أمُّ سلمٍ بذاك أعلمُ شيء
الشاعر: يحيى بن المبارك اليزيدي · البحر: الخفيف
«أمُّ سلمٍ بذاك أعلمُ شيء» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمُّ سلمٍ بذاك أعلمُ شيء — إنَّها تحتَ لضَروطُ
ولها تارةً إذا ما عَلاها — أزمَلٌ من وداقِها وأطيطُ
أمُّ سلمٍٍ تُعلم الشعرَ سَلماً — حبَّذا شِعرُ أمكَ المنقوطُ
ليتَ شعري ما بالُ سلم بنِ عمرو — كاسفَ البالِ حين يُذكر لُوطْ
لا يصلِّي عليه فيمن يُصلي — بل له عندَ ذكرِه تَثبيطْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنقوط: [ن ق ط]. (مفعول من نَقَطَ). "كِتَابٌ مَنْقُوطٌ" : مَشْكُولٌ.
- علاها: علا: عُلْو كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوه وعَلْوُه وعُلاوَتُه وعَالِيه وعالِيَتُه: أَرْفَعُه، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الفعلُ بحَرْف وَبِغَيْرِ حَرْف كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوه وَفِي عُلْوِه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وع …
- كاسف: الكَاسِفُ : فا.- من الأيام: العظيم الهول، الشديد الشرّ؛ كان يوم الزلزال يوماً كاسفاً.-: المهموم؛ رجلٌ كاسفٌ، وهو كاسفُ البال.- من الوجوه: العابس؛ دخل علينا بوجه كاسفٍ.
- لوط: لوط: لَاطَ الحوْضَ بِالطِّينِ لَوْطاً: طَيَّنه، والتاطَه: لاطَه لِنَفْسِهِ خَاصَّةً. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: لَاطَ فُلَانٌ بالحوْض أَي طَلاه بالطِّين وملَّسه بِهِ، فَعَدَّى لَاطَ بِالْبَاءِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا …
- وداقها: دَاقَ يَدُوقُ دُقْ دَوْقاً ودَوَاقَةً [دوق]:- فلانٌ: كان أحمق؛ لم يَدُقْ بالاكتساب بل جِبِلَّةً.-: هلك من حمقِه.- الحيوانُ: صار هزيلاً.- الطَّعَامَ: ذاقَهُ.