أيَدْفَعُ مُعْجِزاتِ الرُّسْل قوْمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيَدْفَعُ مُعْجِزاتِ الرُّسْل قوْمٌوفِيكَ وفي بَديهتِكَ اعتِبارُ
وشِعْرُكَ لو مَدَحْتَ به الثّريّالَصَارَ لها على الشمس افْتِخارُ
كأنّ بُيوتَهُ الشُّهْبُ السّواريوكلّ قصيدةٍ فَلَكٌ مُدَارُ
أخِيرٌ حادَ عن طُرُق الأوَاليفحَارَ وآخرُ الشّهْر السِّرارُ
ولنْ يُحْوَى الثّناء بغير جودٍوهل تُجنى من اليَبَسِ الثّمارُ
ولم تَلْفِظْكَ حَضْرتُه لزُهْدٍولكنْ ضاقَ عن أسدٍ وِجارُ
جَمالُ المَجْد أنْ يُثْنى عليهولولا الشمسُ ما حَسُنَ النّهارُ
وللماء الفضيلةُ كلَّ حينٍولا سِيَما إذا اشْتَدّ الأُوَارُ
وأنتَ السيْفُ إنْ تَعْدَمْ حُلِيّاًفلم يُعْدَمْ فِرنْدُكَ والغِرارُ
وليس يَزيدُ في جَرْي المَذاكيركابٌ فوقَه ذَهَبٌ مُمَارُ
ورُبّ مُطَوَّقٍ بالتّبِر يكْبُوبفارسِه وللرَّهَج اعْتِكارُ
وزَنْدٍ عاطِلٍ يَحْظى بمَدْحٍويُحْرَمُه الذي فيه السّوارُ
إلامَ تُكَلِّفُ البِيدَ المَطايابِعَزْمٍ لا يَقَر له قَرارُ
وخَيْلاً لو جَرَتْ والرّيحَ شأواًظَنَنّا الرّيحَ أوْثَقَها إسارُ
غدَتْ ولها حُجولٌ مِن لُجَيْنٍوراحتْ وَهْيَ مِنْ عَلَقٍ نُضارُ
وأشْبَعَت الوُحُوشَ فصاحَبَتْهاكأنّ الخامِعاتِ لها مِهارُ
وكم أورَدْتَها عِدّاً قديماًيَلُوحُ عليه مِن خِزٍّ خِمارُ
تطاعَنَ حوْلَه الفُرْسانُ حتىكأنّ الماءَ مِن دَمِهِمْ عُقارُ
كذا الأقْمارُ لا تَشْكو وَنَاهاوليْسَ يَعِيبُها أبَداً سِفارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفلاكة والمفلوكون»: الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة، البيت ٩
- «شرح لامية العجم»: ناء عن الأهل صفر الكف منفرد ... كالسيف عري متناه من الخلل، الأبيات ٩ و١٠ و١١ و١٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: لطيفة، البيت ١٠
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الثاني في التحجيل، الأبيات ١٥ و١٦ و١٧ و١٨ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من رسائل الشيخ الإمام الفاضل ضياء الدين، البيت ١٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٩)، البيت ١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الجيم (٢)، البيت ٧
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.