لقد ذرفت عيني وطال سفوحها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُهاوَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها
أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَإِن نَمُتيُجاوِرُ في المَوتى ضَريحي ضَريحُها
فَما أَنا في طولِ الحَياةِ بِراغِبٍإِذا قيلَ قَد سوّي عَلَيها صَفيحُها
أَظَلُّ نَهاري مُستَهاماً وَيَلتَقيمَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ وَروحُها
فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌوَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها
عن القصيدة
«لقد ذرفت عيني وطال سفوحها» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والثلاثون: مسامرة الأوهام والأماني سبب لتمام العجز والتواني، البيت ٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: فصل في ذكر الشعر والشعراء وسرقاتهم، البيت ٣
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن صلات الشعراء، الأبيات ١ و٤ و٥
- «الجليس الصالح الكافي»: الشعراء على باب عمر بن عبد العزيز، البيت ٣
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.