يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ

الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة حزينة

«يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ — حتى به صار يُضربُ المثلُ

ثَقُلت حتى لقد خَفَفَتَ كما — سَمُجتَ حتى مَلحْتَ يا رجلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثقل: ثقل: الثِّقَل: نَقِيضُ الخِفَّة. والثِّقَل: مَصْدَرُ الثَّقِيل، تَقُولُ: ثَقُلَ الشيءُ ثِقَلًا وثَقَالَة، فَهُوَ ثَقِيل، وَالْجَمْعُ ثِقالٌ. والثِّقَل: رُجْحَانُ الثَّقِيل. والثِّقْل: الحِمْل الثَّقِيل، وَالْجَمْعُ أَثْق …

قصائد ذات صلة

  • إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ
  • زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
  • يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ
  • إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً
  • يا حَمَويه اسمع ثَناء صادقاً
  • قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله
  • مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي
  • يا سائلي عما أخبرِّهُ