حلفت لكيما تعلميني أصادقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَلِفتُ لِكَيما تَعلَميني أَصادِقاًوَلِلصِدقُ خَيرٌ في الأُمورِ وَأَنجَحُ
لَتَكليمُ يَومٍ مِن بُثَينَةَ واحِدٍأَلَذُّ مِنَ الدُنيا لَدَيَّ وَأَملَحُ
مِنَ الدَهرِ لَو أَخلو بِكُنَّ وَإِنَّماأُعالِجُ قَلباً طامِحاً حَيثُ يَطمَحُ
تَرى البُزلَ يَكرَهنَ الرِياحَ إِذا جَرَتوَبَثنَةُ إِن هَبَّت بِها الريحُ تَفرَحُ
بِذي أُشَرٍ كَالأُقحُوانِ يُزَينُهُنَدى الطَلِّ إِلّا أَنَّهُ هُوَ أَملَحُ
عن القصيدة
«حلفت لكيما تعلميني أصادقا» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: جميل والبنات العذريات (٢)، البيت ٣
- «التذكرة الحمدونية»: النوع السادس عشر في وصف الثغر، البيت ٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الأسنان، البيت ٥
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٤)، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.