تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

النوع السادس عشر في وصف الثغر

- وقال القطامي:

منعمة تجلو بعود أراكةذرى برد عذب شنيب المناصب
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
كأنّ فضيضا من عريض غمامةعلى ظمأ جادت به أمّ غالب

- وقال آخر:

كأنما ثغرها من حسنه بردمما تهاديه أيدي الريح مصقول
كأنه أقحوان غبّ ساريةمديّم واجهته الريح مشمول

- وقال مسلم:

تبسّم عن مثل الأقاحي تبسّمتله مزنة صيفيّة فتبسّما
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «تبسم عن مثل الأقاحي تبسمت»

وقال آخر:

حاذر في الظلماء أن تستشفّنيعيون الغيارى في وميض المضاحك

- وقال السمهري:

وبيضاء مكسال لعوب خريدةلذيذ لدى ليل التمام شمامها
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «ألا حي ليلى إذ ألم لمامها»
كأنّ وميض البرق بيني وبينهاإذا حان من بعض البيوت ابتسامها
للشاعر أبو العميثل الأعرابي، اقرأ القصيدة

- وقال جميل:

وقامت تراءى بعد ما نام صحبتيلنا وسواد الليل قد كاد يجلح
بذي أشر كالأقحوان يزينهندى الطلّ إلا أنه هو أملح
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «حلفت لكيما تعلميني أصادقا»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.