من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الثاء
حَرفُ الثاءِ
ثَابِتُ الجَأشِ في الخُطوبِ وَقُورٌثَاقِب الرّأي في العَزيمَةِ مَاضِ
محمّد بن أبي الغنائِم أحمد الجهرميُّ:
ثَابِتُ الحِلمِ ثَاقِبُ النَّجمِ مَاضِي العَزمرَحبُ الفِناءِ وَخَصبُ الجَنابِ
ثَارَ بِهِ الجَهلُ فَابتَسَمْتُ لَهُوَرُبَّ جَانٍ عِقابُهُ الضَّحِكُ
المُتَنَبِّي:
ثَاقِبُ العَقلِ ثَابِتُ الحِلمِ لايَقدِرُ امرُؤ لَهُ عَلَى إِقلاقِ
أَبياتُ المُتنبِي يَمدحُ أَبَا العَشَائرِ ابن حَمْدانَ. أَوَّلها.
أتراهَا لِكَثرةِ العُشَاقِ تَحسبُ الدّمْع مْعَ خَلقه في المسألة أمتي يقول في المدح.
ليس إلا بالعَشائر خَلْقٌ سَادَهَذَا الأَنَامَ باسْتحِقَاقِ
ضَاربُ الهام في الغُبارِ وَمَا يَرقَبُأَنْ يشربَ الذي هُو سَاقي
هَمُّهُ فِي ذَوِي الأسِنّةِ لَا فِيهَاوَأطرافُها لَهُ كَالنّطِاقِ
ثاقبُ العَقلِ ثَابتُ الحلْمِ. البَيتُ. وبَعدَهُ.
كَرم خشن الجَوانِبِ منهمفهو كالماءِ فِي مُتُون الرَّقاقِ
وَمعلا إِذَا ادّعا مماسِواهم لَزِمَتهُ خِيَانَهُ السَّراقِ
إِلْفُ هَذَا الهواء أَوقَعفي الأنَفسِ إِنّ الحَمَامَ مُرُّ المذَاقِ
والأَسَى قَبلَ فُرقهِ الرّوح عَجزوالأَسَى لَا يَكُون قبل الفراق
كَمْ ثراءٍ فَرّجْتَ بالرمح عنهكَانَ؟ ؟ في وثاق
وَالغِنَى في يدِ اللئيم فيحُ قدْرقُبُح الكَريم في الأملَاقِ
لم تَركَ تسمَعُ المديح ولكنّصهَالَ الجِيَادِ غيرُ النهَاقِ
ثَالَبَني عَمرُوٌ وَثَالَبتُهُفَأَثِمَ المَثلوبُ وَالثَالِب
بَعْدَهُ:
قُلْتُ لَهُ خَيْرًا وقَالَ الخَنَاكُلٌّ عَلَى صَاحِبِهِ كَاذِبُ
ابْنُ التَّعَاويذيّ:
ثَبت إِذَا غَشِيَ الوَغَى مُتأَيِّدٌعَجِل إِذَا سُئِلَ النَّدى مُتَسَرِّعُ
بَعْدَهُ:
هُوَ فَارِسُ اليَومِ العَبُوسِ وَوَاهِبُالجُرد المَذاكِي وَالخَطِيْبُ المِصْقَعُ
مَنْ جَارُهُ لا يُسْتَضامُ وَطَوْدُهُلا يَرْتَقِي وَصفاتُهُ لا تُقْرَعُ
مَنْ يَأمَنُ الجَّانِي لَدى أبْوَابِهِوَيَخَافُ سَطْوَتَهُ المُلُوكُ الخُضَّعُ
ثبَت إِذَا غَشِيَ الوَغَى... البَيْتُ، وَهَذِهِ الأبْيَاتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا الوَزِيْرَ عَضُدَ الدِّيْن.
نَصرُ اللَّه بنُ عُنينٍ:
ثَبتُ الجَنانِ يُراعُ مِن وَثْبَاتِهِوَثَبَاتِهِ يَوم الوَغَى أَسَدُ الشَّرَى
أَبُو تَمّامٍ:
ثَبتُ الخِطابِ إِذَا اصطَكَّت بِمُظلِمَةٍفي رَحلِهِ أَلسُنُ الأَقوامِ وَالرُكَبُ
بَعْدَهُ:
لا المَنْطِقُ اللَّغوُ يَزكُو فِي مُقَاوَمَةٍيَومًا وَلَا حُجَّةُ المَلْهُوف تُسْتَلَبُ
لَهُ أَيْضًا:
ثَبتُ الّلِسانِ إِذَا تَلَعثَمَ قَائِلٌأَضحَى شِكالًا لِلّسانِ المُطلَقِ
بَعْدَهُ:
لَمْ يَتَّبِعْ شنُعَ اللُغَاتِ وَلَا مَشَىرَسفَ المُقَيَّدِ فِي حَرانِ المَنْطِقِ
أَبُو فراسٍ:
ثَبَتُّ لِحَدِّهَا وَالخَيلُ فَوضَىبِحَيثُ تَخِفُّ أَحلامُ الرِّجالِ
ثَبَتُّ لَهُ لَا الرّأي مُنتَكثُ القُوىوَلَا العَزمُ مُلتَاث وَلَا الفِكرُ هَاجِعُ
كَاتبُه (عفا اللَّه عنه):
ثَرَاءٌ وَلَا جُودٌ وَكِبرٌ وَلَا عُلًاوَضَرٌّ وَلَا نَفعٌ وَجَهلٌ وَلَا عَقلُ
كاتِبهُ أَيْضًا:
ثَروَةُ البَاخِلينَ عَارٌ عَليهِموَبِفَقرِ الأَجوادِ فَخرُ الجَوادِ
ثَعالِبُ في السِّنينِ مُخَصَّصَاتٍوَأُسدٌ حِينَ تَمْتَلئ الوِطابُ
وَمن بابِ (ثعُلَتُ). قَولُ المُشتَهي الدّمِشْقِي.
ثَعُلتُ زُجاجَاتٌ أتتنا فُرّغًا حَتّىإِذَا مُليتُ بِصرفِ الرَّاحِ
خَفَّت فكادَت أَنْ تَطيرُ بِمَا بِهَاوَكَذا الجُسُومُ تَخِفّ بالأَرْواحِ
وَقْد نَسَب هَذِيْنِ البَيتَينِ أبو عمر خلف بنُ هَرُونَ العطينيّ إلى الشيبيني بالباء المعجمَةِ من تحتُ بوَاحدَةٍ لأن الغالبَ عَلَى أشجار بلدِهِ شَجُر الشَيّن وهو شجرُ
الصّنَوبَرِ أنشدَهمُا أبو عمر لَهُ مِن قصيدَة يمدَحُ بها إقبالَ الدَّولةِ على مجاهد العَامِريَّ، وقالَ آخروُنَ هُمَا لأبي عَليٍّ إدريس ابن اليمَانِ النَابي.
ومِن بَاب (ثعلتُ) قولُ اليَزْيدي فِي الكِسْائيِّ:
ثَقُلتَ حَتَّى لَقَد خَففتَ كَمَاسَمُجتَ حَتّى مَلحتَ يَا رَجُلُ
المُتَنَبِّي:
ثِقَالٍ إِذَا لاقُوا خِفافٍ إِذَا دُعُواكَثيرٍ إِذَا شَدُّوا قَليلٍ إِذَا عُدُّوا
قَبْلَهُ:
أقَلَّ فَعَالِي بَلْهَ أكْثَرَهُ مَجْدُوَذَا الجدُّ فِيْهِ نِلْتُ أو لَمْ أنَلْ جَدُّ
سَأطْلُبُ حَقّي بِالقَنَا وَمَشَايِخكَأنَّهُم مِنْ طُولِ مَا ألْتَثَمُوا مُرْدُ
ثِقَالٌ إِذَا لاقُوا... البَيْتُ.
ثِقَالٌ حِينَ تَدعُوهُم لِخَيرٍوَإِن فَزِعُوا فَأَمثَالُ الفَراشِ
ثِقالٌ عَنِ الجُلَّى بطاءٌ عَنِ النَّدىنِيامٌ عَنِ الحُسنَى لِئامُ العَناصِرِ
ثِقالٌ في المَكارِمِ وَالمَعَاليخِفافٌ في المَسَاوِئِ وَالمَخَازِي
السَرِيُّ الرَّفاء:
ثِقالٌ لَدَى الوَزنِ أَحلامُنَاخِفافٌ لَدَى القَصفِ أَرواحُنَا
ابْنُ المُعتَزِّ:
ثِقْ بِالوَفاءِ فَإِنِّي لَا يُغَيِّرُنيطُولُ الإِقامَةِ في دَارٍ وَلَا ظَعَنُ
قَبْلَهُ:
إِنّي وَجَدْتُ مِنَ الإخْوَانِ جَوْهَرَةًمَا إِنْ لَهَا قِيْمَةٌ عِنْدِي وَلَا ثَمَنُ
فَلَسْتُ مُعْتَذِرًا مِنْ أنْ أشحَّ بِهَاولا تَزَالُ لَدَيَّ الدَّهْرَ تَحْفِزَن
بِحَيْثُ لا يَعْتَدِي هَجْرٌ وَلَا مَلَلٌوَلَا صُدُودٌ وَلَا عَتْبٌ وَلا ظِنَنُ
ثِقْ بِالوَفَاءِ فَإنِّي لا يُغَيِّرُني... البيتُ، وَبَعْدَهُ:
وَلَا الخِيَانَةُ مِنْ شَأنِي وَلَا خُلُقِيوَلَيْسَ عِنْدِي لَهَا عَيْنٌ وَلَا أُذُنُ
كاتِبه (عفا اللَّه عنه):
ثِق بِمَن يَغفِرُ الذُنوبَ جَميعًاوَيُجيبُ الدُّعاءَ في كُلِّ كَربِ
كَاتِبُه أيضًا بَعْدَهُ:
ثِقَتي خَالِقي وَرَبّيوَمُعيني وَنَاصِري وَهُوَ حَسبِي
السِّريُ الرَّفاء:
ثَقَّفَت عَزمَهُ التَجارِبُحَتَّى تَرَكتهُ مُهَذَّبَ الأَخلاقِ
ثَقُلَت في كفَّةِ المِيزانِ فَانكَدَرتتَهوي وَشَالَ خِفافُ النَّاسِ أَقدارُ
الغَزِّيُ:
ثَقُلتُ مَغَارِمُهُ فَزادَ نَوالُهُكَالعُودِ ضَاعَفَ طيبَهُ الإِحراقُ
قَبلَهُ مِنْ قَصِيْدَةٍ أوَّلُهَا:
كَمْ ذَا التَّجَانُفُ وَالصُّدُودُ فراقُأَأَمِنْتَ أنْ يَتَذَمَّمَ العُشَّاقُ
أطْلَقْتَهُمْ بِاليَأسِ مِنْ صفَدِ المُنَىيأسُ المُقَيّدِ بِالمُنَى إطْلاقُ
وَمَتَى ذَوَى عودُ المَطَامِعِ فِي الهَوَىنَجَتِ القُلُوبُ وَفُكَّتِ الأعْنَاقُ
وإذَا رَنَا طَرْفُ النَّوَائِبِ فَابْتَهِجْفَمِنَ الرُّنُوِّ تَوَلدَ الإطْرَاقُ
يَقُولُ فِي المَدْحِ مِنْهَا: ثلت مغارمه... البيتُ، وَبَعْدَهُ:
بِكَ يَيْنَ الدَّوْلتَيْنِ تَجَدَّدَتْحُلَلُ السّمُرُورِ وَدَرَّتِ الأرْزَاقُ
لا تَعْتِبَنَّ عَلَى الخُطُوبِ فَرُبَّمَاخَفِيَ الصَّوَابُ فَأخْطَأَ الحذَّاقُ
شُرْبُ الدَّوَاءِ المُرِّ أعْقَبَ صِحَّةًتَحْلُو وَإِنْ لَمْ يَحْلُ مِنْهُ مَذَاقُ
مَا تَنْسِجُ الأيْدِي بَبِيْد وَإِنَّمَايَبْقَى لَنَا مَا تَنْسجُ الأخْلاقُ
البُحتُرِيُّ:
ثَقُلَت وَطأَةُ الزَّمانِ عَلَى جَانِبوَفريٍ وَأَقسَمَت لا تَخِفُّ
أَبُو الفَتح البُستِيُّ:
ثِقُوا مَعشَرَ النَّاسِ بي انَّنيعَلَى مَعشَر النّاسِ حَانٍ حَدِبْ
بَعْدَهُ:
أُقِيْمُ عَلَى الوُدِّ ثَبْتَ الجنَانِفَلا أسْتَحِيْلُ وَلَا أضْطَرِبْ
فَثِقُوا بِي فَإنِّي كَمَاتَمَدَّحْتُ فَلَيَمْتَحِنْ مَنْ يُحِبْ
فَلا كَوْكَبِي رَاجِعٌ فِي الوَفَاوَلَا بُرْجُ قَلبِي بِالمُنْقَلِبْ
كاتبهُ (عفا اللَّه عنه):
ثِقُوا وَاطمَئِنُّوا وَاستَريحُوا إِلى الوَفَافَإِنّي عَلَى مَا تَعهَدُونَ منَ الحُبِّ
بَعْدَهُ:
وَأنْتُمْ عَلَى بُعْدِ المَسَافَةِ حُضَّرخَيَالكُمُ عِنْدِي وَعِنْدَكُمُ قَلْبِي
ثِقَةُ الفَتى بِزَمانِهِثِقَةٌ مُحَلَّلَةُ العُرَى
قَبْلَهُ:
يَا رَاقِدَ اللَّيْلِ انْتَبِهْإِنَّ الخُطُوبَ لَهَا سُرَى
وَلَرُبَّ طَارِقِ لَيْلَةمَنَعَ العُيُونَ عَنِ الكَرَى
ثِقَةُ الفَتَى بِزَمَانِهِ... البَيْتُ.
جَرِيرٌ:
ثِقي بِاللَّهِ لَيسَ لَهُ شَريكٌوِمن عِندِ الخَليفَةِ بِالنَّجاحِ
هَذَا البَيْتُ مِنَ القَصيْدَةِ الَّتِي أوَّلُهَا:
أتَصْحُو أمْ فُؤَادُكَ غَيْرُ صَاحِعَشِيَّةَ هَمَّ صَحْبُكَ بِالرَّوَاحِ
الَّتِي يَقُولُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:
ألَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ المَطَايَاوَأنْدَى العَالَمِيْنَ بُطُونَ رَاحِ
يُقَالُ إِنَّ هَذَا أشْعَرُ بَيْتٍ قَالتهُ العَرَبُ فِي المَدْحِ.
أَبُو سَعيدٍ المخزومي يخاطب امرأتهُ:
ثِقي بِجَميلِ الصَّبرِ مِنّي عَلَى الهَجرِوَلَا تَثِقي بالصَّبرِ مِنّيَ عَلَى الهجرِ
بَعْدَهُ:
وَإنِّي لَصَبَّارٌ عَلَى مَا يَنُوبُنِيوَحَسْبُكِ أَنَّ اللَّهَ أثْنَى عَلَى الصَّبْرِ
أَبُو عُمَارةَ الصُّوريّ:
ثَقيلٌ بَراهُ اللَّهُ أَثقَلَ من بَرافَفي كُلِّ قَلبٍ بَغضَة مِنهُ كَامِنَهْ
بَعْدَهُ:
مَشَى فَدَعَا مِنْ ثقْلِهِ الحُوتُ رَبَّهُوقَالَ إلَهِي زِدْتَ فِي الأرْضِ ثَامِنَهْ
ثَقيل عَلَى الأَعداءِ في كُلِّ مَوطنٍوَلَكِن عَلَى ظَهرِ الجَوادِ خَفيفُ
أَبُو نُواسٍ:
ثَقيل يُطَالِعُنَا مِن أَمَمْإِذَا سَرَّهُ رَغمُ أَنفِي أَلَمْ
بَعْدَهُ:
لِطَلْعَتِهِ وَخْزَةٌ فِي الحَشَا كَوَخْزِالمَحَاجِمِ فِي المُحْتَجَمْ
أقُولُ لَهُ إِذْ أَتَى لاأَتَى وَلَا حَمَقتهُ إلَيْنَا قَدَمْ
فَقَدْتُ خَيَالَكَ لا مِنْ عَمًىوَصَوتَ كَلامِكَ لا عَنْ صمَمْ
ومن باب (ثقيل). قول آخر:
ثقيلَانِ لم يَعْرِفَا خفةًفَهَذا الزُّكَامُ وَهَذَا الرَّمَدُ
ابْنُ الهَبَّارِيَّة:
ثِقي مِنّي بِأَنَّ هَواكٍ بَاقٍوَأنّكِ مِن سلُوِّي في أَمانِ
بَعْدَهُ:
وَنَادَى إن غَدَرْتُ عَلَيَّ هَذَا مُحِبٌّوَفَى بي الضمان
جَعفَر بن شَمس الخلافة:
ثِقي وَاصْبِري فَالصَّبرُ يُحمَدُ غِبُّهُوَلَا تَجهَلي لِلصّبرِ قَدرًا فَتجهَلِي
أبياتُ جَعفرَ بن شَمس الخَلافةِ من قصيْدَةِ
أقولُ لنَفْسِ عَاثَ فِيْهَا قُوْطُهافأصُدَرَهَا باليأسِ من كُلّ مَنْهَلِ
ثقي واصْبِريْ فالصَبُر يُحمَدُ غِبُّهُ. البيت، وبعدَهُ:
فَمَا هِي إِلّا شدَّةُ ثم تنعميوَمَا هِيَ إِلَّا غَمْرَةٌ ثُم تَنجليْ
ومن باب (ثقى)، قَولُ أبي الأَسُودَ، ظَالِم بنِ عُمَرَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ جَنْدَل الدُّؤلِيَّ يخاطِبُ امرَأتَهُ:
ثقي واطمئنيّ واعلمي وتَيقَّني ولَاتُسْلِمْي حَقَّ اليقين إلى الظَنِّ
مَتَى استَبَدَلتْ نَفْسِي سِوَاك حَليلةًفتلك التي استبدلتها برئت منّي
فَأَمَّا صُدُوْدِي عنْكِ عندَ أَذَاكِفَلَا بُدَّ مِنْهُ أو يزول الأذى عنّي
مُسلم بن الوليدِ:
ثَكِلَ الثَّواكِلُ مِن بَغاكَ بِكَيدهوَبَكَى البَواكِي من أَرادَ رَدَاكَا
محمدُ بن شبلٍ:
ثَكِلتُ حَياةً في سِوى العِزِّ عِشتُهَاوَعُمرًا جَعَلنَاهُ لِغَيرِ العُلا مَهرا
قَبْلَهُ:
عَلَى حُسْنِ خَوفٍ وَقُبْحِ يَقِيْنٍ ................
عن كرمٍ بنقصٍ.... ...................
ثَكِلْتُ حَيَاةً فِي سِوَى العِزِّ عشتُهَا... البيتُ، وَبَعْدَهُ:
وَإنَّ ثناءَ المَرْءِ عُمْرٌ مُخَلَّدٌوَعَيْش امْرِئٍ بِالذُّلِّ ميتَتُهُ الكُبْرَى
وَمَن عَزَّ أعْطَتْهُ العِتَاقُ قِيَادَهَاوَذَلَّتْ مَغَاوِيْرُ الأسُودِ لَهُ صُغْرَا
وَمَا السَّيْفُ ذُو الإرْهَافِ إِلَّا بِغِمْدِهِإِذَا لَمْ يَكُنْ ذُو السَّيْفِ مِنْ حَدِّهِ أجْرَا
وَمَا النَّدْبُ كُلُّ النَّدْبِ إِلَّا ابْنُ همَّةٍرَأى الخَيْرَ لا يُنْجِيْهِ فَاقْتَحَمَ الشَّرَّا
جَزَى اللَّهُ عَنَّا أُمَّ ذَفْرٍ مَلامَةًفَكَمْ خَدَعَتْ غُمْرًا بِأطْمَاعِهَا غِرَّا
وَقَدْ يُدْرِكُ الحَتْفُ الجبَانَ مُوَّليًاوَيُخْطِئ فِي إقْدَامِهِ البَطَلَ الذِّمْرَا
وَمَنْ يَحْلُ تِطْلاب المَعَالِي بِصَدْرِهِيَجِدْ حَلُومَا يَعْطَاهُ مِنْ غَيْرِهَا مُرَّا
ثَلبُكَ أَهلَ الفَضْلِ قَدْ دَلَّنيأَنَّكَ مَنقُوصٌ وَمَثلوبُ
ثَلَمتَهُمُ بِالمَشرَفيّ وَقَلَّمايُثَلَّمُ عِزُّ القَومِ إِلَّا تَهَدُّمَا
ثِمالُ اليَتامَى مَنزِلُ الضَيفِ في القِرىزَعيمُ السَّرايَا سَيِّدُ القَومِ في الحَفلِ
البُحتُريّ:
ثَمانٍ قَد مَضَينَ بِلَا تَلاقٍوَمَا في الصبرِ فَضلٌ عَن ثَمانِ
قَبْلَهُ:
سَلامٌ أيُّهَا المَلِكُ اليَمَانِيلَقَدْ غَلَبَ البعَادُ عَلَى التَّدَانِي
ثَمَانٍ قَدْ مَضَيْنَ بِلا تَلاقٍ... البَيْتُ.
السِّنبسيُّ في كَثرةِ الجَيش:
ثَمانُونَ أَلفًا وَلَمِ أُحصِهِموَقَد بَلَغَت رجمَهَا أَو تَزيدُ
قَبْلَهُ:
لنَا بَاحَةٌ ضبسٌ بابُهايَهُونُ عَلَى حَامِيَهَا الوَعِيْدُ
بِهَا قُضُبُ هُنْدُوَانِيَّةٌوَعيْصٌ تَزَارَ فِيْهِ الأُسُودُ
ثَمَانُونَ ألْفًا وَلَمْ أُحْصِهِم... البَيْتُ.
الوَاوُ فِي قَوْلِهِ أو تَزِيْدُ بِمَعْنَى العَطْفِ أي وَتَزِيْدُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾. مَعْنَاهُ وَيَزِيْدُونَ. وَقَدْ تأْتِي الوَاو بِمَعْنَى أو كَقَولهِ تَعَالَى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾، أي مَثنَى أو ثَلاثَ أو رُبَاعَ.
أَبو الحِبالِ البراء بن ربعي الفقعسيّ:
ثَمانِيَةٌ كانُوا ذُؤابَةَ قَومهِمبِهِم كُنتُ أُعطي مَن أَشَاءُ وَأَمنَعُ
ومَنْ بَابِ (ثَمانيةِ). قَولَ أبي الفتيان ابن حبوس يمدح.
ثَمانيَةُ لم تَفَترِقْ مُذْ جَمعتُهَا وَلَاافتَرقَتُ مَا ذبَّ عَنْ نَاظرٍ شُفْرُ
ضَمِيْركَ وَالتّقوى وَكفُّكَ والغنىوَلَغطُكَ وَالمْعَنى وسَيفكَ والنّصُرُ
يقول منها:
تَبَاعَدتُ عَنكم حُرفةً وَلَا زِيَادَةًوَترتبُ إليكُم حِيْنَ مسَّنِي الضُرُّ
فَلاقَيتُ ظِلَّ الأَمْنِ عَنْهُ حَاجِزيَصُدُو بَابَ الجُود مَا دُونَهُ سِتْرُ
وقال آخر:
مَتَى تَطلبُوا مِنّي دَعْاوىَ شاهدًافَإِنَّ شُهُودي أَربع ثُمَّ أَربَعُ
نحولُ وذلُ واشتيَاقٌ وغُربَهوشجو وَأحزانٌ وسُهْدُ وَأَدُمُعُ
يُقَال: ثمرَةُ الطَّلَبِ الوجُودُ. وثمرَهُ الكَسَلِ الفَقْرُ. وثمرَةُ العُجْبِ المَقْتُ. وثمرَةُ العَجَلِةِ النَّدامَةُ. وثمرَةُ الاجْتِهَادِ النُجْحُ. وثَمرَةُ الصَّبْرِ الفَرَجُ. وثمرَةُ الشُكرِ المَزِيْدُ. وثمرَةُ عَمَلِ الخَيْرِ السُرُوُرُ. وثمرَةُ الرِضَا بِالقَضَاءِ طِيْبُ العَيْشِ. وثمرَةُ التقصير في قضاء الحُقوقِ المَذلَّةُ. وثمرَةُ رَدّ النصيحَةِ رُكوبُ الفَضيْحَةِ. وثمرَةُ الاسْتِقَامةِ اسْتِمْرَارُ السَّلامَةَ. وثمرَةُ الاستكثارِ مِنَ الطّعَامِ استِعمالُ السّقَامُ.
محمَّد بن غالب الأصفهاني:
ثَمَرُ الإِحسَانِ شُكرُوَيَدُ المَعرُوفِ ذُخر
بَعْدَهُ:
وَثَنَاءُ الحَيّ لِلمَيِّتبَعْدَ المَوْتِ عُمرُ
هُوَ مُحَمَّد بن غَالِب المعدَانيّ الأصَفَهَانِيّ، وَكَانَ قَدْ رُشِّحَ للوِزَارَةِ للمُكْتَفِي، فَشَرَع أَبُو القَاسمِ بن عُبَيْدِ اللَّهِ فِي قَصدِه، وَقَتَلَهُ؛ وَيُرْوَيَان للحَصْكَفِيّ.
يحيَى بن محمّد الحَصكَفِيُّ:
ثَمَرٌ مُرٌ لِجانيهِوَأَوراقٌ تَروقُ
قَبْلَهُ فِي صَدِيْقٍ مَذْمُومٍ:
جَاءَنِي يَحْلِفُ لِيأنِّي مُحِبٌّ وَشَفِيْقُ
مِثْلَهَا يَخْدَعُكَ الضَّحْــضَاحُ وَالبَحْرُ عَمِيْق
ثَمَرٌ مُرٌّ لِجَانِيْهِ... البيتُ، وَبَعْدَهُ:
وَعَجِيْبٌ لَو زَكَا الفَرْعُوَلم تَرَكَ العُرُوقُ
دِيْنُهُ دِيْنٌ رَقِيْقٌوَلَهُ وَجهٌ صَفِيْقُ
وَلَهُ لا حَاطَهُ اللَّهُإِلَى كُلٍّ طَرِيْقُ
هُوَ بِالفِعْلِ عَدُوٌّوَهُوَ بِالقَولِ صَدِيْقُ
هُوَ فِي القُرْبِ رَحِيْقوَهُوَ فِي البُعْدِ حَرِيْقُ
وَإِنْ استُنْطِقَ بَقٌّفَإِذَا اسْتُكْتِمَ بُوقُ
أَبُو نُواسٍ:
ثُمَّ أَرابَ الزَّمانُ فَاقتَسَمُواأَيدي سَبَا في البِلادِ وَانشَعَبوا
قول أبي نواس: ثم أراب الزمان. قبله: في فتية كالسيوف هَزَّهم شرخ شباب وزانهم أدب
ثم أَرابَ الزَّمانُ فاقتسَمُوا. البيت وبعده:
لَنْ يُخلفَ الدَهرُ مثلَهُمْ أبدًاعَلىَ هَيْهَاتَ أَمرُهُم عجَبُ
ثُمَّ استَجَزتَ اطِّراحِي وَالصَّريمَةُ لِيوَإِنْ لَحمي وَإِنْ لَم تَرعَ لِي وَدَمي
عَدِيُّ بن زَيدٍ العَبادِي:
ثُمَّ أَضحَوا كَأَنَّهُم وَرَقٌجَفَّ فَأَلوَت بِهِ الصَّبا وَالدَّبورُ
فِي المَثَلِ: "جَلَوا قمّاَ بِغَرَفَةٍ": يُضْرَبُ فِي فَنَاءِ القَومِ جَمِيَعًا، جَلَوا أي فَنُوا، وَقمًّا أي كَنْسًا، وَالغَرَفَةُ المِكْنَسَةُ يَعنِي زَالُوا كَمَا تَزُولُ القُمَامَةُ إِذَا كُنِسَتْ بِالمِكْنسَةِ.
ثُمَّ افتَرَقنَا فَلا بِدْعٌ وَلَا عَجَبٌكذلِكَ الدَّهرُ مِن حَالٍ إِلى حَالِ
أَبُو تَمَّامٍ:
ثُمَّ انبَرَت أَيَّامُ هَجرٍ أَردَفَتبجوًى أَسًى فَكَأَنَّهَا أعوامُ
هَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا المَأمُونَ أوَّلُهَا:
دِمَنٌ ألَمَّ بِهَا فَقَالَ لسَلامُكَمْ حَلَّ عُقْدَةَ صَبْرِهِ الإلْمَامُ
أعْوَامُ وَصلٍ كَانَ يُنْسى طِيْبُهَاذِكْرَ النَّوَى فَكَأنَّهَا أيَّامُ
ثُمَّ انْبَرَتْ أيَّامُ هَجْرٍ أرْدَفَتْ... البيتُ، وَبَعْدَهُ:
ثُمَّ انْقَضَتْ تِلْكَ السِنُونُ وَأهْلُهّافَكَأنَّهَا وَكَأنَّهُم أحْلامُ
الوَزِيرُ بنُ مُقلةَ:
ثُمَّ انثَنيتُ إِلى الأُخرى فَقُلتُ لَهَاإِن تَقنَعينَ وَإِلَّا مِثلَهَا بِينِي
قَبْلَهُ:
وَاللَّهِ لَو كَرِهَتْ كَفِّي مُصَاحَبَتِيلَقُلْتُ للكَفِّ بِيْنِي إِنْ كَرِهْتِيْني
ثُمَّ انْثَنَيْتُ إِلَى الأُخْرَى فَقُلْتُ لَهَا... البَيْتُ.
ثُمّ انصَرَفتُ إِلى نَفسي لأَظأَرَهَاعَلَى سِواكُم فَلَم تَهشَش إِلَى أَحَد
أَبُو تَمّام:
ثُمَّ انقَضَت تِلكَ السِّنونُ وَأَهلُهَافَكَأَنَّهَا وَكَأَنَّهُم أَحلامُ
ثُمَّ انقَضَى ذَلِكَ المِيقَاتُ وَانقرَضُوافَأَصبَحوا لَا تُرى إِلَّا مَساكِنُهُم
ومن باب ثُمَّ انقَضى. قول آخر:
ثُمَّ انقَضَى كُلُ ذَاكَ وانقَرضُوا فَأَصبُحُوا كَالرُسوم والدّمَنِ ومنَ باب ثُم. قول الآخر.
ثُمَّ المَمَاتُ بُعَيْدَ ذلك كُلِهِ فكأنَّما نَعْنِي بِذَاكَ نَوانَا
عَدِيُّ بن زيدٍ العَباديُ:
ثُمَّ بَعدَ الفَلاح وَالمُلكِ وَالإِمَّةِ وَارَتهُم هُناكَ القُبورُ
قَبْلَهُ:
أيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالدَّهْرِأأنْتَ المُبَرَّأ المَوْفُورُ
أم لَدَيْكَ العَهْدُ الوَثيْقُ مِنَ الأيَّامِ بَلْ أنْتَ جَاهِلٌ مَغْرُورُ
مَنْ رَأيْتَ المَنُونُ خَلَّدْنَ أم مَنْ ذَاعَلَيْهِ مِنْ أنْ يُضَامَ خَفِيْرُ
أيْنَ كِسْرَى كِسْرَى المُلُوكِ أنُو شَرْوَانَ أم أيْنَ قَبْلَهُ سَابُورُ
وَبَنُو الأصْفَرِ الكِرَامُ مُلُوكُ الرُّومِ لَم يَبْقَ مِنْهُمُ مَذْكُورُ
وَأخُو الخَضْرِ إِذْ بَنَاهُ وَإذْدِجْلَةُ تُجْبَى إلَيْهِ وَالخَابُورُ
لَمْ تَهَبْهُ رِيَبُ المَنُونِ فَبَادَالمُلْكُ مِنْهُ فَبَابُهُ مَهْجُورُ
ثُمَّ بَعْدَ الفَلاحِ وَالمُلْكِ وَالإِمَّةِ... البيتُ، وَبَعْدَهُ:
ثُمَّ أضحَوا كَأنَّهُم وَرَقٌ جَفَّفَألْوَت بِه الصَّبَا والدُّبُورُ
الشيخ يحيى الصرصري في النبي ﷺ:
ثَمَّ تَمَّ الفَخارُ وَاجتَمَعَ الفَضْلُوَأَضحَت لَدَى المَآرِبِ قَصدَا
بَدِيع الزَّمان الهَمدانيُّ:
ثُمَّتَ لَا تَذكُرُ المَنَايَاأَليس ذَا غَايَةُ الجُنونِ
ثُمَّ صَارَت سُنَّةً جَارِيةًكُلّ مَن أَمكَنَهُ الظُلمُ ظَلَمَ
ثُمَّ قَبَّلتُهَا احتِسابًا وَأَجرًاوَكَثيرٌ لِمِثلِهَا التَقبيلُ
أَبُو عَبد اللَّه بن الحجّاج:
ثُمَّ لَمَّا عَتَبتُهُغَسَلَ البَولَ بِالخَرَى
أَبُو سَعيد بن الموصِلَايا الكاتب:
ثُمَّ مَن ذَا يُجيرُ مِنهُ إِذَا جَارَوَمَن ذَا عَلَى تَعَدِّيهِ يُعدي
قَبْلَهُ:
يَا خَلِيْلَيَّ خَلِّيَانِي وَوَجْدِيفَملامُ المحُبِّ مَا لَيْسَ يُجْدِي
وَدَعَانِي فَقَدْ دَعَانِي إِلَى الشَّوْقِغَرِيْمُ الغَرَامِ لِلدَّينِ عِنْدِي
فَعَسَاهُ يَرِقُّ إذَ مَلَكَ الرِّقَّبِوَعْدٍ مِنْ وَصْلِهِ أو بِنَقْدِ
ثُمَّ مَنْ ذَا يُجيرُ مِنْهُ إِذَا جَار... البَيْتُ.
كَشَاجِمُ:
ثُمَّ لَا أَنسَى مَقَالَتَهُأَطُفَيلِيٌّ وَمُقتَرِحُ
قَبْلَهُ:
يَا لَقَومِي مَنْ لِمُكْتَئِبٍ دَمْعُهُفِي الخَدِّ مُنْسَفِحُ
لامَهُ العُذَّالُ فِي رَشَاءٍعُذْرُهُ فِي مِثْلِهِ يَضحُ
وَادَّعُوا نصْحِي وَأخونمَا كَانَ عُذَّالِي إِذَا يَصْحُو
خَوَّفُونِي مِنْ فَضِيْحَتِهِلَيْتَهُ وَافَى وَأفْتَضِحُ
كَيْفَ يَصْحُو القلْبُ عَنْ غُصْنٍعَلَّهُ مِن مَائِهِ المَرَحُ
صَدَّ أنْ مَازَحْتُهُ غَضِبًامَا عَلَى العُشَّاقِ إِنْ مَزَحُوا
وَهُوَ لا يَدْرِي لِنَخْوتهأنَّنا فِي النَّومِ نَصْطَلِحُ
ثُمَّ لا أنْسَى مَقَالَته... البيت.
البُحتُريُّ:
ثَناءٌ كأَنَّ الرّوضَ مِنهُ مُنَوّرًاضُحًى وَتَخالُ الوَشيَ مِنهُ مُنَمنَما
ومن باب (ثنائي). قول آخر:
ثنَائِي لَكُم عُمْرِي وَمَحضُ مَودَّتيومَدحٌ كَآثارِ الغُيُوثِ البَواكِرِ
قال الحُكماءُ مَنْ سَرَّهُ الثناء الكاذبُ نفَذَتْ فيْهِ سِهَامُ السّخُرِيَّةِ. وَقَالُوا: الثناءُ بِأَكثرَ مِنَ الاستحقَاق مَلقٌ، والتقصيْرُ عَنِ الاسْتحقَاق عيٌّ أو حَسَدٌ.
وَقَالُوا: الثناءُ الحسَنُ عَلَى المَيّتِ عمرٌ ثانٍ.
وَقَالُوا: المُحْسنُ إِذَا طَواهُ الفناءُ نشرَهُ الثناءُ.
وقالوا: إن قصرتْ يَدُك عَنِ الجزاءِ فَليطُلُ لسَانُكَ بالثناءِ.
لَه أيضًا:
ثَناهُ العِدَى عَنّي فَأَصبَحَ مُعرِضًاوَأَوهَمَهُ الواشونَ حَتَّى تَوَهَّما
الجلُوديُّ في سِنِّهِ:
ثَنايَايَ أَخنَى عَليهَا الزَّمانُوَالدَّهر مَا زَالَ مُذ كَانَ يُخني
بَعْدَهُ:
أرَانِي الزَّمَانَ نَقِيضَيْنِ فِي زِيَادَةِسِنٍّ وَنقْصَانِ سِنٍّ
ثِنتانِ فِيكَ وَيَكفِي الكَلبَ وَاحِدَةمَنعُ الرَّغيفِ وَبَذلُ الأُمِّ لِلأمَمِ
بَعْدَهُ:
لَمْ تَنْدَ كَفُّكَ مِنْ بَذْلِ النَّوالِ كَمَالَمْ يَنْدَ سَيْفُكَ مُذْ قُلِّدْتَهُ بِدَمِ
ثِنتانِ لَا أَصبُو لِوَصلِهِمَاعِرسُ الخَليلِ وَجَارَةُ الجَنْبِ
قَبْلَهُ:
قَالَتْ وَقُلْتُ تَحرجي وَصلِيحَبْلَ امْرِئ بِوِصَالِكُم صبِّ
وَاصلْ إذًا بَعْلِي فَقُلْتُ لَهَاالغَدْرُ شَيْءٌ لَيْسَ مِنْ شعبِي
ثِنْتَانِ لا أصْبُو لِوَصْلِهُمَا... البيتُ وَبَعْدَهُ:
أَمَّا الخَلِيْلُ فَلَسْتُ خَائِنهُوَالجارُ أَوْصاني بِهِ رَبِّي
أخَذَهُ مِنْ قَوْلِ قَيْسُ بنُ الخَطِيمُ:
وَمِثْلِكَ قَدْ أصْبَيْتُ لَيْسَتْ بِكَنَّةٍوَلَا جَارَةٍ وَلَا حَلِيْلَةِ صَاحِبِ
أَبُو الشيصِ الخُزَاعيُّ:
ثِنتانِ لَا تَصبُو النِساءُ إلَيهِمَاحَليُ المَشيِبِ وَحُلَّةُ الإِنعَاضِ
وَمْن بَابِ (ثِنتَانِ). قَولُ بكرِ بْنِ محمَّد بن بقيَّة المَازِنيّ، وَكُنيَتهُ أَبُو عُمر وَفَاتَهُ سَنَةَ.
ثِنْتَانِ من سيَرِ الزَّمْانِ تحيَّرَتلهُمَا عقُول ذوي التَعسُفِ والنُّهُى
مُثْرٍ من الأَمُوالِ مبخوسُ الحمىوَمُوَفَّرُ الآدابِ مَنْقُوصُ الغِنَى
وَمِنْ ذَلك قولُ:
ثِنتَانِ مزوداتِ العلم قَدَ ثنتاعِنَانَ شأوي عمَّا رُمْت من همَمِيْ
أَمَّا الدوَّاةُ فأدْوى حِبْرُهَا بَدنِيْوَقَلم المالَ منّي جرفَهُ القَلمَ
وَمِنْ ذلك قَولُ عُبْيد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ:
ثِنتانِ لو بَكَتِ الدماءَ عَليهماعَيَنَايَ حَتّى تُوذنَا بِذَهَابِ
لم يُبَلغا المِعْشَارِ مِنْ حَقّيهِمَافقدُ الشبَابِ وَفرقة الأَحبابِ
وَيُروَى شَيئانِ لو بكت الدماءَ عَليهما... البَيتُ
وَقَد كُتِبَا بِبَابهِمَا هُنَاكَ
أَبُو بَكرٍ الخازِنُ: من شعراءِ مَا وراء النهر، والدَّولة السَّامَانيّة، والغَزنيّةِ:
ثِنتانِ يَعجزُ ذُو الرِّياضَةِ عَنهُمَارَأيُ النِساءِ وَإِمرَةُ الصِّبيَانِ
بَعْدَهُ:
أَمَّا النِّسَاءُ فَمَيْلُهُنَّ إِلَى الهَوَىوَأخُو الصِّبَا يَجْرِي بِغَيْرِ عِنَانِ
وَيُرْوَيَانِ لِحُسَيْنِ بن عَلِيٍّ المَرْوَرُّوذِي.
السَّرِي الرَّفاء:
ثَنَيتَني عَنكَ فَاستَشعَرتُ هَجرًاخِلَالٌ فِيكَ لَستُ لَهَا بِراضِ
بَعْدَهُ:
وَإِنَّكَ كُلَّمَا اسْتُودِعْتَ سِرًّاأنَمَّ مِنَ النَّسِيْمِ عَلَى الرِّيَاضِ
ثَنيتُ عَزمِي عَنِ الدُّنيَا وَسَاكِنِهَافَأَسعَدُ النَّاسِ مَن لَا يَعرِفُ النَّاسَا
شَوابُ اللَّهِ لِلأَبرَارِ خَيرٌمِنَ الدُّنيَا المُذَمَّمَةِ الدَّنيِّه
الغَزِّيُ:
ثَوبُ الدَّعَاوىَ مَا ضَفَا إِلَّا عَلَىمَن كَانَ مِن ثَوبِ المَعالِي مُحرِمَا
التِّهَامِيُّ:
ثَوبُ الرِّياءِ يَشِفُّ عَمَّا تَحتَهُفَإِذا التَحَفتَ بِهِ فَإِنَّكَ عَارِ
ثَوبُ مَن مَاتَ عَلَى وَارثهِوَعَلَى مَن مَاتَ تُربٌ وَحَجَرْ
ومن باب (ثَوَبُ). قَولُ بَعْضِهم يَصُفِ خَمْرَةً:
ثَوب تَحتَ لَيْلِ القَارِ خَمِسْينَ حجّةًتَرُدُّ مُهورًا غَالَياتِ خُطَّابا
ثُورُوا لَهَا وَلتَطِب فِيهَا نُفوسُكُمإِنَّ المَناقِبَ للأَرواحِ أَثمَانُ
عُبيدُ اللَّه بن عَبد اللَّه بن طاهرٍ:
ثَورٌ يَنَالُ الثُريَّاوَعَالمٌ مُتَخَفي
قَبْلَهُ:
يَا مِحْنَةَ الدَّهْرِ كُفِّيإِنْ لَمْ تَكُفِّي فَخِفِّي
مَا آنَ أنْ تَرْحَمِينَا مِنْطولِ هذَا التشَفّي
ثَورٌ يَنَال الثُّرَيَّا... البيتُ، وَبَعْدَهُ:
ذَهبتُ طلبُ بختيفقيْلَ لِي قَدْ تُوُفِّى
ومن باب (ثَوى). قول آخر يرثي:
ثوى صَاجي لا يُبعِدُ اللَّه دَارَهُوزوّد بَطَنَ الأرض غُرفًا وأَحَيانَا
وقول آخر:
ثوى ذَابلًا كالغُصْنِ فَارقَ طلَّهُوكالحرّ يُبكي بَعدُ حرته رقَّا
أَبُو تَمّامٍ:
ثَوَى في الثَّرى مَن كَانَ يَحيَى بِهِ الثَّرَىوَيَغمُرُ صَرفَ الدَّهرِ نَائِلُهُ الغَمرُ
بِشر بن أَبِي خَازمٍ:
ثَوَى في مُلْحَدٍ لَا بُدَّ مِنهُكفَى بِالمَوتِ نَأيًا وَاغتِرابَا
سُئِلَ الفَرزْدَقُ: مَنْ أشعر الناسِ؟ فَقَال: بشر بن أبي خازم فِي قَولهِ:
ثوى في مُلحَدٍ لَا بدَّ منُهُ. البيت. أوَّلَهُ مثَل مفَرد وآخرهُ مثل آخر
وسُئِلَ جَريرٌ: مَنْ أشعَرُ النَّاسِ؟ فَقَالطَ: بِشْرٌ فِي قَولهِ:
رَهنُي... وكلُ فتًى سَبيْلَيفَشقّي الجيبَ وانتحبى انتحَابَا
قَال الرُوَاةُ: فَأَجمعَا كِلَاهُما عَلَى بِشْرٍ.
وَفِي كُلِ بَيْتٍ مِنْ هَذين البَيتيْنِ مثلان سَايَرانِ يُمثلُ بِكُلّ وَاحدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ
فَكَأنَّ كُلَّ مصْرَاعٍ مَن الصّدر والعجُز مَفْكُوكٌ عَنِ الآخَرِ.
أَبُو تَمام:
ثَوَى مَالَهُ نَصبَ المَعالِي فَأَوجَبَتعَلَيهِ زَكاةُ الجُودِ مَا لَيسَ وَاجِبَا
مروان بن أبي حَفصَةَ في مَعنٍ:
ثَوَى مَن كَانَ يَحمِلُ كُلَّ ثِقلٍوَيَسبِقُ فَضلَ نَائِلِهِ السُؤالَا
ثَوَينَا عَلَى السَّراءِ حَتَّى كأَنَّنَالِطُولِ ثَواءٍ قَد أَمِنَّا مِنَ الضُرِّ
بَاقِي الأبْيَاتُ مَكْتُوبَةٌ بِبَابِ: تَعَوَّدْتُ (مَسَّ الضّرِّ حَتَّى ألِفْتُهُ).
الفَرَزدَق:
ثَلاث وَاثنَتانِ فَهُنَّ خَمسٌوَسَادِسَةٌ تَميلُ إِلَى شِمَامِي
بَعْدَهُ:
فَبتنَ بِجَانِبيّ مُصَرَّعَاتٍوَبِتُّ أفُضُّ أغْلاقَ الخِتَامِ
قِيْلَ لَمَّا أنْشَدَ الفَرَزْدَقُ سُلَيْمَان بن عَبْد المَلِك هَذِيْنِ البَيْتَيْنِ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانَ: وَيْحَكَ يَا فَرَزْدَقُ إِذَا أقْرَرْتَ عِنْدِي بِالزِّنَاءِ، ولا بُدَّ مِنْ حَدِّكَ. قَالَ: فَبِمَاذا تَوَجَّبَ عَلَيَّ الحَدَّ يَا أمِيْر المُؤمِنِيْنَ؟ قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ (تَعالَي). قَالَ: إِنَّ كِتَابَ اللَّهِ (تَعَالَى) يَدْرَأُ عَنِّي الحَدَّ. قَالَ: وَأيْنَ ذَاك؟ قَالَ: فِي قَوْلِهِ (تَعَالَى): ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾، وَأَنَا قُلْتُ وَلَم أفْعَلْ، فَضَحِكَ سليمان، وعفَا عَنه، وأَجازه.
مُعَافاةُ الأعرابيَّةُ:
ثَلاثُونَ أَلفًا كُلّ يَومٍ أُحِبُّهُموَمَا في فُؤَادِي وَاحِدٌ مِنهُم يَبقَى
أَنشَدَ أَبُو بكر بنُ دحيَةَ ببغدَادَ لمُعَافاةَ الأعرابيَّةِ:
عَدِمتُ فؤادي من فؤادٍ فما أَشقَىوَأَكثرَ مَا يَهْوَى وَأَعظم مَا يلقَى
فَلَو كَانُ يَهَوى وَاحدًا لعذرَتهُوَلِكنَّهُ من شُومهِ يَعشَقُ الخَلَقا
أَرَى فاهْوَاهُ وأقصِرُ دُونَهُوأمْنَحُ ذَوَّادا وَأَبلى بذَا عشقَا
ثَلاثُونَ ألفًا كُل يَومَ أُحبُّهم. البيت. ومثله:
أَقلبُكَ خَانٌ كل يومٍ وَلَيلةٍيُفَارِقُه رَكْبٌ وَينزلُه رَكْبُ
حَبيبُ بن أحمَد الأندلُسيّ:
ثَلاثُونَ مِن عُمرِي مَضينَ فَمَا الّذيأُؤَمِّلُ مِن بَعدِ الثَلاثينَ مِن عُمرِي
بَعْدَهُ:
أطَايِبُ أيَّامِي مَضيْنَ حَمِيْدَةًسِرَاعًا وَلَم أشعُر بِهِنَّ وَلَم أدْرِ
كَأَنَّ شَبَابِي وَالمَشِيْبُ يَرُوعُهُدُجَى لَيْلَةٍ قَدْ رَاعَهَا وَضحُ الفَجْرِ
ثَلاثَةُ أَبياتٍ فَبَيتٌ أُحِبُّهُوَبَيتَانِ لَيسَ مِن هَوايَ وَلَا شَكلي
بَعْدَهُ:
فيَا أيُّهَا البَيْتُ الَّذِي حِيْلَ دُونَهُبِنَا أنْتَ مِنْ بَيْتٍ وَأهلكَ مِنْ أهْلِي
بِنَا أنْتَ مِنْ بَيْتٍ دُخُولكَ لَذَّةٌوَظِلُّكَ لَو يُسطَاعُ بِالبَارِدِ السَّهْلِ
أنْشَدَ ثَعْلَبٌ هَذَا البَيْتَ لِبَعْضِ بني أسَدٍ، فَسُئِلَ مَا ثَانِيَهُ؟ قَالَ: هُوَ فَرْدٌ لا ثَانِي لَهُ. وَالمَعْنَى أَنَّ المَحَبَّةَ "ثلاثة" أصْنَافٍ.
قالَ عُلماءُ الشعر أكثر تقسيم جَاءَ فِي أشَعارِ العَرَب ثلاثة كقولِ طَرفَهَ:
فلولا ثلاث هُنَّ مِنْ لذّةِ الغِنَىوَجدك لَم أجفلُ مَتَى قَام عُوَّدي
وقال ابن الطثرية:
فلولا ثلاث هنّ من لذة الغِنَىوَحدك لَمْ أجفل متى قَامَ عُوَّدي
وقال ابن الطثرية:
فَلولا ثلاث هُن من لذة الفَتَىوَجدكَ لم أَجفل متَى قَامَ رَامِسُ
وَقَد قسَّم المُحدثونَ أربعةً وخمسةً، قال بعضهم:
وَفِي أَربع مِنّي خَلَتْ مِنْكَ أَربَعٌفَمَا منعا دَري أبيُّها هاج لي كربي
أَوجُهك فِي عيني أم الريقُّ في فَمِيأَم النُطق في سَمعِي أم الحب في قلبي
وَسَمعَ هَذَا هذا التقِسْيمَ يَعقوبُ بْنُ إسحاق الكِنديُّ فَقال: هَذَا تقسيمٌ فلسَفيٌّ.
أخذَهُ الحَّمانيُّ فجعَلَهُ خمسة، فقال:
وفي خمسَةٍ مِنْكَ خمسَةفَريقكَ مِنْهَا فِي فمِيَ طيّبُ الرّشفِ
ووَجُهك في عيني ولمسُكَ في يَدِيونطقكَ فِي سَمْعِي وعرفْكَ في أَنفي
وأشد الخليلُ في كتابِ العَيْنِ مَا يَجري مجْرى المُلَح:
إِنَّ فِي دَارنا ثلاثَ حبَالَىفودَدنَا لو قَد وَضَعْنَ جَميْعَا
جَارَتِي ثم هِرّتي ثم شاتِيفَإِذَا مَا وَلَدْنَ كُنَّ رَبْيعَا
جَارَتي للرَّضَاعِ وَالهِرُّ لِلفَأرِوَشَاتي إِذَا اشتَهينَا جميْعَا
الأَسدِيُّ:
ثَلاثَةُ أَحبَابٍ فَحُبٌّ عَلاقَةٌوَحُبٌّ تَملاق وَحُبٌّ هُوَ القَتلُ
المَعَرِيُّ:
ثَلاثَةُ أَيَّامٍ هُوَ الدَّهرُ كُلُّهُوَمَا هُنَّ غَيرُ الأَمسِ وَاليَومِ وَالغَدِ
جَرجيسُ في طَبيبٍ:
ثَلاثَةُ تَدخُلُ في دُفعَةٍطَلعَتُهُ وَالنَّعشُ وَالغَاسِلُ
قَبْلَهُ:
عَلِيْلُهُ المِسْكِيْنُ مِنْ شُؤْمِهِفِي بَحْر هُلْكٍ مَا لَهُ سَاحِلُ
ثَلاثَةٌ تَدْخُلُ فِي دُفْعَةٍ... البَيْتُ.
ثَلاثَةٌ طَابَ بِهَا العُمرُوَجهُكَ وَالبُستانُ وَالخَمرُ
ثَلاثَةٌ طَابَ بِهَا المَجلِسُالوَردُ وَالقَدَّاحُ وَالنَّرجِسُ
ثَلاثَةٌ عَن غَيرِهَا كافِيَههِيَ المُنَى وَالأَمنُ وَالعَافِيه
أَبُو بَكر بن الوليد البَلخيُّ:
ثَلاثَةٌ فَقدُهَا كَبيرُالخُبزُ وَالَّلحمُ وَالشَّعيرُ
بَعْدَهُ:
وَالبَيْتُ مِنْ كُلّهَا خَلاءٌفَجُدْ بِهَا أيُّهَا الأمِيْرُ
ثَلاثَةٌ لَيس بها اشتِراكُالمُشطُ وَالمِرآةُ وَالسِّوَاكُ
وَمِنْ بَابِ (ثَلاثَةٌ) قَوْلُ القَاضِي عُمْدَة الدِّيْن قَاضِي سَاوَةَ المَعْرُوفِ بِالمُعوَّجِ:
ثَلاثَةٌ مَنَعَتْهَا مِنْ زِيَارَتهَا إِذَادَجَى اللَّيْلُ خَوْفَ الكَاشِحِ الحَنِقِ
ضَوْءُ الجبيْنُ وَوِسْوَاس الحُلِيّ وَمَايَفوُحُ مِنْ عَرَقٍ كَالعَنْبَرِ العَبِقِ
هَبْكَ الحَنِيْنُ بِفَضْلِ الكَمِّ تَسْترهُوَالحُلي تَنْزَعُهُ الشانُ فِي العرقِ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ المُقَنِّعُ الأنْصَارِيِّ:
ثَلاثُ خِلالٍ كُلّهَا غَيْرُ طَائِلٍبَطنَّ لِقَلْبِ المَرْءِ دُونَ غشَائِهِ
هَوَى النَّفْس مَا لا خَيْرَ فِيْهِ وَشجُهاوَإعْجَابُ ذِي الرَّأي السَّفِيْهِ بِرَأيِهِ
وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي تَتُوقُ وَتَشْتَهِيلِقَاءَ الَّذِي لا بُدَّ لِي مِنْ لِقَائِهِ
وَأذْكُرُ مِنْهُ عَفْوهُ وَعِقَابهُفَتَخْلِطُ نَفْسِي خَوْفهُ بِرَجَائِهِ
وَصِحَّةُ جِسْمِ المَرْءِ سَقْمٌ لِقَلْبِهِوَصِحَّةُ قَلْبِ المَرْءِ حِيْنَ اشْتِكَائِهِ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ آخَر:
ثَلاثَةُ رهْطٍ قَاتِلانِ وَسَالِبٌسَواءُ عَلَيْنَا قَاتِلاهُ وَسَالِبُهُ
وَمِنْ ذَلِكَ قولُ جَعْفَر بن شَمْسِ الخلافَةِ يَمْدَحُ:
ثَلاثَةٌ لَمْ تَفْتَرِقْ طرفةًرَاحَتهُ وَالبَأسُ وَالنَّائِلُ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ آخَر:
ثَلاثَةٌ هُنَّ لا يَخْفَيْنَ عَنْ أحَدٍالعِشْقُ وَالمسْكُ وَالإفْلاسُ فِي البَلَدِ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ آخَر فِي جَمَاعَة الشّرْبِ:
ثَلاثَةٌ فِي مَنْزِلٍ طَيِّبٍوَصَاحِبُ المَنْزِلِ والضَّارِبُ
فَإنْ تَجَاوَزْتَ إِلَى سِتَّةٍأتَاكَ مِنْهَا شَغْبٌ شَاغِبُ
أَبُو الحَسن العَلَويُّ:
ثَلاثَة مَوصُوفَةٌ تَجلُو البَصَرالمَاءُ وَالوَجهُ الجَميلُ وَالخُضَر
ابْنُ لنكَكَ:
ثَلاثَةُ نِيرانٍ فَنَارُ مُدَامَةٍوَنَارُ صَبَابَاتٍ وَنَارُ وُقودِ
قَبْلَهُ:
أعدَّ الوَرَى للبَرْدِ جُنْدًا مِنَ الصَّلَىوَلاقَيْتُهُ مِنْ بَيْنِهِم بِجُنُودِي
ثَلاثَةُ نِيْرَانٍ... البَيْتُ، وقَالَ الصَّنَوبَرِيُّ:
نَارُ رَاحٍ وَنَارُ خَدٍّلِحَشَا الصَّبِّ بَيْنَهُنَّ اسْتِعَارُ
مَا أُبَالِي مَاكانَ ذَا الصَّيْفُ عِنْدِيكَيْفَ كَانَ الشِّتَاءُ وَالأمْطَارُ
ثَلاثَة يُمنَةً تَدُورُالطَّستُ وَالكَأسُ وَالبَخُورُ
وَمِنْ بَابِ (ثِيَاب) قَوْلُ:
ثِيَاب بَنِي عَمْرُوٍ طَهَارَى تَقِيَّةٌوَأوُجُهُمْ عِنْدَ المَحَافِلِ غُرَّانُ
وَقُولُ الزُّبَيْرُ بن عَبْدِ المُطَّلِب يَهْجُو قَوْمًا:
ثِيَابُهُم سِمَالٌ أو طمَارٌمُدَسَّمَةٌ كَمَا دَسْمَ الحَمِيْتُ
وَقَوْلُ كَاتِبِهِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ:
رَأى النَّاسُ أثْوَابِي بِيَاضًا فَعَنَّفُوافَقُلْتُ لَهُم كُفُّو فَهَذَا الَّذِي بِقِي
ثِيَابُ الصِّبَى مَرَّتْ مَعَ اللَّهْوِ وَالصِّبَىوَهَذِي ثِيَابُ الشَّيْبِ بِيْضٌ كَمَفْرقِي
تَمَّ حَرفُ الثاءِ، وَالحَمدُ وَالثَناءُ، لِوَليِّ الحَمدِ وَالثَنَاءِ
هَذَا الحَرْفُ، وَهُوَ حَرْفُ الثَّاءِ المُعجَمَةِ بِثَلاثٍ مِنْ فَوق أقَلُّ الحُرُوفِ عَدَدًا تَكَمَّلَ مِنْهُ عَدَا مَا فِي الهَامِشِ ثَمانٌ وتسْمعُونَ بَيْتًا فِي خَمْسِ قَوَائِمِ إِلَّا سَطْرَيْنِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّد، وآله وَسَلِّم.
الدر الفريد وبيت القصيد
تأليف
محمد بن أيدمر المستعصمي
تحقيق
الدكتور كامل سلمان الجبوري
تقديم
أ. د نوري حمودي القيسي
[المجلد السادس]
القسم الثاني من الجزء الثالث
حرف الجيم - حرف الحاء - حرف الخاء - حرف الدال - حرف الذال - حرف الراء - حرف الزاي - حرف السين
﷽
الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد
الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد
التصنيف: موسوعة شعرية
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع