تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

النوع التاسع في إحماد المواصلة والعناق

- قال البحتري:

قد أطرق الغادة البيضاء مقتدراعلى الشباب فتصبيني وأصبيها
في ليلة لا ينال الصبح آخرهاعلقت بالراح أسقاها وأسقيها
للشاعر البحتري، من قصيدة «ميلوا إلى الدار من ليلى نحييها»
عاطيتها غضّة الأطراف مرهفةشربت من يدها خمرا ومن فيها
للشاعر البحتري، من قصيدة «ميلوا إلى الدار من ليلى نحييها»

- وقال الحاتمي:

وعيش كنوّار الرياض استرقتهاختلاسا وأحداث الليالي غوافل
للشاعر أبو علي الحاتمي، اقرأ القصيدة
لماما وأغصان الشبيبة رطبةوماء الصبا في ورد خدّيّ جائل
للشاعر أبو علي الحاتمي، اقرأ القصيدة
ويوم كحلي الغانيات سلبتهحليّ الرّبى حتى انثنى وهو عاطل
للشاعر أبو علي الحاتمي، اقرأ القصيدة
سبقت إليه الصبح والشمس غضّةوصبغ الدجى من مفرق الصبح ناصل
ونشوان من خمر الدلال سقيتهشمولا فنمّت عن هواه الشمائل
للشاعر أبو علي الحاتمي، اقرأ القصيدة
إذ العيش مخضرّ الأصائل ناعموإذ زبرج الدنيا خليل مواصل

- وقال ابن الرومي:

أعانقها والنفس بعد مشوقةإليها وهل بعد العناق تدان
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أعانقها والنفس بعد مشوقة»
كأنّ فؤادي ليس يشفي غليلهسوى أن يرى الروحين يمتزجان
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أعانقها والنفس بعد مشوقة»

- وقال أبو فراس ابن حمدان:

وكم ليلة ماشيت بدر تمامهاإلى الصبح لم يشعر بأمري شاعر
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لعل خيال العامرية زائر»
ولا ريبة إلا الحديث كأنهجمان وهى أو لؤلؤ متناثر
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لعل خيال العامرية زائر»
أقول وقد ضجّ الحليّ وأشرفتولم أر منها للصباح بشائر
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لعل خيال العامرية زائر»
أيا ربّ حتى الحلي مما أخافهوحتى بياض الصبح مما أحاذر
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لعل خيال العامرية زائر»
فيا نفس ما لاقيت من لاعج الهوىويا قلب ما جرّت عليك النواظر

- وقال البحتري:

تلك نعم لو أنعمت بوصاللشكرنا في الوصل إنعام نعم
للشاعر البحتري، من قصيدة «أأراك الحبيب خاطر وهم»
نسيت موقف الجمار وشخصانا كشخص أرمي الجمار وترمي
للشاعر البحتري، من قصيدة «أأراك الحبيب خاطر وهم»

- وقال أيضا:

ولم أنس ليلتنا في الوداع لفّ الصّبا بقضيب قضيبا

- وقال بكر بن خارجة:

رأيت شخصك في ليلي يعانقنيكما يعانق لام الكاتب الألفا

- وقال ابن المعتز:

كأنني عانقت ريحانةتنفّست في ليلها البارد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما أقصر الليل على الراقد»
فلو ترانا في قميص الدجىحسبتنا في جسد واحد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما أقصر الليل على الراقد»

- وقال علي بن الجهم:

سقى الله ليلا ضمنّا بعد هجعةوأدنى فؤادا من فؤاد معذّب
فبتنا جميعا لو تراق زجاجةمن الراح فيما بيننا لم تسرّب
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

- وقال أيضا:

فبتنا معا لا يخلص الماء بينناإلى الصبح دوني حاجب وستور

- وقال البحتري:

ولم أنسه إذ قام ثاني جيدهإليّ وإذ مالت عليّ ذوائبه
للشاعر البحتري، من قصيدة «يجانبنا في الحب من لا نجانبه»
عناق يهدّ الصبر وشك انقضائهويذكي الجوى أو يسكب الدمع ساكبه
للشاعر البحتري، من قصيدة «يجانبنا في الحب من لا نجانبه»

- وقال آخر:

فبتنا على رغم الحسود وبينناحديث كنشر المسك شيب به الخمر
حديث لو انّ الميت نوجي ببعضهلأصبح حيّا بعد ما ضمّه القبر

وقال مزاحم بن الحارث العقيلي:

فبتنا ندامى ليلة لم نذق بهاحراما ولم يبخل بحلّ ضنينها
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
صفاحا بأيمان ترى أنّ مسّهاشفاء الصّدى من علّة طال حينها

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.