مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي

الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: الوافر

«مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي — وكنت أنامُ فاستعصي منَامِي

ولو كان المريضُ يَزيدُ حُسناً — كما تزدادُ أنت على السَّقامِ

لما عِيدَ المريضُ أذن وعُدتْ — له الشكوى من النِعَمِ العِظامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المريض: المَرِيضُ : مَنْ به مَرَضٌ أو نقصٌ أو انحِراف لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ/ قلبٌ مريض، أي ناقصُ الدَِّين/ رأيٌ مَريض، أي ضعيفٌ أو فيه انحرافٌ عن الصّواب/ عين مر …
  • فاستعصي: [ع ص ي]. (فعل: سداسي لازم، متعد بحرف). اِسْتَعْصَى، يَسْتَعْصِي، مصدر اِسْتِعْصاءٌ. 1."اِسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةُ وَلَمْ يَجِدْ لَها حَلاًّ" : اِسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ. 2."اِسْتَعْصَى الْمَرَضُ على الأطِبَّاءِ" : …
  • منامي: المَنَامُ [ نوم]: النَّوْمُ وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.-: موضع النوْمِ؛ منامي في غرفة في الطابق الثاني.

قصائد ذات صلة

  • إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ
  • زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
  • يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ
  • إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً
  • يا حَمَويه اسمع ثَناء صادقاً
  • قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله
  • يا سائلي عما أخبرِّهُ
  • ربَّ مغمومِ بعَافيةٍ