تنادى آل بثنة بالرواح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنادى آلُ بَثنَةَ بِالرَواحِوَقَد تَرَكوا فُؤادَكَ غَيرَ صاحِ
فَيا لَكَ مَنظَراً وَمَسيرَ رَكبٍشَجاني حينَ أَبعَدَ في الفَياحِ
وَيا لَكِ خُلَّةً ظَفِرَت بِعَقليكَما ظَفِرَ المُقامِرُ بِالقِداحِ
أُريدُ صَلاحَها وَتُريدُ قَتليوَشَتّى بَينَ قَتلي وَالصَلاحِ
لَعَمرُ أَبيكِ لا تَجِدينَ عَهديكَعَهدِكِ في المَوَدَّةِ وَالسَماحِ
وَلَو أَرسَلتِ تَستَهدينَ نَفسيأَتاكِ بِها رَسولُكِ في سَراحِ
عن القصيدة
«تنادى آل بثنة بالرواح» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والستون بعد الأربعمائة، البيت ٤
- «الأمالي»: مطلب الكلام على مادة خيف وخوف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه»: التنبيهات الواردة على الجزء الأول، البيت ٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر عبد الملك مع امرأته عاتكة واستشهاده بشعر كثير، البيت ٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: حديث ذي فائش وسؤاله لعلبة إلى آخره، البيت ٤
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.