رمى الله في عيني بثينة بالقذى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَمى اللَهُ في عَينَي بُثَينَةَ بِالقَذىوَفي الغُرِّ مِن أَنيابِها بِالقَوادِحِ
رَمَتني بِسَهمٍ ريشَهُ الكُحلُ لَم يَضِرظَواهِرَ جِلدي فَهوَ في القَلبِ جارِحي
أَلا لَيتَني قَبلَ الَّذي قُلتِ شيبَ ليمِنَ المُذعِفِ القاضي سِمامُ الذَرارِحِ
فَمُتُّ وَلَم تُعلَم عَلَيَّ خِيانَةٌأَلا رُبَّ باغي الرِبحِ لَيسَ بِرابِحِ
فَلا تَحمِليها وَاِجعَليها جِنايَةٌتَرَوَّحتُ مِنها في مِياحَةِ مائِحِ
أَبوءُ بِذَنبي أَنَّني قَد ظَلَمتُهاوَإِنّي بِباقي سِرِّها غَيرُ بائِحِ
عن القصيدة
«رمى الله في عيني بثينة بالقذى» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جميل وأخباره، البيت ١
- «يتيمة الدهر»: أبو حفص الشهر زوري، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والسبعون بعد الأربعمائة، البيت ١
- «كتاب الزهرة»: الباب الأول: من كثرت لحظاته دامت حسراته، البيتين ١ و٢
- «مصارع العشاق»: عزة وكثير، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «مصارع العشاق»: أيهما أصدق عشقا، البيت ١
- «الأمالي»: ما دار بين عبد الملك بن مروان وعزة صاحبة كثير يوم دخلت عليه، البيت ١
- «سر الفصاحة»: الكلام في المعاني مفردة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.