من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الحادي عشر في الأرق والسهاد
- وقال ابن الرومي:
حارب أجفانه الرقاد فمايسكن من ليله إلى سكن
لم يخلق الدمع لامرىء عبثاالله أدرى بلوعة الحزن
أساء بي ما أتيت من حسنإليّ في ما مضى من الزمن
منعتني بعدك العزاء بهيا ليت ما كان منك لم يكن
- وقال آخر:
جفت عيني عن التغميض حتىكأنّ جفونها عنها قصار
وقال ابن الحجاج:
يا من رضيت بها رزقا أعيش بهوحدي وليس يفوت المرء ما رزقا
أسلمت طرفي إلى شوق يعلّمه السسهاد فامتحنته كيف قد حذقا
نامي هنيئا لعينيك الرقاد فماأمسيت أعلم إلا الهمّ والأرقا
إن فرّق الدهر شخصينا مراغمةفثمّ قلبان لا والله ما افترقا
وقال ابن المعتز:
كليني لعين بالدموع شغلتهاكما جاد يوما ذو أهاضيب ماطر
وقد كنت أرعى النجم أنسبها بهولكن جفوني مطرقات سواهر
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع