منازلهم لا شافهتك النوازلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منازلهم لا شافهتك النوازلُوأطلالهم حياك طل ووابلُ
كأن الربا لم تلبس الأرض حالياًولا أخملت بالنور تلك الخمائل
تعرفتها واستنكر الطرف أنهاكما استنكرت سقم المحب العواذل
وكم قطع ليلٍ بعد ليلٍ قطعتهوسرح الكرى عن جفن الكأس مائل
وخلت الثريا كف عذراء طفلةًمختمةً بالدر منها الأنامل
تخليتها في الأفق طرة جعبةٍملوكيةٍ لم تعتلقها حمائل
كــــأن نــــبالاً ستةً من لآلئيوافى بها في قبة الأفق نائل
وعيشٍ كنوار الرياض استرقتهخلاساً، وأحداث الليالي غوافل
لماماً وأغصان الشبيبة رطبةٌوماء الصبا في ورد خدي جائل
ويومٍ كحلي الغانيات سلبتهحلي الربا حتى انثنى وهو عاطل
سبقت إليه الصبح والشمس غضةٌوصبغ الدجى عن مفرق الفجر ناصل
ونشوان من خمر الدلال سقيتهشمولاً فنمت عن هواه الشمائل
شكا ظمأ منه الموشحُـ، وارتوتبماء الصبا أردافه والخلاخل
إذا العيش مخضر الأصائل ناعمٌوإذا زبرج الدنيا خليلٌ مواصل
وليلٍ موشى بالنجوم صدعتهبأبيض وشى صفحتيه الصياقل
إليكـ، أمير المؤمنين، ارتمت بنابَنات الفلا والمقربات الصواهل
إلى من له في جبهة الدهر ميسمٌومن سيفه من مفرق الدهر سائل
تشيم الحيا من كفه وهي لجةتشقُّ جيوب القطر فيها الأنامل
ومن عودته المكرماتُ شمائلاًفليس له عنها، ولو شاء، ناقل
وإن راسل الأعداء فالجرد رسلهإليهمـ، وأطراف العوالي الرسائل
بيومٍ عقيمٍ يلقح البيض بأسهولود المنايا وهو أشمطُ ثاكل
إذا ما أسر النقع أنوارُ شمسهأذاعت بأسرار الحمام المناصل
فيما بدرُ لا تغرب، ويا بحرُ لا تفضويا نوءُ لا تخلف حياً منك هاطل
عظمت فهذا الدهر دونك همةًوجدت فهذا القطر عندك باخل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي علي الحاتمي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: محمد بن الحسين الحاتمي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح (٢)، البيت ١٢
- «التذكرة الحمدونية»: نعت الحرب والجيش، البيتين ٢١ و٢٢
- «التذكرة الحمدونية»: النوع التاسع في إحماد المواصلة والعناق، الأبيات ٨ و٩ و١٠ و١٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى وصف الكواكب وتشبيهها، البيتين ٥ و٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما قيل فى وصف النهار وتشبيهه، البيت ١٠
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فأما حقيقية المدح، البيتين ١٩ و٢٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.