ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياًوَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
وَأَهدي لَها مِنكَ النَصيحَةَ إِنَّهاقَليلٌ وَلا تَخشَ الوُشاةَ الأَدانِيا
وَقُل إِنَّني الراقِصاتِ إِلى مِناًبِأَجبُلِ جَمعٍ يَنتَظِرنَ المُنادِيا
أَصونُكِ عَن بَعضِ الأُمورِ مَضَنَّةًوَأَخشى عَلَيكِ الكاشِحينَ الأَعادِيا
تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساًيَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا
فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍلَكَم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا
أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَتبِها زَفرَةٌ تَعتادُني هِيَ ما هِيا
وَبَينَ الحَشا وَالنَحرِ مِنّي حَرارَةٌوَلَوعَةُ وَجدٍ تَترُكُ القَلبَ ساهِيا
أَلا لَيتَ لُبنى لَم تَكُن لِيَ خُلَّةًوَلَم تَرَني لُبنى وَلَم أَدرِ ما هِيا
سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُأَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّنيأُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا
وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌلَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
يَقولُ لِيَ الواشونَ لَمّا تَظاهَرواعَلَيكِ وَأَضحى الحَبلُ لِلبَينِ واهِيا
لَعَمري لَقَبلَ اليَومِ حُمِّلتَ ما تَرىوَأُنذِرتَ مِن لُبنى الَّذي كُنتَ لاقِيا
عن القصيدة
«ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لقيس بن معاذ في النسيب، البيت ١٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الإشارة، البيت ٧
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التكرار، البيت ٩
- «أسرار البلاغة»: نوع آخر في التعليل، البيت ١٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: ونوادر أخبارهم المستظرفة، البيت ١٢
- «أسرار البلاغة»: فصل نوع آخر في التعليل، البيت ١٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن التعليل، البيت ١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٩)، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.