مَعَه الْقَاهِرَة، وَسمع مُسْند أبي حنيفَة للحارثي على الشّرف ابْن الكويك، وَولي نظر الْحِسْبَة بِالْقَاهِرَةِ مرَارًا، ثمَّ نظر الأحباس، ثمَّ قَضَاء الْحَنَفِيَّة بهَا، ودرّس الحَدِيث بالمؤيدية، وَتقدم عِنْد الْملك الْأَشْرَف برسباي؛ وَكَانَ إِمَامًا عَالما عَلامَة عَارِفًا بِالْعَرَبِيَّةِ والتصريف وَغَيرهمَا، حَافِظًا للغة؛ كثير الِاسْتِعْمَال لحوشيها، سريع الْكِتَابَة. عمّر مدرسة بِقرب الْجَامِع الْأَزْهَر، ووقف بهَا كتبه.
وَأما نظمه فمنحط إِلَى الْغَايَة، وَرُبمَا يَأْتِي بِهِ بِلَا وزن.
وَله مصنفات كَثِيرَة مِنْهَا: شرح البُخَارِيّ، شرح الشواهد الْكَبِير وَالصَّغِير، شرح مَعَاني الْآثَار، شرح الْكَنْز، شرح الْمجمع، شرح عرُوض الساري، طَبَقَات الْحَنَفِيَّة، طَبَقَات الشُّعَرَاء، مُخْتَصر تَارِيخ ابْن عَسَاكِر، شرح الْهِدَايَة فِي الْفِقْه، شرح دُرَر الْبحار،
سيرة الْملك الْمُؤَيد - منظومة، وَقد جرد شيخ الْإِسْلَام ابْن حجر مِنْهَا الأبيات الرَّكِيكَة، وَالَّتِي بِلَا وزن، فبلغت نَحْو أَرْبَعمِائَة بَيت فِي كتاب، وَسَماهُ: قذى الْعين، من نظم غراب الْبَين، وَكَانَ بَينهمَا مُنَافَسَة.
وَمن قَول شيخ الْإِسْلَام فِيهِ لما وَقعت مَنَارَة الْمُؤَيد، وَكَانَ الْعَيْنِيّ شيخ الحَدِيث بهَا:
بِجَامِع مَوْلَانَا الْمُؤَيد رونقمنارته بالْحسنِ تزهو وبالزين
تَقول وَقد مَالَتْ عَلَيْهِم تمهلوافَلَيْسَ على هدمى أضرّ من " الْعين "
مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَخمسين وَثَمَانمِائَة.
مَحْمُود بن جرير الضَّبِّيّ الْأَصْبَهَانِيّ النَّحْوِيّ أَبُو مُضر
قَالَ ياقوت: كَانَ يلقب فريد الْعَصْر، وَكَانَ وحيد دهره وأوانه فِي علم اللُّغَة والنحو والطب، يضْرب بِهِ الْمثل فِي أَنْوَاع الْفَضَائِل. أَقَامَ بخوارزم مُدَّة، وانتفع النَّاس بِعُلُومِهِ وَمَكَارِم أخلاقه، وَأخذُوا عَنهُ علما كثيرا، وَتخرج عَلَيْهِ جمَاعَة من الأكابر فِي اللُّغَة والنحو؛ مِنْهُم الزَّمَخْشَرِيّ؛ وَهُوَ الَّذِي أَدخل إِلَى خوارزم مَذْهَب الْمُعْتَزلَة ونشره بهَا، فَاجْتمع عَلَيْهِ الخَلق لجلالته، وتمذهبوا بمذهبه؛ مِنْهُم الزَّمَخْشَرِيّ.
قَالَ ياقوت: وَلست أعرف لَهُ مَعَ نباهة قدره وشياع ذكره مصنفا مَذْكُورا، وَلَا تأليفا مأثورا، إِلَّا كتابا يشْتَمل على نتف وأشعار وحكايات وأخبار، سَمَّاهُ زَاد الرَّاكِب.
مَاتَ بمرو بعد سنة سبع وَخَمْسمِائة، ورثاه الزَّمَخْشَرِيّ بقوله:
وقائلة مَا هَذِه الدُّرَر الَّتِيتساقطها عَيْنَاك سمطين سمطين
فَقلت هُوَ الدّرّ الَّذِي قد حَشا بِهِأَبُو مُضر أُذُنِي تساقط من عَيْني
مَحْمُود بن الْحسن بن عَليّ بن الْحسن أَبُو الثَّنَاء وَأَبُو الْمجد
يعرف بِابْن الأرملة النَّحْوِيّ. قَالَ فِي تَارِيخ إربل: أَخذ النَّحْو عَن ابْن المنقى وَسَعِيد بن الدهان؛ وَكَانَ صدر الْجَامِع بإربل، يقرئ النَّحْو وَالْقُرْآن، وَكَانَ كثير العصبية للأمويين؛ يسْلك فِي أشعاره التَّكَلُّف، وَأخذ فِي اخْتِصَار الْمُجْمل لِابْنِ فَارس، فسلمه إِلَى نَاسخ وَصَارَ يَقُول
لَهُ: اكْتُبْ كَذَا واترك كَذَا؛ فَبلغ ذَلِك مكي بن رَيَّان، فتعجب وَطلب الْمُخْتَصر حَتَّى وقف على بعضه، وَرَآهُ اختصارا مخلا، فَأمر بإلقائه، فَبلغ ذَلِك ابْن الأرملة، فَأمر النَّاسِخ بإبطاله.
مَاتَ فِي سادس عشرى ربيع الآخر سنة سِتّ وسِتمِائَة.
مَحْمُود بن أبي الْحسن بن الْحُسَيْن النَّيْسَابُورِي الغزنوي
يلقب بِبَيَان الْحق، قَالَ ياقوت: كَانَ عَالما بارعا مُفَسرًا لغويا، فَقِيها متقنا فصيحا.
لَهُ تصانيف ادّعى فِيهَا الإعجاز، مِنْهَا خَلق الْإِنْسَان، جمل الغرائب فِي تَفْسِير الحَدِيث، إيجاز الْبَيَان فِي مَعَاني الْقُرْآن، وَغير ذَلِك.
من شعره:
فَلَا تحقرن خَلقا من النَّاس عِلّةولي إِلَه الْعَالمين وَمَا تَدْرِي
فذو الْقدر عِنْد الله خَافَ عَن الورىكَمَا خفيت عَن علمهمْ لَيْلَة الْقدر
مَحْمُود بن حسان النَّحْوِيّ أَبُو عبد الله
قَالَ ابْن يُونُس فِي تَارِيخ مصر: كَانَ نحويا مجوّدا، روى عَن أبي زُرعة الْمُؤَذّن وَعبد الْملك بن هِشَام مغازي ابْن إِسْحَاق.
مَاتَ فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ.
مَحْمُود بن حَمْزَة بن نصر الْكرْمَانِي النَّحْوِيّ
قَالَ ياقوت: هُوَ تَاج الْقُرَّاء، وَأحد الْعلمَاء الفهماء النبلاء، صَاحب التصانيف وَالْفضل. كَانَ عجبا فِي دقة الْفَهم وَحسن الاستنباط، لم يُفَارق وَطنه وَلَا رَحل، وَكَانَ فِي حُدُود الْخَمْسمِائَةِ، وَتُوفِّي بعْدهَا.
صنّف: لباب التَّفْسِير، الإيجاز فِي النَّحْو - اخْتَصَرَهُ من الْإِيضَاح - النظامي فِي النَّحْو اخْتَصَرَهُ من اللمع، الإفادة فِي النَّحْو، العنوان، وَغير ذَلِك.
وَله:
فمعرفة وتأنيث ونعتوَنون قبلهَا ألف وَجمع
وعجمة ثمَّ تركيب وَعدلوَوزن الْفِعْل فالأسباب تسع
مَحْمُود بن عَابِد بن حُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ تَاج الدّين أَبُو الثَّنَاء التَّمِيمِي الصرخدي النَّحْوِيّ الْحَنَفِيّ الشَّاعِر
قَالَ الذَّهَبِيّ: ولد بصرخد سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخَمْسمِائة، وَكَانَ فَقِيها فَاضلا نحويا بارعا شَاعِرًا، محسنا زاهدا متعففا خيرا متواضعا، قانعا كَبِير الْقدر، دمث الْأَخْلَاق وافر الْحُرْمَة، كتب عَنهُ الدمياطي وَغَيره.
وَمَات لَيْلَة الْخَمِيس خَامِس عشرى ربيع الآخر سنة أَربع وَسبعين وسِتمِائَة.
مَحْمُود بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ الْعَلامَة شمس الدّين أَبُو الثَّنَاء الْأَصْبَهَانِيّ
ولد فِي شعْبَان سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة، واشتغل ببلاده، وَمهر وتميز، وَتقدم فِي الْفُنُون، وَقدم دمشق فبهرت فضائله، وَسمع كَلَامه التقي ابْن تَيْمِية، فَبَالغ فِي تَعْظِيمه، ولازم الْجَامِع الْأمَوِي لَيْلًا وَنَهَارًا، مكبا على التِّلَاوَة، وشغل الطّلبَة ودرّس بعد ابْن الزملكاني بالرواحية، ثمَّ قدم الْقَاهِرَة، وَبنى لَهُ قوصون الخانقاه بالقرافة، ورتبه شَيخا بهَا.
قَالَ الْإِسْنَوِيّ: كَانَ بارعا فِي العقليات، صَحِيح الِاعْتِقَاد، محبا لأهل الصّلاح طارحا للتكلف، وَكَانَ يمْتَنع كثيرا من الْأكل لِئَلَّا يحْتَاج إِلَى الشّرْب، فَيحْتَاج إِلَى دُخُول الْخَلَاء فيضيع عَلَيْهِ الزَّمَان.
صنّف تَفْسِيرا كَبِيرا، شرح كَافِيَة ابْن الْحَاجِب، شرح مُخْتَصر أصُول ابْن الْحَاجِب، شرح منهاج الْبَيْضَاوِيّ وطوالعه، شرح بَدَائِع ابْن الساعاتي، شرح الساوية فِي الْعرُوض، وَغير ذَلِك.
مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بالطاعون الْعَام.
مَحْمُود بن عَزِيز العارضي أَبُو الْقَاسِم الْخَوَارِزْمِيّ
شمس الْمشرق. قَالَ ياقوت: كَانَ من أفضل النَّاس فِي عصره فِي علم اللُّغَة والآداب، لكنه تخطى إِلَى علم الفلاسفة، فَصَارَ مفتونا بهَا بَين الْمُسلمين، وَكَانَ سكُوتًا سكونا وقورا، يطالع الْفِقْه ويناظر فِي مسَائِل الْخلاف أَحْيَانًا.
سمع الحَدِيث من أبي نصر الْقشيرِي وَغَيره، وأملى طرفا من الحَدِيث وَشَرحه بِلَفْظ حسن، وَمَعَان لَا بَأْس بهَا. وَكَانَ الزَّمَخْشَرِيّ يَدعُوهُ الجاحظ الثَّانِي لِكَثْرَة حفظه وفصاحة لَفظه. أَقَامَ مُدَّة بخوارزم فِي خدمَة خوارزم شاه مكرما، ثمَّ ارتحل إِلَى مرو، فذبح بهَا نَفسه بِيَدِهِ فِي أَوَائِل سنة إِحْدَى وَعشْرين وَخَمْسمِائة، وَوجد بِخَطِّهِ رقْعَة فِيهَا: " هَذَا مَا عملته أَيْدِينَا فَلَا يُؤَاخذ بِهِ غَيرنَا ".
مَحْمُود بن عَليّ بن أبي بكر الصَّائِغ أَبُو الثَّنَاء
ذكره ابْن الْمُسْتَوْفى فِي تَارِيخ إربل فِي تَرْجَمَة أبي نصر الزجاجي، وَقَالَ: هُوَ رجل صَالح فَقِيه نحوي، وروى عَنهُ شعرًا.
مَحْمُود بن عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمد الزَّمَخْشَرِيّ أَبُو الْقَاسِم جَار الله
كَانَ وَاسع الْعلم، كثير الْفضل، غَايَة فِي الذكاء وجودة القريحة، متفننا فِي كل علم، معتزليا قَوِيا فِي مذْهبه، مجاهرا بِهِ حنفيا.
ولد فِي رَجَب سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة، وَورد بَغْدَاد غير مرّة، وَأخذ الْأَدَب عَن أبي الْحسن عَليّ بن المظفر النَّيْسَابُورِي وَأبي مُضر الْأَصْبَهَانِيّ، وَسمع من أبي سعد الشفاني، وَشَيخ الْإِسْلَام أبي مَنْصُور الْحَارِثِيّ وَجَمَاعَة، وجاور بِمَكَّة، وتلقب بجار الله وفخر خوارزم أَيْضا.
وَكتب إِلَيْهِ الْحَافِظ السلَفِي يستجيزه؛ وأصابه خراج فِي رجله فقطعها، وصنع عوضهَا رجلا من خشب؛ وَكَانَ إِذا مَشى ألْقى عَلَيْهَا ثِيَابه الطوَال فيظن من يرَاهُ أَنه أعرج.
وَله من التصانيف: الْكَشَّاف فِي التَّفْسِير، الْفَائِق فِي غَرِيب الحَدِيث، الْمفصل فِي النَّحْو، المقامات، المستقصى فِي الْأَمْثَال، ربيع الْأَبْرَار، أطواق الذَّهَب، صميم الْعَرَبيَّة، شرح أَبْيَات الْكتاب، الأنموذج فِي النَّحْو، الرائض فِي الْفَرَائِض، شرح بعض مشكلات الْمفصل، الْكَلم النوابغ، القسطاس فِي الْعرُوض، الأحاجي النحوية، وَغير ذَلِك.
مَاتَ يَوْم عَرَفَة سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
أسندنا حَدِيثه فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى وتكرر فِي جمع الْجَوَامِع.
وَله:
إِن التفاسير فِي الدُّنْيَا بِلَا عددوَلَيْسَ فِيهَا لعمري مثل كشافي
إِن كنت تبغي الْهدى فَالْزَمْ قِرَاءَتهفالجهل كالداء والكشاف كالشافي
مَحْمُود بن قطلوشاه السرائي أرشد الدّين الْحَنَفِيّ
قَالَ ابْن حجر: قدم من بِلَاده وَهُوَ كَبِير، فَأَقَامَ بِالشَّام مُدَّة، وشغل النَّاس وَأفَاد؛ وَتخرج بِهِ جمَاعَة. ثمَّ أقدمه صرغتمش بعد موت الإتقاني، فولاه مدرسته، وَكَانَ غَايَة فِي الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة وَالْأُصُول والعربية والطب؛ مَعَ التودد والسكون والانجماع، مَعَ عظم قدره عِنْد أهل الدولة.
مَاتَ فِي رَجَب سنة خمس وَسبعين وَسَبْعمائة عَن ثَمَانِينَ سنة.
مَحْمُود بن مُحَمَّد بن صفي بن مُحَمَّد الوراقي الذهلي الْحَنَفِيّ تَاج الدّين
قَالَ الخزرجي: كَانَ فَقِيها عَارِفًا محققا، وَله يَد طولى فِي الْأُصُول والمعاني وَالْبَيَان والنحو والمنطق. ألّف الْمَقْصد فِي النَّحْو وأهداه إِلَى الْأَشْرَف فأثابه عَلَيْهِ خَمْسمِائَة دِينَار.
قدم زبيد فَأخذ عَنهُ أَهلهَا ثمَّ حج وَعَاد إِلَيْهَا؛ وَألف كتابا فِي الْجِهَاد وأهداه إِلَى الْأَشْرَف فأثابه خَمْسمِائَة أُخْرَى. وَكَانَ مَشْهُور الْفضل وَالصَّلَاح، متخليا لِلْعِبَادَةِ والتدريس والإفادة.
مَحْمُود بن مُحَمَّد بن عبد الله القيصري أَبُو الثَّنَاء العجمي جمال الدّين
قَالَ ابْن حجر: نَشأ بِبَلَدِهِ واشتغل وتفقه، وَمهر فِي الْمعَانِي والعربية، وَقدم الْقَاهِرَة، فَنزل الصرغتمشية مملقا، فَكَانَ يخْدم الطّلبَة، ثمَّ أَقرَأ مماليك بعض الْأُمَرَاء فسعى لَهُ فِي الْحِسْبَة فوليها، ثمَّ ولي قَضَاء الْعَسْكَر، وأضيف إِلَيْهِ مشيخة الشيخونية.
وَكَانَ فَاضلا جَامعا لَهُ بسط اللِّسَان مَحْفُوظًا من السُّلْطَان مستكثرا من أَنْوَاع الملاذ والترف.
مَاتَ فِي ربيع الأول سنة تسع وَتِسْعين وَسَبْعمائة.
مَحْمُود بن مُحَمَّد الرَّازِيّ القطب
الْمَعْرُوف بالتحتاني. تمييزا لَهُ عَن قطب آخر - كَانَ سَاكِنا مَعَه بِأَعْلَى الْمدرسَة الظَّاهِرِيَّة. كَانَ أحد أَئِمَّة الْمَعْقُول؛ أَخذ عَن الْعَضُد وَغَيره، وَقدم دمشق.
وَشرح الخاوي والمطالع والإشارات، وَكتب على الْكَشَّاف حَاشِيَة، وَشرح الشمسية فِي الْمنطق.
وَكَانَ لطيف الْعبارَة، سَأَلَ السُّبْكِيّ عَن حَدِيث: " كل مَوْلُود يُولد على الْفطْرَة "، فَأَجَابَهُ السُّبْكِيّ، فنقض هُوَ ذَلِك الْجَواب أَبُو بَالغ فِي التَّحْقِيق، فَأَجَابَهُ السُّبْكِيّ، وَأطلق لِسَانه فِيهِ، وَنسبه إِلَى عدم فهم مَقَاصِد الشَّرْع وَالْوُقُوف مَعَ ظواهر قَوَاعِد الْمنطق.
وَسبق فِي تَرْجَمَة السَّيِّد عَن شَيخنَا الكافيجي أَنه قَالَ: السَّيِّد والقطب التحتاني لم يذوقا علم الْعَرَبيَّة، بل كَانَا حكيمين.
مَاتَ القطب فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة.
مَحْمُود بن مُحَمَّد الأقصرائي بدر الدّين
قَالَ ابْن حجر: ولد سنة نَيف وَتِسْعين وَسَبْعمائة، واشتغل وتفقه، ولازم الْعِزّ ابْن جمَاعَة وَغَيره من الْأَئِمَّة، ودرّس بالأتمشية وَالتَّفْسِير بالمؤيدية، وَعظم قدره عِنْد الْمُؤَيد. وَكَانَ فَاضلا بارعا ذكيا، مشاركا فِي فنون، حسن المحاضرة، كثير البِشر وَالْعقل والتؤدة.
مَاتَ لَيْلَة الثُّلَاثَاء خَامِس الْمحرم سنة سِتّ وَعشْرين وَثَمَانمِائَة، وَلم يبلغ الثَّلَاثِينَ.
مَحْمُود بن مَسْعُود بن مصلح الْفَارِسِي قطب الدّين الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي الْعَلامَة
ولد بشيراز سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة، وَكَانَ أَبوهُ طَبِيبا بهَا، فَقَرَأَ عَلَيْهِ وعَلى عَمه والزكي الركشاوي وَالشَّمْس الكتبي، ثمَّ سَافر إِلَى النصير الطوسي، فَقَرَأَ عَلَيْهِ وبرع، ثمَّ دخل الرّوم فَأكْرمه صَاحبهَا، وَولي قَضَاء سيواس وملطية، وَقدم الشَّام ثمَّ سكن تبريز، وأقرأ بهَا الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة، وحدّث بِجَامِع الْأُصُول عَن الصَّدْر القونوي عَن يَعْقُوب الهمذاني عَن المصنّف، وَكَانَ يخالط الْمُلُوك، متحرزا، ظريفا، مزاحا، لَا يحمل هما، وَلَا يُغير زِيّ الصُّوفِيَّة، وَكَانَ يجيد لعب الشطرنج ويديمه، ويتقن الشعبذة، وَيضْرب بالرباب؛ وَكَانَ من بحور الْعلم، وَمن أذكياء الْعَالم؛ يخضع للفقهاء، ويلازم الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة؛ وَإِذا صنّف كتابا صَامَ ولازم السهر، ومسوّدته مبيّضة.
وَله: شرح الْمُخْتَصر لِابْنِ الْحَاجِب، وَشرح الْمِفْتَاح، وَشرح كَلِمَات ابْن سينا، وغرة التَّاج فِي الْحِكْمَة، وَشرح كتاب الْأَسْرَار للسهروردي، وَغير ذَلِك.
مَاتَ فِي رَابِع عشرى رَمَضَان سنة عشر وَسَبْعمائة.
مَحْمُود بن أبي الْمَعَالِي الخواري تَاج الدّين اللّغَوِيّ
قَالَ فِي الوشاح: لَهُ بَيت فِي الْقَضَاء والحكومة والرياسة قديم، وَفِي الْأَدَب الجزل بِلَا حلم أَدِيم، اخْتلف إِلَى سعيد بن الميداني، وحصّل الْأَدَب.
وصنّف: ضَالَّة الأديب فِي الْجمع بَين الصِّحَاح والتهذيب، انتقد فِيهِ على الْجَوْهَرِي فِي مَوَاضِع، وَله شعر من حلَّة الشَّبَاب مَسْرُوق وَمن طِينَة الْأَدَب الجزل مَخْلُوق؛ حرسه الله تَعَالَى وأبقاه؛ فَإِنَّهُ لم يبْق من أفاضل نيسابور سواهُ.
قَالَ ياقوت: كَانَ حَيا سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة.
مَحْمُود بن نعْمَة بن أرسلان الشِّيرَازِيّ النَّحْوِيّ
من شعره:
يَقُولُونَ كافات الشتَاء كَثِيرَةوَمَا هُوَ إِلَّا وَاحِد غير مفترى
إِذا صَحَّ كَاف الْكيس فَالْكل حَاضرلديك وكل الصَّيْد فِي جَوف الفرا
أَبُو المدور
قَالَ السلَفِي: لغَوِيّ، روى عَن ابْن الْأَعرَابِي.
مرجي بن كوثر الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ الْمُؤَدب أَبُو الْقَاسِم
قَالَ ياقوت: أديب نحوي مُقيم بحلب.
لَهُ الْمُفِيد فِي النَّحْو، وَكتاب فِي الضَّاد والظاء. وَبَينه وَبَين أَبُو الْعَلَاء المعري مُكَاتبَة.
مرجي بن يُونُس بن سُلَيْمَان بن عمر بن يحيى الغافقي المرجيقي أَبُو عمر
قَالَ ابْن الزبير: أَقرَأ الْقُرْآن والعربية وَالْأَدب، وَكَانَ أَخذ عَن ابْن خير وَابْن عِيَاض الشلبي وَعمر، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْآبَاء وَالْأَبْنَاء. أَخذ عَنهُ أَبُو الْحسن الغافقي وَأَبُو الْخطاب ابْن خَلِيل؛ وَكَانَ فَاضلا سَاكِنا من أهل الْخَيْر، وَفِيه دعابة مستحسنة.
شرح قصيدة الحصري فِي قِرَاءَة نَافِع.
مَاتَ فِي حُدُود سنة سِتّمائَة.
مَرْوَان بن سعيد بن عباد بن حبيب بن الْمُهلب بن أبي صفرَة المهلبي النَّحْوِيّ
أحد أَصْحَاب الْخَلِيل الْمُتَقَدِّمين فِي النَّحْو، المبرزين. قَالَ ياقوت: سَمِعت بعض النَّحْوِيين ينْسب إِلَيْهِ هَذَا الْبَيْت:
ألْقى الصَّحِيفَة كي يُخَفف رَحْلهوالزاد حَتَّى نَعله أَلْقَاهَا
مَرْوَان بن عُثْمَان النَّحْوِيّ المعري
ذكره أُميَّة بن أبي الصَّلْت فِي الحديقة.
مَسْعُود بن عَليّ بن أَحْمد بن الْعَبَّاس الصواني الْبَيْهَقِيّ أَبُو المحاسن
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع