وبــيــضــاءَ مِــكــسـالٍ لعـوبٍ خـريـدةٍ
الشاعر: أبو العميثل الأعرابي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو العميثل الأعرابي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وبــيــضــاءَ مِــكــسـالٍ لعـوبٍ خـريـدةٍ — لذيــذٍ لدى ليـلِ التـمـام شِـمَـامُهـا
كـأنّ ومـيـضَ البـرقِ بـيـنـي وبـينَها — إذا حانَ من بعضِ البيوتِ ابتسامُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتسامها: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
- شمامها: الشَّمَّامُ : الحادُّ الشَّمِّ. -: نباتٌ سنويٌّ عُشبيّ من الفصيلة القرعيّة، ثمرُهُ مُدَوَّرٌ مستطيلٌ قليلا، وقِشرُهُ مخطّطٌ، وأبرز صفاته قوة الرائحة وطيبها، وتنضج ثماره صيفاً وتؤكل.
- لعوب: اللَّعُوبُ : الكثيرة اللَّعِب.-: من كانت رشيقة الحركات حسنة الدلال؛ فتاةٌ لَعُوبٌ.
- وبيضاء: البَيْضَاءُ : مذ أَبْيَضُ.-: الشمس.-: الحنطة.-: القِدْرُ.-: حبالة الصائد/ الأرض البيضاء، هي الملساء التي لا زرع فيها/ الكتيبة البيضاء، هي التي يلبس جندها الحديد/ الحُجَّةُ البيضاء أي القويَّةُ الناصعة/ اليد البيضاء، هي ا …
- وميض: الوَمِيض : لمعانُ البَرق؛ تتابع الوميضُ وقصْفُ الرعد.