نكرت معرفتي لما حكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نكرَت مَعرِفَتي لمَّا حكَمحاكِمُ الحبِّ عَليها لي بِدَم
فبَدَت من ناظِرَيها نَظرةٌأدخلَتها في دَمي تحتَ التُّهَم
وتَمكَّنتُ فأضنَيتُ ضَنىًكانَ بي مِنها وأَسقَمتُ سَقَم
وصَبَت بَعدَ اجتِنابٍ صَبوَةًبدَّلَت مِن قَولِها لا بِنَعَم
وفقَدتُ الوَجدَ فيها والأَسىفتَألَّمتُ لفقدانِ الألَم
ما لِعَيني وفُؤادي كلَّماكتَمَت باحَ وإن باحَت كَتَم
طالَ بي خلفُهما فاتَّفقتلي هُمومٌ في الرَّزايا وهِمَم
ورَزايا المُصطَفَى في أهلِهِفاتِحاتٌ لِلرَّزايا وختم
يا بَني الزَّهراء ماذا اكتَسَبَتفيكُم الأَيَّامُ مِن عَتبٍ وَذَم
يا طَوافاً طافَ طُوفانٌ بِهوحَطيماً بِقَنا الخطِّ حُطِم
أيُّ عَهدٍ يُرتَجى الحِفظُ لَهبَعد عَهدِ اللَّهِ فيكُم والذِّمَم
لا تَسلَّيتُ وأنوارُكُمغَشيتَها من بَني حَربٍ ظُلَم
رَكبُوا بَحرَ ضَلالٍ سَلِموافيهِ والإِسلامُ فيهم ما سَلِم
ثمَّ صارَت سنةً جارِيةًكلّ مَن أمكَنَهُ الظُّلمُ ظَلَم
وعَجيبٌ أنَّ حَقاً بِكُمقامَ في الناسِ وفيكُم لَم يَقُم
والوَلا فَهو لِمن كانَ عَلىقَولِ عَبد المُحسِنِ الصوري قَسَم
وأبِيكُم والَّذي وَصَّى بهلأبيكُم جَدُّكُم في يَومِ خُم
لَقد احتَجَّ عَلى أُمَّتِهِبالَّذي نالَكُم باقي الأُمَم
عن القصيدة
«نكرت معرفتي لما حكم» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.